منذ قرابة عدة سنوات لاحظت أشياء غريبة تحصل معي وهي أفكار تأتي على مخيلتي وتحدث فعليا وتكون سلسلة أحداث مترابطة وطويلة وتحدث حرفيا مثل ماهي
وأيضا أفكار لم تكن لتحدث في الوضع الطبيعي تأتي لمخيلتي وتحدث في الواقع وبعضها ليس له علاقة بي
أكثر الأحيان عند محادثة شخص أتخيل مايكتبه قبل كتابته
أقوم بالاجابة قبل طرحه السؤال
هل هذا صدف أم حس؟
هل علي اتباعه أم اهماله
التعليقات
هذا ما يسمونه الحاسة السادسة، والتي تسمى ما وراء علم النفس أو ما وراء الطبيعة وذلك لأن ليس لها تفسيرات واضحة.
بالتأكيد هي ميزة لكن المهم ألا تبالغ بتقدير ما تتوقعه وتبني عليه أمالا، أو خطط، فهذا بشكل أو بآخر سيجعلك تخسر الكثير.
أعتقد أنه حدس وفراسة، فهما ملكتان مصدرهما العقل الباطن الذي يجمع كمًا مهولًا من البيانات، التي لا يمكنك تذكرها حتى، ومن ثم تنتقل هذه البيانات إلى العقل الواعي فتمنحك حكمًا منطقيًا تجهل مصدره، برأيي أن تفهم مصدر هذه التخيلات وتستفيد منها دون الاعتماد عليها
لقد كان هذا الأمر بالتحديد محلّ جدلٍ في العديد والعديد من الأوساط العلمية والأدبية والفكرية، حيث أن الكثير من العلماء والمختصين قد اعتنوا بالحدس التوقّعي كواحد من أبرز السمات النفسية الغامضة للجنس البشري، والتي يميل البعض إلى أن يفسروها بالأشكال الطبيعية المنطقية مثل الخبرة والتوقّع وما إلى ذلك، بين يميل البعض الآخر إلى تفسيرات أخرى ميتافيزيقية.
ولعلّ أبرز ما جاء في هذا الصدد هو النقاش الذي وقع بين قطبي علم النفسي الكلاسيكي سيجموند فرويد وكارل غوستاف يانج، حيث أن كارل قد أصرّ على أنه يتوقّع سماع صوت فرقعة صغير، وبالفعل يحدث الصوت عدّة مرّات، فيقسم لفرويد أنه يشعر بالصوت قبل أن يسمعه، ويشعر تحديدًا بأنه يشعر به في معدته. لقد تم تمثيل هذا المشهد بشكل رائع وواضح جدًا في فيلم تناول قصة الشخصين معًا، وهو فيلم Dangerous method. يسعدني جدًا أن أرشحه لك في هذا الصدد.
هذا ما يسمى بال meta ability أو ما وراء القدرات.
هذه الأشياء والتي تعتبر هبة، يمكنك الحفاظ عليها، ربما تشعر في كثير من الأحيان بحجم الضرر الذي تعيده إليك، لكنها لصالحك أيضاً.
أفهم شعورك، لأني عانيت من الحدي كثيراً في البداية وعلمي بشكل نهاية العلاقات منذ اليوم الأول من رؤية الشخص ومعرفة شخصيته دون نطق كلمة واحدة. عندما يمنحنا الله هبة، يجب أن نستغلها، لأنها بالتأكيد ستخدمنا في رحلتنا، وليس لضررنا. وفكرة أننا نرى الضرر أكبر من النعمة في مثل هذه الهبة، هذا يعني أننا لم نصِل إلى الدرجة التي تجعلنا نشعر فيها بحجم الامتياز اللذي منحه الله لنا.
أتعرف؟ بعد أن أدركت لهذا الأمر، أصبحت أستغله بالشكل المناسب، أي بالطريقة التي تخدمني وجدت تحول في كيفية رؤيتي للأمور بالشكل الجيد فهذا مؤشر على الاستمرار وإن كان لا فهذا إشارة ورحمة من شر قد يحدث.
في مرحلة ما، تبدأ بالتسائل، أي واحد يجب أن أصدق؟ حدسي، أم الحقيقة أمام عيني؟ هذه الخطوة مهمة ومن المهم أن تكون قادر على تمييز ما تشعر به.
نعم هذه المشكلة التي أواجهها هل اصدق الحدث أم لا أصدقه لأنه ربما لن يحدث ؟ ذلك متعب ذهنيا ولكن من الجانب الآخر هناك احساس بالتميز بفضل هذا الحس