هل عدم التعلم لغة اجنبية يقف عائقا امام التطور البلاد

  • yusefju

عندما اكون بالمدرسة ارى التلاميذ يتذمرون من لغة الانكليزية انها صعبة و اننا لا نأخذ عليها علامات ارى الكثير من التلاميذ يقولون انها لم تفيدنا و اننا لم نخرج خارج البلاد فلماذا نتعلمها و من جانب اخر يتعلمون اللغة الفرنسية و عندما اسئلهم يقولون انه عليها الكثير من العلامات او النقاط التي تجعلنا نرتفع الى صف اخر

لكنني لا اعلم هل المدرسة ولدت من اجل التعلم ام من اجل العلامات او النجاح , النجاح في المدرسة لا يعني نجاحك في حياتك او نجاح بلادك و ابسط مثال بذلك ان بيل غيتس لم ينل شهادة جامعية في بدايته

جميعنا يعلم ان اللغة الاكثر تداولا اليوم هي الانكليزية فهل عدم تعلمها تجعلنا نقف في مكاننا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Volteccer أضف ردا

جميعنا يعلم ان اللغة الاكثر تداولا اليوم هي الانكليزية فهل عدم تعلمها تجعلنا نقف في مكاننا

لا، ولكن ستفيدك لكي تتحرك أكثر وأسرع، ما ينطبق على زملائك ينطبق على كثير من البلدان التي لا يتحدث أهلها باللغة الإنجليزية مباشرة؛ كدول أوروبا الشرقية، عندما كنت أدرس شهادة TOEFL كنت أرى الكثير من طالبي الشهادة من هذه الدول وغيرها يتذمرون منها ومن دراستها، والآن ولأنهم يريدون دخول جامعة من الجامعات التي تعمل بالنظام البريطاني أو الأمريكي هم بحاجة الى إجتياز هذا الإختبار.

معرفتك للغة غير العربية برآيّ مفيد جداً، وفي النهاية لن يُنقِصكَ شيء بل وبالعكس سوف تفيدك في حياتك أكثر، اللغة ليست مقتصرة على مستخدميها أو مدى الفائدة منها في العمل أو الحياة العملية فقط. اللغة تفتح لك آفاقاً واسعة وتغوص في شعوب العالم كأنك معهم ليس مثلما يأتيك كتاب عن الثقافة الفلانية مترجم الى العربية وإنتهى.

يمكنك تشبيه ما تقوله عن المدرسة أن فيها من العلوم ما فيها مثل الذهاب الى البوفيه، فتذيقك من علومها لتنتقي ما تريد أن تكون عليه في المستقبل، فأنا مثلاً درست الكيمياء والفيزياء عندما كنت في الصف العاشر، إلا انني ذهبت للتخصص الأدبي لأنه يناسبني أكثر، وقس على ذلك البقية.

شكرا لمشاركتك تجربتك و انا كل ما احاول فعله ان اقنع اصدقائي انكم اذا فشلتم فشلت البلاد العربية و اذا نجحتم نجحت البلاد العربية اريد الغرب ان يروننا بصورة نظيفة اذكياء و مديري اعمال ليس ارهابيين

أعتب على بعضٍ من العرب من يكتبون باللغة الإنكليزيَّة ومنهم من فقط يعيد صياغة أمر بأسلوب آخر، هذا من جهة.

بالنسبة للطلاب فتعلم اللغات الأخرى حتى في الدين فهو لحاجة كأن تقرأ كتاب، تتحدث مع أشخاص غرباء، تراسل مجموعة أعجمية...إلخ وليس من أجل أن تكتب بلغة أخرى ما أنت قادر عليه بلغتك!.

وبالنسبة لما قالوه عن الدرجات أو العلامات فهذا من واقع نظام التعليم المرير(ولا تجعلنا نخرج عن الموضوع).

هل تقول أنه من الخاطئ الكتابة بلغة أخرى ؟

ليس تمامًا.

هلا فسرت أكثر اذن.

ما أعنيه مما ذكرته في الأعلى!.

