استيقظت صباحا على خبر إصابة أخي في ركبتيه ونقله بالاسعاف !!
شعرت بالذعر والألم أولا ثم بدأت اعتبر الافكار التي أهدأ بها نفسي وكأنها حقائق .
قلت لنفسي لابد أنها إصابة بسيطة، وصرت أتخيله يفك الجبس بعد ثلاثة أسابيع .
بدأ الشيطان يصور لي المشاهد والأفكار المخيفة وأنا أتصرف كأن شيئا لم يحدث كي لا يظنني أقتنعت بكلامه، جهزت الإفطار وقمت بكنس الأرضية .
أثناء انتظار نتيجة الآشعة الخاصة بأخي بدأت ألعب جيمز للتخلص من الوقت حتى ظهور نتيجة الاشعه .
بدأ الشيطان يوسوس أكثر إنها إصابة في الركبتين، ماذا لو أقعدته لعدة أشهر ، كيف سيتحمل احساس العجز ؟ بدأت أبحث عن أجهزة تساعد على الحركة.
الشيطان : ماذا لو تركت اثر دائم ؟
سأعلمه اختبار البرمجيات أو أي شئ لا يتطلب حركة، إنه ذكي .
فكرت أني أنا السبب، فأنا اليوم أخبرت شخصا علي الفيس ينكر وجود الاغتصاب بأني اتمني ان يضرب من طرف شخص أقوي منه لنرى إن كان قادرا على الدفاع عن نفسه، وفكرت أني أعاقب على ذنب تمنى الشر لشخص أخر ظللت أتذكر كل شئ قد يجعلني السبب فيما حدث.
في تلك المواقف دائما تاتيني تلك الوساوس، أحيانا أقاومها بأحلام اليقظة وتخيل أن الأمور ستتحسن وأحيانا تسيطر علي، ولكن غالبا لا أستطيع السيطرة علي الشعور بالذنب ويظل عقلي يخترع الأسباب لتعميق ذلك الشعور .
التعليقات