معايير لا يمكنك التنازل عنها في شريك حياتك ! ما هي ؟

  • Dima_Ali87

تختلف وجهة نظر الأشخاص اتجاه شريك حياتهم فالبعض يبحث عن من يكمله ويعتبر أن الاختلاف أمر رائع في هذه الحالة والبضع الآخر يبحث عن من يعكسه فيكون متشابه معه لدرجة كبيرة ..

بعض الأشخاص تميل لصفات معينة في الشكل وتحدد هذه الصفات بناء على اللون أو الطول أو ماإلى ذلك بينما آخرين يحددون الصفات المتعلقة بالشخصية كالصبر، الطموح ، الهدوء ، ومن الغريب أن هناك فتيات تبحث عن الرجل ذو صفات "سي السيد" وفقًا للروايات ولكنها تعبر عن ذلك برغبة الارتباط برجل متسلط لا يعطيها أي مجال للحرية ..بينما أخريات يفضلون منفتح العقلية القابل للتفاهم و الأخذ والعطاء ..

أخبرنا عن الصفات التي لن تتنازل عنها في شريك حياتك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا يوجد عندي صفات شكلية محددة، لأن هناك أشياء تهمني أكثر من الشكل، لذا إن كان الشكل مقبولا فلا بأس باختيارها كشريك طالما الصفات الأخرى التي أريدها موجودة، وهي ليست بالصفات الخيالية أو الصعبة.

فأنا أريدها متفهمة لطبيعتي التي تميل في أوقات محددة إلى الهدوء وفي أوقات أخرى إلى الإنعزال، فالعزلة بالنسبة لي ليست هروبا وإنما لدي ما أفعله وأنا بمفردي تماماً في هدوء تام...مثل الكتابة .

أريدها ان تشاركني أحلامي وتصاحبني في طريق السعي إليها وأن تنتظر نجاحي كما تنتظر نجاحها وأن تفخر بي مثلما تفخر بإنجاز حققته هي.

لا أريدها عصبية، أو عالية الصوت، فلطالما كرهت تلك الصفة في البنات، فالبنت لا بد أن تكون هادئة وبشوشة الوجه حتى في غضبها لا يجب أن تكون كالرجل لأن هذا يعيبها، كما يعيب الرجل التشبه بالنساء.

أريدها حنونة، فالشخص الحنون لا يقسوا حتى وإن حدث خلاف. ويخاف على مشاعر الآخرين في عز نقمه وغضبه.

أريدها ان تكون قارئة، وهذه من أهم الصفات التي لن أتنازل عنها.

أن تكون هادئة وبشوشة الوجه حتى في غضبها لا يجب أن تكون كالرجل لأن هذا يعيبها، كما يعيب الرجل التشبه بالنساء.

ألا تعتقد يا عبد الرحمن أن الصوت العالي والعصبية يعيبون الرجل أيضًا؟ أستغرب حين تنعت الصفات بالسلبية حين تمارسها الفتاة ولكن تكون طبيعية حين يمارسها الذكور !

بالإضافة إلى الإحترام المتبادل والأخلاق، وهي مسلمات، لا يمكن أن أتنازل عن فكرة وجود إنسجام فكري وتشابه في النظرة إلى الحياة مع الشريك. ولكن أود أن أشير إلى أن هذا ليس شرطا عاما لنجاح العلاقة. فيوجد الكثير من العلاقات الناجحة على الرغم من أن الطرفين مختلفين تماما من حيث التفكير والآراء. ولكن عندما تكون لديك بعض الصفات أو الإهتمامات الغير مألوفة في محيطك، سوف تسعى إلى إيجاد شخص يشبهك كي تشاركه بها دون أن تشعر بالغرابة، وهذه هي حالتي. فلذلك أعتبر الإنسجام الفكري أكثر أهمية من باقي النواحي حتى الإنجذاب الجسدي لأنه معيار لا يمكن أن يتغير.

الحقيقة أنني لم أعد أستغرب شيئاً في هذا العالم الجميع تختلف نظرته كما ذكرتي في ما تقدم سلفاً عن ماتطلبه بعض الفتيات من صفات تسلطية كان شيئاً مريباً لي و غريباً في ذات الوقت لكن مع مرور الوقت حاولت تقبّل كل شيء ،

بالنسبة لي لا أطلب الكثير بل أرى أن لشريك حياتي الحق الكامل في العيش كما يريد وليس لدي أي رغبة في تغييره ولكني لا أريد صفات كالتسلط و التحكم و التدخل في حياتي أبداً فحياتي مع شريكي في حدود علاقتنا لا بأس برأيه و تدخله فيما يخص السكن و المصروف بينما غيره لا أستطيع عيش حياة هكذا بالإضافة أني أرغب بشخص لديه طموح ورغبة في مواصلة الدراسة لأني أرغب بذلك ، و أتمنى أن يكون لديه ثقافة و اتيكيت على الأقل يكفيني عناء تعليمه أمور بسيطة كتلك.

قد يكون ماكتبته بسيطاً لكني حقيقة رأيت نماذجاً ليست جيدة كثيرة لذا أشعر بالإحباط أحياناً ولكن تعلمت منها أموراً مهمة كالانتقائية و اتخاذ القرار الصحيح وعدم التسرع و ترك الاندفاعية.

أفضّل أن يكون شخص مهتم بالقراءة و ان يقرأ عن اختلافات بين الجنسين بشكل عام يحاول الإطلاع على المعلومات المهمة لمراحل حياته ويكون متفاهم جداً.