هل صحيح لا يوجد في العربية مرادفات حقيقية؟

هل صحيح أن كل لفظ في اللغة العربية منفرد بمعنى لا يرادفه آخر تماما؟ مثلا في الأفعال التالية: قعد في الحقيقة غير جلس، وركض غير جرى، وقرأ غير تلى، ودخل غير ولج... إلخ.

فإن كانت تلك الأفعال تتشابه إلى حد كبير وجرى على ألسن الناس وكتبهم استخادمها إيرادا نفس المعنى، لكن إن أردنا التدقيق فهي تختلف؟ من بين الأمثلة التي أعطيتها قعد وجلس، أظن أن المعنى الدقيق هو: قعد من اضطجاع وجلس من وقوف.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السلام عليكم، أعتقد أن هذا صحيح، وأغلب تلك المصطلحات هي من جنس إذا اجتمعت افترقت، وإذا افترقت اجتمعت

أي: إذا -افترقا في الذِّكر- أتت إحداها في جملة فمعنى الأخرى مضمن، -اجتمعا في المعنى-، وإذا اجتمعا في جملة واحدة كان لكل منهما معنى منفرد -افترقا في المعنى-

مثل ذلك: المؤمن والمسلم، الفقير والمسكين، دعى ونادى...

والله أعلم.

بالفعل كل الكلمات التى ذكرتها للتو لا تتشابه 100% مع نظيرتها الاخرى وان كنا قد استخدمناهم بنفس المعنى لعقود .

هل هذا على إطلاقه، أم أن هناك كلمات فعلا تترادف 100%؟ هذا هو السؤال.

هي في أعلب لغات العالم، التي تتلك مفرادات كثيرة، من الأجل التدقيق في وصف شيء ما (هدف اللغة)

العربية تحتوي على أكثر م 16 مليون كلمة على ما أظن، وهذا رقم يوفق 4 مرات اللغة التي تليها. مع مرور الزمن أصبح الغالب يتساهل مع استعمال الكلمات عكس القدم، الفرنسية والإنجليزية القديمة أيضا كانو يستخدوم لغات جد صعبة (نحو ومفردات) على الشخص العادي الآن.

لا يوجد في أي لغة مرادفات حقيقية. وفقا للغوي ستيفن بينكر يكره الإنسان الترادفَ بشكل عفوي بمعنى أن حتى لو بدت كلمتين وكٱنها مترادفة في لغة ما فمن المرجح أن يطبق الناطق عليهما معنيين مختلفة ولا تقتصر هذه الظاهرة على ناطقي العربية فقط