انقدوني فقد بدت تغرق سفينة مجددا

بسم الله و الحمد لله .

كاي شخص او شاب في سنته 21 يجب ان يكون هناك حلم او نقطة هدف تستحق العنا انها مرحلة العمل وتكوين المستقبل

اني لارى العكس في هده الحياة فرغم دراسة لمدة 12 سنة والحصةل على شهادتي الي اني لازلت اعاني وفشل لااعلم لكني اقول ان لولاه لما حققة الكتير التي سعدتني ةرغم دلك فشلي في تلك سنة دمرني

والحمد لله

اعلم اني لااصلي ولا اعلم لمادا اتسائل هل صلاة قد تساعدني لااعلم انا تائه احتاج المساعدة

لدي خبرات تتجاوز الاالف لكن كلما جلست امام شاشة الحاسوب اصبح تائها

كنت اشتغل في شغل الجهد او العمل الكاد لكن للاسف تشتغل يوم اسبةع شهر وتجلس واغلب ناس تستغلك

الان مر اسبوع ويوم اشتغلت فيه يوم واحد لكي اشغل الانترنت واصرف على نفسي

المهم اني تائه رغم انه استطيع عمل العجب العجاب لكن لاحاسوب جيد

يستطيع تتبيت برامج لاعمل ولااستطيع انتضار الاشهر لتضهر نتائج ليس في عمري ويدون دراسة فقط جالس بالمنزل وانتلرنت فقط من عند جيران بدون علمهم

وسكن في دور صفيح ارى اغلب ناس افضل مني وشكرا

لااعلم فقط تائه اضيع الوقت

ولعلي اجد الحل هنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

mujtaba أضف ردا

إسأل نفسك السؤال الصحيح.

لماذا هذا القلق المرضي والركض خلف شيء ما مجهول لا أعرف حقيقته؟ هب أنك وصلت إليه هل هو ما طلبته نفسك وفطرتك وخالقك الأعلم بنفسك أم ستعود من جديد لتأنبك هذه النفس من جديد على خذلانك لها؟

أجلس مع نفسك وتسائل هل أنا حقاً اريد أن أكون هذا الـ"المعنى الحقيقي لنفسي" في المستقبل؟ أم أن هذا العالم الصوري الإعلاني الدعائي أقنعني أن أكون "بصورة معينة" خدعتني وجعلتني أضن أنها ما اريد أن اكونه وما إن تخلّفتُ عن كوني بهذه "الصورة المعينة" ضننت أني إبتعدت عن تحقيق المعنى الحقيقي لنفسي؟ وعدت لسلسلة التأنيب.

ماذا عن الصلاة؟ لماذا أنقطع عنها؟ إنقطاعك عنها يأخذ لسؤال هل أنا اعمل بها بموضعها أم إستخدمها كأداة لتحقق لي تلك "الصورة المعينة" ؟ ما هي غاية الغايات هنا؟ أن أعرف ربي وأعبده فأصلي له عندها تؤدي صلاتي دورها الحقيقي أم أستخدم الصلاة في غير محلها وما إن لم تؤتي ثمارها إذاً سقطت أهميتها؟

في كلام منسوب لعلي بن ابي طالب عليه السلام :" من عرف نفسه عرف ربه" تؤيده الآية الكريمة : (( سَنُرِيهِم آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِم حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُم أَنَّهُ الحَقُّ أَوَلَم يَكفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيدٌ ))

إعرف الطريق الذي يجب عليك أن تسير فقه قبل أن تسير مخدوعاً مسرعاً بطريقٍ تضن أنه مهربك من قلقك فـالسائر على غير الطريق لا يزيده سرعة السير إلا بعداً

أنصحك بمتابعة بعض مقاطع الدكتور عبد الرحمن الهاشمي منها:

1-قراءة النفس = كيف أعرف نفسي؟

2-النفس والسرداب

3-أنا والآخر

4- تقدير النفس

وللمزيد هنا تسلسل جيد في موقع الدكتور :


أختم بهذه التغريدة:

" أنت بخير ما دمتَ لا تشعر أنك تسابق شيئًا لا تعرف حقيقته، تلهث وتخشى -دون سبب- إن استرحتَ ستكون وقفتك الأخيرة، تحس أنك محكوم بتنفيذ مدة معينة من القلق والاستنزاف، كلما تعبت نادتك نفسك: أنت لا تملك ترف التوقف فقم.

