ما هو حل التفكير الزائد عن الحد

دائما أفكر في كل شيء و في جميع التفاصيل و هذا شيء مرهق جدا ، و عند أتخاذ أي قرار أقوم بالتفكير كثيرا قبل إتخاذه و لم أتوقف أيضا بعد إتخاذ القرار بل أفكر أكثر هل هذا القرار صحيح أم لا و إن كنت فعلت كذا لكان كذا و كذا ، و في جميع المواقف التي أتعرض لها أفكر بها و عن رد فعل الأخرين و جميع التفاصيل أفكر بها .

و لكنني أرهقت كثيرا من ذلك ، فهل يوجد حل للتوقف عن هذا التفكير الزائد ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مقتنه بهذه الفكره كثيرا بأن كل شيء تفكر به يحدث لك إن كان شيء إيجابي أم سلبي فإن كنت تفكر كثيرا بأنك سوف تصبح ناجحا في شئ ما فستصبح ذلك لأن أعتقادك الداخلي يؤثر على تصرفاتك الخارجيه ، و إن كنت تفكر دائما بأنك لا تستحق أي شيء و أن دائما حظك سيء فسيكون كذلك لأن إيمانك بتلك الفكره سيجعلك تقصر في كل شيء و تتقبل دائما الفشل، و أنا دائما أربط تلك الفكره بالرجوع إلى الحديث الشريف في ديننا الاسلامي يقول الله تعالى : " أنا عند ظن عبدي بي "

تذكرت أحد بوستاتك السابقة , الحل عندك ,هاذا كلامك ألا تذكرين ؟

ــــــ

هناك جملة تقول ( كيما جات خليها تجي ) بمعنى ( كما أتى الأمر أتركه يأتي ) , حاولي اقناع نفسك بخاته الفكرة

بالفعل أتذكر كلامي السابق و مقتنعه به تماما .

و لكن سؤالي هذا مختلف كثيرا ، فأنا أفكر في جميع أفعالي قبل أن أفعلها و في ردود الفعل علي و ما هو المقصد منها و جميع قراراتي و هذا مرهق كثير .

( كما أتى الأمر أتركه يأتي ) بالفعل هي نصيحه جيده شكرا لك .

انا ايضا اعاني من هذه المشكلة عندما يقع موضوع ما في عقلي لا اتركه حتى احيط بفهم كل جوانبه و هذا مرهق و الاكثر من ذلك لا ابحث عن حل لان الحل الوحيد في نضري ان اصل لحد الرضى و الفهم الشامل للموضوع .

أتفهمك كثيرا ، كم هذا مرهق بالفعل

و لكني أيضا بعد الفهم الشامل للموضوع ، أظل أفكر في ما سأقوم بفعله و ردود الأفعال على فعلي .

مجهول أضف ردا

..

اعتقد انها حالة قلق نفسي لديك

لما ذكرت أنها كذلك ؟

و من رأيك أعراض القلق النفسي هو ما ذكرته ؟

نعم، حسب معرفتي القاصرة

لهذا اذا كان الموضوع يزعجك ولم تجدي له حلاً فاقصدي مختصاً في هذه الأمور لعله يساعد وهذا ليس عيباً إنها من مشاكل الوقت الشائعة

بالتأكيد لم أراه في ذلك أي عيب , شكرا لك للنصيحه .

Minamaher أضف ردا

ذهبت في الايام السابقة الى الجامعة ، و بما انها اول ايامي هناك ، فكنت امشي كثيرا جداً لاستكشافها ، بحسب هاتفي المحمول فإن معدل المشي لدي طوال اليوم كان حوالي اكثر من ١١ كيلومتر و هذا رائع جداً

ما علاقة هذا بكثرة التفكير ؟

في هذا اليوم اكتشفت انني كنت لا افكر تقريباً ولا اقوم بتحليل ما يحدث حولي ، فعرفت شيئاً هاما ، و هو ان لديك خياران يجب ان تختاري واحدة منها : اما كثرة الحركة ، او كثرة التفكير...اذا كنتي قليلة الحركة فستكوني كثيرة التفكير ، اما اذا كنتي كثيرة الحركة فلن تجدي الوقت للتفكير ، هذا هو الحل الأفضل

أأمل ان يفيدك ذلك

التفكير الزائد عن اللزوم سببه الخوف

إذا وجدت نفسك تفكرين في أي موضوع أكثر من اللزوم فكري من ماذا أخاف عندها هل يستحق الخوف، إذا كان الجواب نعم عندها يجب أن تقنعي نفسك بأنه لا يستحق الخوف