أفكر بأحلامي كثيرا وأعاني من هذا

  • Ahme115

أنا أفكر بأحلامي بجدية وقلما أنساها، والأمرّ من هذا وقعت في الحب مع فتاة ظهرت في أحد أحلامي، كانت تفهمني بشكل رهيب.. لا أعلم كيف تمكن دماغي من تكوين هذه الشخصية، والأهم! كيف أتخلص من هذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اقرأ كافكا على الشاطيء -هاروكي موراكامي ونعاس له ايضا ستفهم الكثير وتشفى وتتخلص من الموضوع

شكراً لكن لماذا اقترحت هذه الكتب؟

ستعرف لما تنهيها وتكتب مساهمة عنها هنا في حسوب.

كل ما في الأمر أنك ربما تعجز عن إيجاد شخص يفهمك لذلك بدأت برسم صورة مثالية في أحلامك لفتاة مثالية،

على أرض الواقع لا يوجد شخص مثالي وكامل، يوجد شخص يكملنا ونكمله بأخطائنا وأخطائه

حاول أن تكون واقعيا أكثر وأن تتخلى عن تلك الصورة لأنك إذا استمريت سترفض الارتباط لأن ولا أي فتاة واقعية أخرى ستعجبك طالما أنك ترى فتاة الأحلام هي المثالية وهكذا ستفسد حياتك في انتظار فتاة لن تأتي

هناك حتما فتاة ما في انتظارك، ليست مثالية ولكنها تناسبك تماما

وفقك الله

شكرا .. لكن استفساري كان عن الكيفية التي استطيع بها التخلص من التفكير المتواصل في الأحلام.

لقد أخبرتك

أن تقنع نفسك تماما أنها مجرد أحلام وأن تعود للواقع، بحثا عن واقع أجمل

إذا قررت أن تفعل ذلك وأصريت على النجاح ستنجح بإذن الله

شكراً.

سوف أحاول بإذن الله

كل التوفيق بإذن الله

لو كنت مكانك لما تمنيت أن أتخلص من ذلك، فشخصيًا أراها ميزة أتمنى لو كانت عندي.. للأسف بعد الاستيقاظ أنسى أحلامي دائمًا ولا أتذكر من تفاصيلها إلا القليل.. حاول النظر لأي جانب إيجابي في الأمر، فالأحلام مثيرة للاهتمام فعلًا -على الأقل بالنسبة لي-.

نفس الحالة لدي حالة نسيان الأحلام بعد الاستيقاظ مباشرة، إلا إذا كان حلما مثيرا حقا

هل هناك حل مجرب ؟

أنا مثلك، أبحث عن أي حل لهذه المشكلة..

ووفقاً للتقارير العلمية فإن سبب تذكر الأحلام يرجع إلى حقيقة أن هؤلاء الناس غالباً ما يستيقظون. والناس الذين ينامون بعمق، في المقابل، لا يتذكرون أي شيء في الصباح، لأنه من الضروري أن يستيقظ الدماغ لتذكر المعلومات. سابقاً، لاحظ العلماء أن إصابة قشرة الفص الجبهي للدماغ والتقاطع الصدغي الجداري ستؤدي لعدم وجود القدرة في رؤية الحلم.

وفي دراسة قام بها علماء فرنسيون باستخدام التصوير المقطعي عن طريق الإصدار البوزيتروني تم تقييم مستويات نشاط الدماغ العفوي لدى 41 متطوعاً بعد أن تم تقسيمهم إلى مجموعتين: الأولى تضم أولئك الذين يتذكرون الأحلام بمعدل 5 أيام في الأسبوع، والثانية تضم أولئك الذين يتذكرون الأحلام بشكل ضعيف حوالي مرتين في الشهر. فقد تميزت المجموعة الأولى بنشاط عفوي للدماغ في وضعية النوم وفي وضعية الحركة، في حين أن نشاط المجموعة الثانية كان منخفضاً.

وبالتالي، فإن تذكر الأحلام يعتمد على التنظيم الوظيفي للدماغ وميزاته، أي أن كل شيء يعتمد على حالة النوم الخفيفة والحساسة أو حالة النوم العميقة.

هذا ما وجدته، يعني أصحاب النوم العميق لا يتذكرون الأحلام لأن نشاط العقل يكون منخفض :)

إذن هو إيجابي فالعقل يرتاح عند الذين لا يتذكرون الأحلام أكثر من أصحاب النوم الخفيف أو الذي ينقطع مباشرة بعد سماع صوت خارجي .

ممم أنا من أصحاب النوم العميق، لو انفجرت قنبلة نووية بجانب السرير قد لا أشعر بها ههههه.

-1

أنا لا أؤمن بالأحلام أبدا، ولا أؤمن بالتفسيرات الخاصة بها إلا إذا كانت صادرة من الأنبياء والرسل أما عن الأشخاص فلا أصدقها مهما كانت خطورة الأحلام .. التخلص منه هو الإيمان بقضاء الله وقدره وأن المستقبل بيد الله لا بيد الأحلام

تفكيري بها لا يعني تفسيرها أو إسقاط المعاني عليها