فجر في قلبي

فجر في قلبي قد أشرق

حلم في عمري يتحقق

نهر في عطشي يتدفق

إنه وجهك ذاك الأمل الأبرق

بل هي عينك أبدعها الله وأغدق

قد ولدت معكي ابتساماتي

بعد عذاب زمان أحمق

فعدوت إليكِ ولا أدري

ماذا في قلبي قد أخفق..؟

ماذا في سحرك يجذبني؟

يأسرني في هواكي وأغرق..؟

وتمزق وجداني تمزق..

لتسبحي فيه مع الشعر

بغير هواكما لا أنطق

فأنا لرياحك أسلمت

صار فؤادي حصانا مرهق

لا يدري إلي أين يعلق

وأي طريق ما يمشي

وأي زمان يستغرق؟.

فالتهدأ يا قلبي قليلاً

وأفتح أبوابك وأستنشق

وأستبق الريح بلا خوف

لنعرف من فينا سيسبق

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلاً محمد.. لم أقرأ لك منذ فترة..

منذ قليل كنت أقرأ لزميل آخر في حسوب وقلت له أنني لا أفهم في بحور الشعر.. لكنني أتموسق الأبيات فأستطعمها..

لذلك ما هو البحر الذي استعملته؟ لأنني حين كنت أقرأ كنت أشعر بنوع من النشوز ..

لكن صديقي نكتب معكِ، هواكِ، فلتهدأ، إلى..

ولم أفهم ماذا قصدت بقولك إلى أين يعلق في

صار فؤادي حصانا مرهق
لا يدري إلي أين يعلق
أشكرك بشدة علي اهتمامك بالقراءةأستاذتي النبيلة ، في الحقيقة هذه الأبيات كتبتهابمشاعر عفوية وتلقائية في مرحلة الصبا والشباب عندما كان عمري 22 عاما ولم أهتم وقتها ببحر الشعر قدر اعتمامي بالتعبير عما أشعر ، وبخصوص تساؤلك لا يدري إلي أين يعلق فهي عائدة علي الشطر السابق الذي استخدمت فيه استعارة مكنية بأن فؤادي صار حصانا مرهقا لا يدري إلي أين يعلق من لجامه في العربة التي يجرها والمثصود بها المشاعر التي تسوقه ولا يدري إلي أين ؟
مودتي وتقديري