أن الشخص قد يكتب مقالة علمية ويكون قادِرًا على كتابتها بالعربية ولكنه يكتبها بالإنكليزية!

أذكر أن عالم ياباني حصل على جائزة عالمية دون أن يتقن الإنكليزية بالمستوى البسيط لأنهم في اليابان يفتخرون بلغتهم.

وقد صادفت شخص على الإنترنت عرض كتابه باللغة الإنكليزية في مجموعات فيس بوك عربية فلم يكترث أحد به.

وأستثني ما قلته أعلاه عن التراسل والتخاطب وأضيف الكتابة بغرض تعليم الإنكليزية....إلخ.

اللغة اداة تواصل في الدرجة الاولي واداة تأصيل هوية في الدرجة الثانية

ولولا ذلك ما كان للاحتلال الغربي من تأصيل لغاتة ومحاولة استبدال وتشوية كل البلدان التي احتلها هذا جزء يجب الاعتراف به .

إن نظرنا للتاريخ فسنجد دور المترجمين في كل العصور العربية والاسلامية المتحضرة سواء في الدولة العثمانية او الاندلس وغيرهم ..

نفس الشئ تم في عصر نهضة اوروبا عندما اخذوا كل العلوم من العرب وبدأوا في نسخها ونزع هويتها باسماء غربية ..

اللغة اداة وسلاح واجب ولكي نعرف اهميتها ، يجب ان نعترف بواقعنا ووضعنا وسط العالم ككل ، الانجليزية ما هي إلا اللغة الاولي سياسيا الان

بعكس لغات الشرق الاقصي التي تحوي علوم وتجارب هامة جداً جداً .. اللغة الروسية كمثال اخر تحوي ثقافة عريقة يخسر من يتجنبها ..

اللغة العبرية لغة واجبة لفهم عدوك الاول ودعونا لا ننسي ان الدولة الصهيونية هي رائدة العالم في التقنية وعالم الاعمال الريادية ...

انا عن نفسي للاسف لم اعد لاستخدام العربية إلا عندما بدأت التواصل في مجتمعات حسوب وهذا الوضع ذكرني بمدي تقصيري في لغتي الأم

وبما اني مصري ففي بلادي لا نتحدث سوي العامية المشوهة او الانجليزية خصوصا في عالم الاعمال ..

الموضوع اكبر من تعلم لغة واحدة او اثنان هذه قناعتي الشخصية و دعونا لا ننسي ان عالمنا حاليا لا يتوقف كثيرا عند التدقيق اللغوي في اللغة بقدر ما يهتم بوصول المعني وهذا المفهوم تم تصديرة بقوة من المجتمعات الامريكية واثر بالفعل في عالم الانترنت وغيرة من مجتعات التواصل.

فنحن باحتياج قوي جدا لتعلم الكثير والكثير ، سواء الانجليزية او الصينية واليابانية حتي الفارسية و العبرية و التركية ، وكلما كثر عدد المترجمين والمتحدثين من العرب كلما ذادت المصداقية وإمكانية النقل والترجمه مع الحفاظ علي الهوية .

ودعونا لا ننسي عصر محمد علي عندما تم ترجمة رسال الكنيسة والدول الغربية إلينا وبدانا عصر التخلف المغلف باسم التحضر

عندما ترجمت عبارات مثل فصل الدين عن الكنيسة إلي فصل الدين عن الدولة !!!

واتمني من يختلف مع حديثي ان يوفر رد منطقي حتي نتوصل لنقاش مفيد لا تسليب و نقد هدام يفسد فحوي النقاش ..

