مرافئ العيون

2. مرافئ العيون

العبارة تحت العنوان:

حين يصبح النظر ميناءً للروح

أرسيتُ قلبي في عيونِك مرفأً

فتلاشتِ الأمواجُ، وانكسرَ الصخبْ

ورأيتُ في كحلِ الجفونِ حكايةً

لم يكتبِ التاريخُ مثلَ سطورِها أبدًا كُتُبْ

حتى النجومُ إذا تناثرتِ السما

عادتْ إلى أحداقِكِ حتى تَنتسبْ

ما كنتُ أدرِي أنَّ فيكَ عبورَنا

إلّا إذا صارت مرافئُنا الغُرَبْ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

القصيدة تحمل صورًا جميلة جدًا وفيها إحساس عالٍ بالتشبيه والمجاز أكثر ما شدني هو فكرة تحويل العين إلى مرفأ للروح وكأن النظر نفسه يصبح مكان أمان وعودة وهذا الشعور نادر أن تجده في نص قصير لكنه مكثف ربما الجميل أيضًا أنك ربطت بين تفاصيل صغيرة مثل الكحل والنجوم بطريقة تجعل القارئ يتخيل المشهد بوضوح