ما سبب انقطاع صلة الرحم بين الأقارب؟

  • MazenSafi

ونحن على ابواب العيد الكبير، عيد الاضحى المبارك، نجد ان هناك من لا يوجد اقاربه وبل يقطع الرحم، وقد تكون الاسباب تافهة ولكن القطيعة لفترة طويلة أوجدت نوعا من البرود او عدم القدرة على النزول عن الشجرة.

برأيكم ما هي أهم اسباب انقطاع صلة الرحم بين الأقارب؟ وهل هذه منتشرة في مجتمعاتكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا القضية ليس وليدة اللحظة، ولكن يبدو أنها تفاقمت بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة. الأسباب كثيرة لا يوجد سبب بعينه ربما نتيجة الخلافات العائلية على المال وغيره، ربما لبعد المسافة، وهذا ما يجعل البعض يلجأ إلى التكنولوجيا و وسائل التواصل الاجتماعي للاكتفاء بارسال رسالة أو محادثة صوتية لدقائق.

وبرأيي أن العداوة المتوارثة ما زالت موجودة لهذا الوقت، أيضًا قد تكون السياسة سبب في قطع الرحم للاسف، ربما سوف يستغرب ذلك. لكن هذا واقعي، فأتذكر قبل سنوات، أن فلان قطع علاقته مع أخته كونها تنتمي لفصيل يرى فيه عدوه. فبدلًا من الفصل بين هذا الامر يلجأ البعض إلى الخلط بينهم ووضع مصالحه الحزبية والشخصية فوق كل شيء!

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تختلف الأسباب والنتيجة واحدة، وبدل السؤال عن الأسباب لماذا لا نقوم باقتراح حلول واستغلال عيد الأضحى المبارك لفك ولو القليل من الخلافات.

وأن ينظر كل واحد منا في علاقاته وإن وجد فيها ما يحتاج إلى وصل أو اعتذار أو تصحيح فليبادر دون أن يلقي اللوم على الآخر فهنا ليست ساحة حرب، بل هدفنا تخفيف المشاكل ومحاولة إيقاف العداوات حتى لا تتفاقم.

هل لديك عائلات توقفت عن وصلهم؟ وهل تعرف عائلات فيها قطيعة رحم ويمكنك التوسط للإصلاح بينهم؟

إن كان بإمكانك فلماذا لا تكون هدفك في هذا العيد بإذن الله والبقية أيضا يحاولون كل على مستواه، بالنصح والكلمة الطيبة على الأقل.

مبادرة راقية اختي دليلة، والاصل هو ما تفضلت به ان يستغل العاقل كل مناسبة لكي يقدم الافضل وان يعمل على تسوية اموره مع غيره، وبل ان يحاسب نفسه قبل ان يحاسب غيره.

وعيد الاضحى المبارك فرصة عظيمة للاصلاح بين الناس وخاصة بين الارحام. هدانا الله جميعا لما فيه الخير

أعتقد أن الجهل بصلة الأرحام وثوابها العظيم يقف حائلًا أمام العديد من الظروف التي تؤدي بالشخص إلى قطع رحمه في النهاية. إذ تبدأ القصة بالشعور باللامبالاة والمرور أمام منازل الأقارب دون مرور عليهم لتفقد أحوالهم بحجة الانشغال والعمل، أو بحجة الخلافات الشخصية بين الأقارب سواء كانت مشاكل بسيطة أم مشاكل أدت إلى الطلاق أو ترك الميراث، وفي تلك الأحوال تحديدًا يصبح من الصعب عودة العلاقات كما كانت.

وربما يكون السبب هو التعالي والافتخار بالمال وكأن أقاربه فقراء لا يمكنه التعايش معهم بعد الآن. وقد تكون الروابط الأسرية بين الأقارب مفككة منذ الصغر، وتزداد تفككًا بعدما كبروا. وأغلب الأمور راجعة إلى سوء التربية، فلو استطاع الأب والأم توصيل مشاعر حب الأقارب والرغبة في التواجد معهم للطفل، لما كانت ستحدث قطيعة الأرحام بالصورة التي نراها اليوم.