خُرسٌ إِذا نودوا

استوقفتني بعض الأبيات لابي الطيب المتنبي شعرت بأنها قريبة منا في كل كلماتها،

أحببت ان اشاركها معكم .

نَبكي عَلى الدُنيا وَما مِن مَعشَرٍ

جَمَعَتهُمُ الدُنيا فَلَم يَتَفَرَّقوا

أَينَ الأَكاسِرَةُ الجَبابِرَةُ الأُلى

كَنَزوا الكُنوزَ فَما بَقينَ وَلا بَقوا

مِن كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ بِجَيشِهِ

حَتّى ثَوى فَحَواهُ لَحدٌ ضَيِّقُ

خُرسٌ إِذا نودوا كَأَن لَم يَعلَموا

أَنَّ الكَلامَ لَهُم حَلالٌ مُطلَقُ

وَالمَوتُ آتٍ وَالنُفوسُ نَفائِسٌ

وَالمُستَغِرُّ بِما لَدَيهِ الأَحمَقُ

وَالمَرءُ يَأمُلُ وَالحَياةُ شَهِيَّةٌ

وَالشَيبُ أَوقَرُ وَالشَبيبَةُ أَنزَقُ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا

وهذه الأبيات أيضًا للإمام عليّ بن أبي طالب -كرم الله وجهه- تعبر عن نفس المعنى وأضمها إلى أبياتك:

"النفس تبكي على الدنيا وقد علمت

إن السلامة فيها ترك ما فيها

لا دار للمرء بعد الموت يسكنها

إلا التي كان قبل الموت بانيها

فإن بناها بخير طاب مسكنها

وإن بناها بشر خاب بانيها

أين الملوك التي كانت مسلطنة

حتى سقاها بكأس الموت ساقيها

أموالنا لذوي الميراث نجمعها

ودورنا لخراب الدهر نبنيها

كم من مدائن في الآفاق قد بنيت

أمست خرابا ودان الموت دانيها

لكل نفس وإن كانت على وجل

من المنية امال تقويها

فالمرء يبسطها والدهر يقبضها

والنفس تنشرها والموت يطويها"

قصيدة جميلة جدا ،قالوا عنها أنها القصيدة التي لن يأتي مثلها لذلك سميت بالعصماء