تعرّفت قريبتي على زميلٍ لها بالجامعة، ونشأ بينهما حب امتد من الصف الأول حتى التخرج، وعندما قرر الشاب التقدم لها، رفض الوالد لأنه يراه غير مناسب من الناحية المادية، بل لم تعجبه شخصية الشاب ككل. خضعت الفتاة أخيرًا وقيل إن كل شيء قسمة ونصيب ولكنها قاطعت أبيها ولم تعد تحادثه.
هذا الموقف شائع جدًا، فكثيرًا ما تتقاطع آراء الآباء مع آراء الأبناء فيما يتعلق بشريك الحياة، ولا توجد قاعدة تحسم ما إذا كان القرار من حق أيٍ من الطرفين.
ليس التهديد، وإنما الإجبار، إن لم تكن لديها الجرأة للزواج منه بدون موافقتهم، فلتستمر في علاقتها معه وتخبرهم بهذا مع إبلاغهم بأنها لن تتزوج إلا منه والشئ الوحيد الذي بيدهم حيال ذلك هو تحديد الموعد فقط، بالنسبة لي هي إن كانت ناضجة ومتزنه وواعية فلا سبيل لأحد على إجبارها أو التحكم فيها وفي قراراتها
فلتستمر في علاقتها معه وتخبرهم بهذا مع إبلاغهم بأنها لن تتزوج إلا منه
هل تظن أن هذا حلًا ؟!!ان تستمر في علاقة يرفضها والدها .
هناك حلول اخرى إن كان يريدها ويحبها عليه أن يفعل ما يجعل الأب يغير رأيه فيه ويكسب ثقته ويراه شخصًا مناسبًا لإبنته
إن البنت تفرض قرارها وتستمر في العلاقة رغم الرفض، دي في النظرية مقنعة.
لكن اللي شفته في حالات قريبة مني إن الأهل أحياناً بيشوفوا حاجات البنت نفسها مش شايفاها في اللحظة دي.
مش لأنها غبية — لأن العاطفة بتضيّق الرؤية فعلاً.
والناضجة الحقيقية مش اللي بتفرض قرارها على طول — اللي بتعرف تسمع حتى لو الكلام وجعها
التعليقات