ما عدا هذا أنتَ بخير، بخير جداً "

-بدر الثوعى

أنا مثلك ,لا أعلم سبب وجودي أبي قال له 4 دكاترة أنه لن يستطيع الأنجاب

اعتذر عن هدفي السخيف ولكن بعد تفكير عميق أعتقد أن هدفي هو أن استيقظ من النوم وأجد الجميلة Sennheiser Orpheus أمامي

ليس لدي ما افيدك به لكن وضعت +١ لموضوعك ووضعت هذا التعليق الذي تقراءه الان لكي يساهم في رفع موضوعك ليراه من هم أقدر مني لنصيحتك ، بالتوفيق لك واتمنى ان تجد من يساعدك

انا سابدأ بالصلاة وساعطيك قصة لا اذكرها جيدا ولكن ستجدها

وهي عن احمد الشقيري في كتابه الاخير

حيث ذكر انه قرأ حديثا عن انه من صلى في المسجد 40 يوما ولم تفته تكبيرة الاحرام كانت له براءتان، براءة من النفاق وبراءة من النار

فكر الشقيري وقال انا ساصلي عاما كاملا وليس 40 يوما وهذا تحد

وكان اذا جاء وقت الصلاة لا يأبه لاي شئ آخر فقط ينهض من مكانه سواء كان مع اصحابه او وسط جماعة او اثناء وجبة العشاء

كان ببساطة بنهض ويذهب الى المسجد

وبعد ذلك راى الطريق الى خواطر، فالصلاة كانت السبب القوي بعد توفيق الله لنجاح خواطر

اما بالنسبة لامكانياتك، ساطرح عليك اسئلة ارجوا الاجابة عليها

الهدف منها ان اعرفك واعرف ما تستطيع فعله، وكل ما استطيع فعله من اجلك هو من توفيق الله، اما انا فلست سوى عبد ضعيف لا يقدر على شئ

اي تسكن؟(الدولة، وهل انت في مدينة كبيرة ام قرية؟ يعني صف لي المكان الذي تعيش فيه)

هل يمكنك تزويد بيتك بالانترنت؟ وهل هي قوية لديكم ام ضعيفة

ماهي الشهادة التي حصلت عليها؟(اين درست وماذا درست؟)

ماهي الامكانيات التي تقدر عليها؟(ما الذي تستطيع فعله؟ وماذا تفعل اثناء جلوسك امام الحاسب؟)

انت لديك امكانيات؟(ماذا فعلت من قبل(اذكر اي شئ حتى ولو كان تافها)؟ )

وحتى ان لم تفعل اي شئ؟(اذكر ما انت تريد ان تفعله او تحلم بان تفعله، او ما تشعر به)

اعترف لك بان شباب كثيرين لديهم احساس بنفس احساسك ولكن ظرفهم والمجتمع الذي يعيشون فيه حطم كل شي لديهم.

انا اريد المساعدة وهذا بتوفيق الله وحده وباذن الله ساكون عند حسن ظنك بي

اتمنى لك اتفيق اخي

لا أقول لك أبدا أنه يمكنني أن أقول لك كيف تصل إلى هدفك،

ولكن دعني اخبرك عن تجربتي الشخصية عندما كنت امر بما تمر به تماماً.

اولا الصلاة، كنت أنظر لها انها شيء اريد أن انتهي منه، فهي بالنسبة لي كالواجبات المدرسية التي ما إن انجزها حتى استطيع اللعب مرة أخرى. الآن وبعد زمن اعتقد اني بدأت استوعب أثر الصلاة.

فلها أثر ملموس على سكينة النفس و العقل، و استشعار أن هناك من هو قريب منك، وهو مدبر هذا الكون، ويمكنه هدايتك عندما تكون في حالة ضياع. ففي هذه الحالة من السكينة فقط، تستطيع رؤية مالم تكن تراه.

يقول أحد الحكماء، عقلك كالماء ياصديقي، عندما يكون في حالة اضطراب تكون الرؤية صعبة، ولكن عندما تتركه ليهدأ، تكون الإجابات واضحة.

الشيء الآخر والذي ربما يبعد عنك فكرة أن الآخرين افضل منك، من الواضح أن لديك الكثير من النعم و القدرات، اذهب وادخل السرور على أحدهم بها اليوم، متأكد أنه بإمكانك فعل ذلك.

وفي يوم لن تكترث لو كان العالم كله افضل منك، لأنك تستشعر وترى جمال مالديك، وهذا ما يهمك فقط، أن تعرف عن نعمك أكثر.

دعواتي لك بالتوفيق.

برأيي ابتعد عن الحاسوب قليلا لكي تشتاق اليه وتقرب من عائلتك ، حاول ان تكون بار بأمك فأن البر من اسهل الطرق للتوفيق ، والله ولي التوفيق.