10

كيف اعامل زوجة اخي

كيف اعامل زوجة اخي اجنبية من المغرب

كيف اضع حدود ومبادئ مني لها

هل أتعامل معها طبيعي بعيدا عن المبالغة في الاهتمام

والمجاملة

ارشدوني فأنا لا احب العلاقات الساذجة والمرنة

كيف ابين لها ان شخصيتي قوية وصارمة بدون الدخول في نزاعات ونقاشات ساخنة اريد ان تأخذ فكرة عني أنني كذلك اانني من الطبع الصلب والقوي وليس الساذج والطيب حتى لا تقلب علي فالمستقبل وتخون الود


التعليق السابق

انا لا اريد اللطف المبالغ فيه ولا أريد اكسبها اريد فقط أن تكون علاقتي معها شخصية

يمكنك التعامل معها بطبيعتك كما تعاملين اي شخص دون دخول في تفاصيل، فلا تعامليها كما تعاملين أصدقائك مثلًا بل كما تعاملين الأقارب من بعيد بود، أرى أن هذه الطريقة الوحيدة التي قد تمكنك من ترك إنطباع بالقوة، فأنا شخصية أرى أن الشخص القوي هو الذي يتعامل بطبيعته دون المبالغة في التفكير والذي يعرف كيف يضع حدوده، اما من يخطط لطريقة تعامله مع الناس أشعر أنه إنسان قلق وعنده القليل من المشاكل في الثقة فهو يقرر كيف يتعامل مع كل شخص في كل موقف ولا يترك الأمر لشخصيته الطبيعية.

إذن تصرفي بحدود لا تتحدثي بأمور شخصية تخصك تفتح مجال للحوار، ولا تشاركي أمور قد تجعلها تفهم منها أنك تبنين علاقة صداقة معها، ولا تسأليها عن شيء يخصها ويقع ضمن مساحتها الشخصية، اجعلي حوارك معها في حدود السلام وفقط، لكن نصيحة لو قررت ذلك هذا لا يتطلب التعامل بقسوة، يعني من الممكن أن أكون لطيفة بالتعامل وأساعد من أمامي إن احتاجني لكن لا أسمح بتجاوز الحدود لأكثر من ذلك

لا أفهم أن تضع المرأة حدود بينها وبين زوجة أخيها - بل عليها أن تتخذها أخت وصديقة وتبذل لها من أشياءها الخاصة وخصوصاً أنها غريبة بينهم ليس لها أحد: لا قريب ولا صديق.

فقد تركت الفتاة بلادها لتأتي وتسكن مع عائلة وهذه العائلة تبحث الآن كيف يضعون الحدود وكيف يتجافون معها ولا يقيمون معها علاقة صداقة وأخوة ومحبة!

الفتاة الغريبة التي ليس لها قريب ولا صديق عليها الآن أن تبحث عن صديقات مخلصات - خارج بيت زوجها لأن أهله لا يرغبون في صداقتها ولا مودتها.

بل كان الحل الأذكى أن تصادقها وتنصرها وتجعل بينهن علاقة صداقة - أفضل أن تجعل الفتاة الغريبة - التي هي زوجة أخيها - تبحث عن صديقات خارج المنزل وتطلعهن على أسرارها وخلجات نفسها .. لأن قريبات زوجها رفضنها!

بسبب الاحتكاك واختلاف الثقافات بنسبة كبيرة سيختلفن وسيحدث مشاحنات وهذا طبيعي أصلًا ويحدث معنا وينتهي الأمر بأن يحمل الأخ الضغينة لأخته فهذا من البداية أفضل حفظًا للعلاقات واستمرارها

أرى الأمر لا يتعلق باختلاف الثقافات فحتى بين بنات الثقافة الواحدة نادراً ما تكون أخت الزوج على وفاق مع زوجة أخيها وهذا أمر يدعو للعجب فهي المفترض أخت جديدة يكون الجميع مسرور بها كفرد انضم جديد للعائلة لكن على العكس يسود العلاقة الحذر وسوء الظن وأشياء أسوأ من ذلك...لا نرى أبداً أخت تنصح أخاها أن يعامل زوجته أفضل ويحتويها أو تقف في صفها، مع أنها هي شخصياً تلوم أخوات زوجها على نفس الأمور!!!

من تجربتي كانت فعلًا مثل أختي لكن بدأت تظهر مشاكل لأسباب تافهة مثل لماذا أقول لابنها أن يغلق باب الغرفة خلفه 😂 كانت تفسر الأمور بشكل مبالغ فيه وكأنني أقول له لا تدخل الغرفة مرة أخرى. بالنسبة لي أخي يعاملها جيدًا واذا كان لا يفعل ذلك بالطبع سألومه على ذلك ليس الجميع يتخذ زوجة الأخ عدو أو في حرب معها لكن هذه المشاحنات طبيعية وتحدث بين الأخوة أنفسهم ولحكم صلة الدم يتصافون مع الوقت عكس الوضع مع زوجة الأخ

هي لا تريد ذلك فهذا ما اقترحناه بالبداية، ولكن يبدو لدى صاحبة المساهمة أسباب لذلك

وضع حدود في العلاقات لا يعني غياب الود، بل بالعكس ممكن يحافظ على العلاقة بشكل صحي ومستقر مع الوقت. ليست كل العلاقات العائلية تصلح لتكون صداقة قريبة، لأن اختلاف الشخصيات والطباع أحيانًا يجعل القرب الزائد سبب توتر بدلا ان يكون دعم.

لذلك فوجود حدود واضحة يكون أحيانًا أكثر أمانًا وراحة للجميع، ومع ذلك يظل هناك احترام ومساندة واحتواء. يعني العلاقة ممكن تكون طيبة ومتوازنة بدون ما تتحول لصداقة لصيقة أو تداخل كبير في التفاصيل، وهناك اشخاص يحبون ذلك في بداية اي علاقة حتي يكتسبون الثقة والراحة اولا.