كلامك جميل و كل ما احاول ان اوصله ان لغة ليست مادة تتعلمها في المدرسة كي تأخذ عليها درجات بل هي اداة و سلاح كما قلت هي التطور الذي وصل اليه العالم الغربي الذي سرق كل التطور من الدول الاخرى حيث جميعهم تعلموا اللغات مثل العربية و الصينية و الكورية و سرق التطور منهم لكنهم لم يتعلموا اللغة من اجل العلامات بل تعلموها من اجل تطور البلاد

صدقت اخي ، ولا اقصد الاعتراض في كلامي انا اعرض قناعتي للمشاركة لكي نتحاور اكثر فكل رأي يضيف زاوية قد يغفلها الاخر ، تقبل تحياتي

انا اسف ان كان كلامي يهاجمك فلم اكن اقصد ان اؤذيك او ما الى هنالك و انت مرحب بك متى شئت يا اخي

شكرا لذوقك اخي ادام الله الود

لست ضد تعلم لغة جديدة سواء الإنجليزية أو غيرها إذا كنت ستحافظ على لغتك الأم و تضيف عليها لغات أخرى. تعلم اللغات أمر ممتع جداً بالإضافة أن اللغة هي المحرك الأساسي للتواصل بين الشعوب. أما بالنسبة للإنجليزية فهي اللغة العالمية الآن و هذا واقع ، و كثير من الدول اعتمدتها كلغة رسمية في مؤسساتها و مدارسها و جامعاتها فمن الجيد أن تتعلم اللغة العالمية في العصر الذي تعيشه ، ستسهل عليك أمور كثيرة .

و من جانب اخر يتعلمون اللغة الفرنسية

أتذكر حينما تعلمت اللغة الفرنسية بآخر سنتين بالمدرسة كرهتها جداً لصعوبتها فكيف ترونها سهله ، هل أنت من دول المغرب العربي ؟

يقولون انه عليها الكثير من العلامات او النقاط التي تجعلنا نرتفع الى صف اخر

على الأقل هذه لغة و عدم تعلمها ليس بالأمر الجليّ بهذه الدرجة ، أتذكر جنسية معينة كانت معنا بالمدرسة لم تكن تهتم بمادة التربية الإسلامية و علاماتها لأنها ببساطة لا تُدرّس في بلادهم و لا تدخل من ضمن المجموع إذا أرادوا دخول الجامعات. الأمر سئ جداً.

yusefju أضف ردا

بالتأكيد لغة الام هي الاجمل فهي لغة القرأن الكريم لكن ما احاول ان اقوله لما لا نتعلم اللغة اليابانية مثلا و نتواصل معهم و نناقش الامور ثم نكون نحن قد اكتسبنا منهم ثم نعود الى البلاد و نبني كما يبنون

كلا انا من بلاد الشام تحديدا لبنان و يجب تعلمها في المدارس اللبنانية بشكل اجباري و ذلك بعد الانتداب الفرنسي على لبنان و سوريا و نعم هي صعبة جدا و لكن عليها درجات كثيرة و هذا ما يجعل اصدقائي يدرسونها ملاحظة انا لا ادرسها فلذلك انا لا اخذ درجات كثيرة عليها و هذه هي المادة الوحيدة التي ارسب فيها لكن في المقابل اكون الاول في مادة الانكليزية و يسألونني اصدقائي لما تدرسها و هي ليست عليها علامات فأضحك عليهم و على خفة عقلهم فمثل ما قلت هي لغة عالمية و اليوم يوجد الكثير من الناس من مختلف الجنسيات يتكلمون اللغة الانكليزية فلا تهمني العلامات

اللغة جسر يمكنك من التواصل مع الآخر ومن فهم علمهم وتقنيتهم. في عصرنا الحالي كفة العلوم والتقنيات مرجحة للغرب ولهذا علينا أن نتعلم لغتهم ونفهم علمهم ونقوم بتجربته قبل أن نكون قادرين على إكتشاف أشياء جديدة. ومن تم إذا وثقنا الإكتشاف أو الإختراع بالعربية فسيكون من الواجب على الغرب أن يترجم وثائقنا لكي يصل إلى ما وصلنا إليه ولم يستطيعوا هم الوصول إليه.

لا أظن أن الأمة العربية بأكملها عليها أن تتعلم اللغة الإنجليزية. ما يجب أن نفعله هو أن نترجم العلوم والتقنيات إلى العربية لكي يسهل على شرائح أخرى من المجتمع أن تتفاعل مع الموضوع. ليس كل من يتقن الإنجليزية فهو يحب الرياضيات والفيزياء. لهذا على المجتمع أن يشتغل بطريقة متكاملة. شريحة من المجتمع تترجم وأخرى تشتغل على الموضوع.

