البناء

السلام عليكم قمت بكتابة هذه الكلمات في حق ذاك الانسان البسيط الذي امتهن مهنة البناء ليشيد للناس مساكنهم، و يسترزق منها قوته و قوت عياله، يبني القصور ومنزله كوخ قديم و رغم ذلك يتقن عمله. أرجو أن تتكرمو بملاحظاتكم

بناء القصور يخلفها في فكره 

      ذكرى و قد أورتها سكنا لغيره

كوخه موروث أسلافه خرب

      فيه زوجه و البنين منتظروه

أتى يزورهم مقدم الحي أو

      الشيخ أو قريبا عاد من سفره

يأتيهم بكتاب الأسبوع من

      حبيب مغترب فيه من أخباره

تلوح بشائره لرمضان أو

     لعيد أو لرحلة أخيرة إلى قبره

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن فكرة عامل البناء لطالما امتلكت العديد من الجوانب الشعرية والإنسانية المرهفة، فهو شخص -كما ذكرت أنت في قصيدتك الموفقة- يقوم ببناء وتشييد المنازل وربما القصور التي لن يسكنها أبدًا، وقد يعرض هؤلاء العمال أنفسهم للخطر الشديد في سبيل أن يقوموا ببناء تلك البيوت من أجل أشخاص آخرين. وعليه، فإن القصيدة قد امتلكت العديد من المشاعر. لكنني أنصح بأن تهتم بعض الشيء بالدقة اللغوية التي تعبر عن المحتوى الشعري بشكل خاص.