كلاهما اسما إشارة فصيح، وأسماء الإشارة من أكثر الأسماء تنوعًا في لغتنا، وهي تعود لاختلاف لهجات العرب القديمة. فنجد هذه وهذي وهاته وهاتي وهاتهي وهاذهي، وغيرها للمفرد المؤنث. وفي القرآن وردت أسماء إشارة مختلفة لنفس المدلول. ولعل أعظم دليل على فصاحة هاته هي أننا عندما نريد اسم الإشارة المثنى المؤنث نقول هاتان ومفردها هاته. والتاء في هذا الاسم وضعت للتأنيث، وهي تتسق مع قواعد اللغة العامة.

على كلٍ، قننت فصحى التراث(بعمومها) وفصحى العصر أسماء الإشارة إلى التالي:

هذا، للمفرد المذكر

هذه، للمفرد المؤنث

هذان-هذين، للمثنى المذكر

هاتان-هاتين، للمثنى المؤنث

هؤلاء، للجمع ذكورًا أو إناثًا

هنا، للمكان

لمن أراد الإطلاع أكثر: https://ar.wikipedia.org/wiki/اسم_إشارة

تعقيب، وجعل حرف الذال دلالة على المذكر وحرف التاء دلالة على المؤنث سمة من سمات العربية، فنجد في الأسماء الموصولة الذي للمذكر والتي للمؤنث.

والغريب أن حرف الذال موجود في كلمة المذكر ولكن حرف التاء لا نجده في كلمة المؤنث!

والغريب أن حرف الذال موجود في كلمة المذكر ولكن حرف التاء لا نجده في كلمة المؤنث!

لماذا اعتبرت ذلك غريباً ؟! ومالذي يجعل لزاما على حرف التأنيث أن يكون من أحرف ء.ن.ث ؟!

ليس لزامًا، ولكن توقعت وجود تاء التأنيث في كلمة المؤنث. وقد يكون حرف الهمزة قام مقام التاء؛ لأننا نلاحظ ذلك في كلمة اللائي. وهذا من باب التفقه في اللغة.

ونون النسوة هل تتوقع جاءت من المصدر (ن.س.ا) أم (ء.ن.ث) ؟

وحيث نلاحظ من جهة أخرى أن حرف ت استخدم في جمع التأنيث السالم بينما استخدم حرف ن في جمع التذكير والذي لا ينتمي للمصدر( ذ.ك.ر) والتي تحذف عند الإضافة بينما لا تحذف التاء.

 يظهر أن النساء مدللات حتى في اللغة ツ

ولكن هُضم حقهن من جانب آخر وهو أن علامات إعراب جمع المؤنث السالم ناقصة، فهما الكسرة والضمة. هكذا نحن متعادلون P:

ونون النسوة هل تتوقع جاءت من المصدر (ن.س.ا) أم (ء.ن.ث) ؟

وحيث نلاحظ من جهة أخرى أن حرف ت استخدم في جمع التأنيث السالم بينما استخدم حرف ن في جمع التذكير والذي لا ينتمي للمصدر( ذ.ك.ر)

لا أظن أن أصل هذه العلامات أتى من الجذرين، ما أظنه هو أن هذه العلامات أصيلة ثم تحلى بها الجذران، وهذا رأي لا دليل عندي عليه. أما في أمر النون، فأظن أنه سيد الحروف، وليس لأحد مخصوص. فهو الحرف المدلل عند العربية، حيث إن استخدامته كثيرة متعددة [١]. ويكفيك أنه يلحق الأسماء النكرة وأسماء الأعلام(التنوين).

[١] https://io.hsoub.com/go/27082/129922

ما أعرفه أن "هاته" ليس فصيحة ولم تذكر في معلقات العرب ولا أذكر وجودها في القرآن.

ولا بأس بذلك، لا يفترض أن يذكر شيء في القرآن والمعلقات لكي نعتبره من لغة العرب، هناك كلام العرب الذي وثقه الكتّاب ويمكن أن نقرأه اليوم، هناك تاريخ تطور اللغة وفيه الكثير عن لهجات القبائل واختلافها.

السؤال يوضح كيف أننا نحن في المشرق - أو معظمنا - نجهل استخدام أهل المغرب لكلمات كثيرة ونظن أنها ليست من اللغة لأننا لا نعرفها، في حين أن كثير منها فصيح، خذ مثلاً واحدة من أول الكلمات التي تعلمتها من الأخوة في المغرب في بدايات مدونتي، كلمة "الكراء" ... نحن لا نستخدمها وكانت غريبة علي حتى تعلمت أنها فصيحة.

أهل المغرب الشقيق هم من يستعملون (هاته) للأشارة ألي شيئ ما..أما في المشرق نستعمل(هذه)

و أعتقد أن (هاته) في الأصل كانت (هذه)

ته وهاته مسموعة في عسير وتهامة واليمن وعمان، ليست مقصورة على المغرب.

لم اتكلم مع اشخاص من عسير او تهامة أو من اليمن و عمان :)

شكرا اخي علي المعلومة.

أنا من تونس ووجدت نفسي أستعمل "هاته" دون أن أشعر

كما أأننا في تونس لا نستعمل "هاته"

أخي ##كليهما وتمراً" يمكن استخدامهما معا والجملتان صحيحتان ..

حيث إن المدونات جمع مدونة ؛ وهي مؤنثه فاسم الاشارة المناسب هنا هو "تهِ" أي هاته..

وإن كان الشائع هو استخدام هذه للمذكر الحقيقي أو المنزل منزلة المذكر ولكن رغم ذلك يمكن استخدام أيضا هاته ؛ ولا إشكال هنا ..

فقد نصت شراح الألفية على ذلك والقرآن الكريم استخدم هذه في محل هاته في أكثر من مرة لعل منها :

فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي ؛ لم يقل هاته ربي ..!

وحتى لا ندخل في كثير من التفاصيل التي لايهتم بها كثير من رواد الموقع ؛ فإنني أقول لك إن الشافية تنص بالحرف على مايلي:

و(تِه كــ ذهْ وهاهنا قد قصرا ـــ ومـد عـند كسـره أو اقصـرا

وإن كان ابن مالك في الخلاصة لم يذكرها بالنص حيث يقول:

بذا لمفرد مذكر أشرْ ــ بذي وذه تي تا على الأنثى اقتصر

وذان تان للمثنى المرتفع إلخ..

وخلاصة القول إنه لاحرج عليك فاستخدم أي الجملتين تشاء ...

المهم أن تستخدم العربية :)

اعتقد انها هذه، وقد ذكرة (هذه) في القرأن الكريم.

اللغة العربية

اللغة العربية أحسن اللغات نطقا وكتابة وقواعد، وهي أشرف لغة اختيرت لأشرف الكتب: القرآن المجيد. ونطق بها أشرف نبي على وجه الأرض، واللغة من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها...

2.41 ألف متابع