على دولنا وحكوماتنا أن تخصص ميزانية من أجل ترجمة العلوم الحديثة فور خروجها في الكتب عند الغرب. نحن حالياً نحاول أن نجعل المجتمع بأكمله أن يتكلم اللغة الإنجليزية وهذا ما لا يمكن أن يحصل لأن كل فرد عنده ميولاته وليس الجميع خلق لتعلم لغة أو لغتين اجنبيتين.

في الغرب تكاد لا تجد من يتحدث لغة ثانية بطلاقة. ففي أمريكا الإنجليزية مهيمنة وفي ألمانيا الألمانية مهيمنة ومع ذلك فهم يكتشفون ويخترعون لأن عندهم أدوات في المجتمع وخصوصاً في الجامعات تقوم بترجمة علم فرنسا أو أمريكا إلى اللغة المحلية.

كلامك جميل يا صديقي و انت محق بكل ما قلته و انا اؤيدك في النقطة الاخيرة حيث يجب على الدول ان توظف مترجمين فوريين

لو حول نصف معلمي اللغات الأجنبية، إلى دورات للترجمة، ومن ثم فرغوا للترجمة فقط. لكان عندنا الآن ثورة علمية تكاد توازي ما عند الغربي.

ولكن دون أن ننسى أن انعدام العلم إلا في الكتب المترجمة، له أثر ضار لعقلية ومعنويات الأمة. حيث سيبرمجون مع مرور الوقت تلقائًا على عدم اقتناء الكتب العربية (ذات المؤلفين العرب)، والإكتفاء بالكتب المترجمة.

نظرية ممكنة

لكن القارئ النهم و ذو خبرة يحاول قدر المستطاع ان يطلع على جميع اللغات من ادب روسي الى ايطالي الى الماني

لكن القارئ النهم و ذو خبرة يحاول قدر المستطاع ان يطلع على جميع اللغات من ادب روسي الى ايطالي الى الماني

من يود تعلم اللغات الأجنبية فلا بأس، ولكن أن تكون اللغة الأجنبية هي العائق أما المبدع للتعلم، فهذا هو البأس الحقيقي.

بل العكس يدفع نحو التقدُّم، فإستبدال اللغة العربيَّة بلغة أخرى ما هو إلا دعم لغة أخرى وإزادة محتوى لغة أخرى دون عائد فكري لنا.

لكن اليوم اللغة الانكليزية هي قوية و اكثر الكتب العلمية و المقالات هي بالغة الانكليزية و ليست كلها مترجمة و يمكنك قراءة ماذا يحدث مع اصدقائي في المدرسة فقد عدلت الموضوع

يا أخي الإنجليزي (الشخص الإنجليزي، لا أعرف كيف أنسبها وهي بهذا الشكل) يقرأ هذه الكتب بلغته وهي طازجة، وفي متناول يده. أما نحن فنضيع نصف حياتنا العلمية لتعلم لغته، ثم بعد هذا نحتاج إلى البحث في الأغوار حتى نجد ما يجده الإنجليزي في متناول يده. هذا بالإضافة إلى أن نسبة الإستيعاب باللغة الأم، أكبر من اللغات الآخرى. لذا لو استمررنا على ما نحن عليه (من تعليم أطفالنا اللغات العجمية، عوضًا عن إرسال معلمي هذه اللغات إلى الترجمة) فسنكون دائمًا خلفه، ولن تكون عندنا القدرة على مجاراته أبدًا!

هذا غير أن للعربية مكانتها الرفيعة، والتي لا تدانيها لغة. كيف لا وهي لغة الدين الخاتم!

