جرّب أن تحاور بشكل أفضل

في وقتنا الحالي، أصبح فيه الحوار بين شخصين روتيني جداً، يبدأ بالسلام، السؤال عن الصحة والأحوال، بعض الأحاديث عن الإهتمامات المشتركة (الرياضة، السياسة، الدراسة ..)، ثم ينتهي. هذا حال أغلب حواراتنا اليومية ..

تعلمت في الفترة الأخيرة أن أحاور الإنسان الذي في الداخل، أحاول معرفته أكثر، التعلم منه، الإطلاع على تجاربه، بدأت أتعلم بأن كل إنسان -مهما كان- كل إنسان له شيء يستحق الإصغاء له ..

أعتقد بأن الحوار الجيّد هو الحوار (غير العابر)، الذي سوف تفكر فيه لاحقاً، الحوار الذي تتعلم منه شيئاً عن الشخص الذي امامك ..

يقول تيريون لانسيتر في صراع العروش:

"التاريخ الحقيقي في العالم، هو تاريخ الحوارات العظمية في الغرف المغلقة"

المجتمع إسمه "أنصحني"

لست من يقدم النصحية، لكنّي أقدم تجربتي.

جربّوا الإرتقاء بحواراتكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في حال قررت هذا كيف لك ان توصل الفكرة للطرف الآخر ليتعمق ويسترسل بالنقاش عما في داخله دون الاعتقاد انك لا تهتم لاموره العميقة بشكل جاد

أعتقد أن شخصية الآخرين تؤثر أيضًا في مدى رغبتنا بفتح حوارات عميقة معهم مع أن الحوارات بشكل عام تثري خبراتنا في الحياة

كونها نتاج خبرات وقصص وتجارب أصحابها كما أنها تجعل رؤيتنا للأمور أكثر منطقية وشمولية وتصقل قدراتنا في مجال التواصل الإجتماعي والعلاقات الوثيقة مع الآخرين فضلًا عن أنها تمنحنا ثقة أكبر في النفس من خلال إدارة دفة الحوار والقدرة على ربط الجمل والأفكار المراد توصيلها إلى الطرف الآخر ببراعة وذكاء.

شكرًا لك

المستقلة جمان