الجميلة التى كتبت فيها شعرا

بينما كنا سويا انا و احد صدقائى نتمشى فى المدينة قابلتنا صديقة عمل لصديقى و كانت تتميز بالجمال الطبيعى، هى حقا كانت جميلة لدرجة انها تخطف الأبصار.

حينما تقابلنا مدت يدها لكى تلقى عليا السلام، و لكنى لم انتبه إليها، و كيف انتبه و انا غارق فى بحر جمالها كلما اردت الخروج ضربتى موجة زادتنى غرقنا، فعاتبتنى على ذلك، فلما عاتبتنى انشدت فقولت:

ألهانى الجمال عن التحية

و الذنب ذنبك و مالى خيار

إن كنت اخطأت فسيف

عينيك لعينى بتار

و الصمت منى أمام الجمال

لأنه للجمال وقار

يا من بالجمال للناس

تجعلهم حيار

فسبحان من وهب الجمال

و سلامي على من بالجمال اختار.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حقا كانت جميلة لدرجة انها تخطف الأبصار.

كم أرهقتني مثل هذه الجميلة

انهن جميلات و مرهقات لدرجة مخيفه