عصير القلم

أَلا يا طائِرَ الحُبِّ إِنَّ لَكَ إِذا سَكَنت

بَدَني أَلفَ وَله تَملَأُ أَضلُعي

إِذا ما قُلتُ أَينَ أَنتَ تَراءى لي

وَإِن قُلتُ لِمَن أَنْتَ أَبدى لِسَمري وَقَعي

أَراكَ عَلى راحَتيَّ مِن غيرِ رَوضَةٍ

وَأَرعاكَ عَلى خاطِري مِن غيرِ مَوضعِ

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

النص يقدّم الحب كأنه حضور يتعدي حدود الواقع، فيملأ الروح و يسكن الجسد دون حاجة إلى مكان ملموس. يجذب الانتباه كيف يتغير الإحساس إلى طاقة خفية تثري الخيال و تعيش داخل الوعي . وكأن الحب هنا ليس سوي عاطفة عابرة، لكن تجربة روحية تسمو بالإنسان، وتجعله يعيش حالة اتصال داخلي مع معنى أعمق من الوجود المحسوس.

هو كذلك

هذا الاتصال الداخلي يشبك الدواخل بأخرى في تقديري حتى التدين نجد المحبه والاتصال الداخلي وربط الأرواح - - -

فالحب طريق للوصول

 ربما الاتصال الداخلي ليس حالة سلام دائم، لكن تجربة اكتشاف متقلبة. حين نستمع حقًا لذاتنا، نواجه في داخلنا مزيجًا من الارتباك و الحب، من الظل و النور. فالحب لا يمنحنا الطمأنينة بقدر ما يعيد تشكيل وعينا بالعالم و يفتح أبواب الأسئلة. لعل الوصول ليس رغبة، لكن حركة دائمة بين الخارج و الداخل .

الوصول رغبه ولكنها مصحوبه بهذه الحركه الدائمه بين الخارج والداخل هذه الرغبه قد تولد بلا رغبه (مغالطه غريبه)

صراحه النقاش مثري ومثير

قد لا تكون الرغبة في الوصول هدفًا محددًا بقدر ما هي مؤشر على حركة مستمرة بين الداخل والخارج. نحن نتجه نحوها قبل أن ندركها، وتجاربنا الداخلية تعيد تشكيلها باستمرار. الاتصال الداخلي إذن ليس نقطة نصل إليها، لكن رحلة متواصلة من الاكتشاف الذاتي التي  تعيد تعريف علاقتنا بالعالم من حولنا و تكشف أعماقنا .

جميل وذكرني بقول الرافعي إذا يقول:

ألا يا طائر الحب !إن لك اذا طرت جناحين فما أقرب من هو على جناح الفراق ممن هو على جناح الهجر

أمران أحلامها مر

الفراق والهجر ويمكن الفراق أقرب للطمأنينه من الهجر لانه ممكن ان يقتنع المفارق بفرقته اما المهجور فسيكون على فرن الهجر حتى يستوي هه