سنبقى خلفه على مدة طويل انا لا اختلف معك

لكن كل ما احاول طرحه في الموضوع انه يجب على الانسان العربي ان يجلب التطور من البلاد الاجنبية و يطورها اكثر في بلادنا و على مدة طويل قد نصبح في المقدمة و انا لا اقول اننا لا نفعل ذلك بالعكس بل نحن الذي يطبقه لكن ايضا على المرء العادي ان يتعلم لغة اخرى عسى ان تفيده في يوم من الايام هو و البلاد العربية اعي بذلك انه لا يجب ان يتعلمها من اجل الدرجات في المدرسة بل من اجله من اجل مستقبله

و بالنسبة للغة العربية هي اللغة المفضلة لدي حتى و لم تكن لغة الام <هي الان لغة الام لكن حتى لو لم تكن كنت لأحبها >يكفي انها لغة القرأن الكريم.

لا أعرف من أين أبدأ، ولكني سأقول إن ما نحن به الآن من فرض لغتٍ أو لغتين من لغات العجم على الطلاب في المدارس، كفيل بحل عرى اللغة العربية عروة عروة (وذلك على المدى البعدي)؛ وهو ما يعني زوال اللغة العربية، وإبدال اللغة الأجنبة مكانها.

والحل في رأيي هو جعل مادة للغات تشمل جميع، أو بالأصح معظم لغات العالم، وذلك إما بجعل اختيار اللغة قرعتًا؛ أي اتخيار اللغة التي سيدرسها الطالب بالقرعة (لأن الأمر لو ترك له، سيختار معظم الطلبة لغة واحدة). وإما بجعل كل سنة، أو فصل للغة معينة. أو كلاهما معًا حيث سيدرس الطالب مجموعة من اللغات على طول سنواته الدراسية (ما قبل الجامعية)، هذه اللغات ستصطفى من بين معظم لغات العالم بالقرعة.

الهدف الأساسي مما سبق، أنه بتدريس لغة واحدة (أو اثنتين)، للطلاب بشكل إلزامي، وفي ظل البيئة الإجتماعية التي تحضّ الطالب على تعلم تلك اللغة، وجعلها فوق لغته الأم (وذلك بحجة أن هذه اللغة لغة العلم، أو لغة العالم، او ما شابه ذلك)؛ سَتُزِيل اللغة الأم بشكل تدريجي.

وطريقتي السابقة ستوزع الحمل بشكل أكثر اتزانًا، مما يجعل المجتمع غير قادر على الإجتماع، والتكلم بلغة غير اللغة الأم؛ وهو ما يعني انخفاض التهديد على اللغة الأم. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، سيمكننا هذا من التواصل مع العالم بشكل أوسع، وأيضًا سيمكننا من أخذ العلم من مصادره (لو كانت هذه المصادر غير غربية، بل وحتى الغربية ليس كلها بالإنجليزية مثلًا!).

ولو نظرنا للأمر من جهة أخرى، لن يدرس جميع الطلاب في المستقبل (الذين سيذهبون إلى كليات الترجمة) هذه اللغة المفروضة عليه، فربما يدرسون الألمانية، أو الروسية، أو العبرية، أو غيرها. ويكون تعلمهم للغة التي كان مجبرًا على دراستها بلا فائدة (بل مضيعة للوقت).

هذا بالإضافة إلى ما ذكرته في هذا التعليق:

أرى أن تعلم لغة جديدة مفيد جدا لكن ليس علينا أن ننظر للعربية بإزدراء كوننا أتقنا لغة أخرى بل يجب أن نستغل ذلك في تطوير العربية كترجمة مقالات و تعريبها في حال كان يتقن الشخص التعريب

عكس ما يحدث في الدول العربية حاليا كبلدي الجزائر فالدستور يذكر أن اللغة العربية اللغة الرسمية للبلاد رغم هذا تجد الفرنسية هي المسيطرة في كل المجالات و أنا كشخص لا يجيد الفرنسية أشمئز من الموضوع حتى في التعليم الذي ما زال يستخدم الضرب كعقاب منذ الإبتدائية تعليم العربية فيه سيء فلا يعطيك مجال للفهم أضف عند الثانية إبتدائي تضاف الفرنسية و في المتوسطة تضاف الإنجليزية و هذا أمر صعب جدا