الضغط الناجم عن تطبيقات تتبع الوقت ⏳

  • مجهول

منذ سنوات وأنا استخدم تطبيقات تتبع الوقت .. لكن بعد أن تعرضت الى الاحتراق النفسي والمهني تركت كل تطبيقات ادارة الوقت واستبدلتها بدفتر يومية اكتب فيها كل يوم بحرية على طريقة 750words

سألت chat gpt سؤال وأعرف مسبقا انه ينحاز الى ما اسئله لكن مع هذا كتبت السؤال بصيغة يحثه على الانحياز

وسألته اذكر لي سلبيات استخدام برامج الوقت وتتبع الانجاز بالنسبة لشخص محبط

مع هذا كانت اجابته مقنعة جدا في سلبيات برامج تتبع الوقت حيث قال

  1. زيادة الضغط النفسي
  2. تحويل التركيز إلى الكم بدلاً من الكيف
  3. الإرهاق الذاتي
  4. الإفراط في التقييم الذاتي (جلد الذات)
  5. فقدان الدافع (إذا لم تكن النتائج مشجعة)
  6. إضاعة الوقت في تتبع التفاصيل
  7. انخفاض الإبداع

وأنا سأضيف التشتت وايضا فقدان الدافع بمعنى اخر مثل التجربة التي حصلت مع بعض الاطفال حينما طلبوا من اطفال يحبون الرسم أن يرسموا مقابل هدايا صغيرة مثل ملصقات ونجوم .. بعدها تحول تعلقهم بالرسم الى تعلقهم بالهدايا فقل لديهم الدافع

فما رأيكم ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قصتك مع تطبيقات الوقت تعكس تجربة شائعة في عصر الإنتاجية المفرطة وربما حدثت مع الكثيرين.. لكن هل تظن المشكلة حقًا في أدوات التتبع، أم في الطريقة التي تُستخدم بها؟ يبدو لي أن أصل التحدي يكمن في تحول هذه الأدوات من وسائل مساعدة إلى قيود تقيس قيمتنا بكمّ الإنجاز، وليس بجودته أو أثره على حياتنا. مثل تجربة الأطفال التي ذكرتها، عندما يصبح التركيز على المكافآت الخارجية أو الأرقام، نفقد الدافع الداخلي ونستبدل الإبداع بضغوط الأداء. ربما الحل ليس في التخلي عن الأدوات بالكامل، بل في إعادة تعريف علاقتنا بها، بحيث تخدم أهدافنا بدلاً من أن تتحول إلى غاية في حد ذاتها.

في الأغلب تكون هي الغاية لأننا نرتبط بنتائجها الرقمية، ونريد تقليل أو زيادة الأرقام لنستطيع نشرها على وسائل التواصل، حتى لو لم ينعكس ذلك على إنتاجيتنا بشكل مباشر.

بعدها تحول تعلقهم بالرسم الى تعلقهم بالهدايا فقل لديهم الدافع.

بالنسبة لهذه النقطة تحديدا من الضروري مراعاة التوازن بين التعزيز الإيجابي بالمكافأت سواء كانت مادية أو معنوية وبخلق الدافعية الذاتية لإنجاز الأشياء والمهام، أي يجب ألا نكثر من نظام المكافأت وجعله وسيلة دائمة وحيدة للتشجيع على الإنجاز والتعلم، من الضروري الوعي بأهمية وآثار التعلم أو العمل وجعل نتيجته هي المحفز الأساسي الذي يدفع الإنسان للسعي المتواصل وبذل الجهد من أجل تحقيق المزيد من التقدم أو النجاح.

Mohamed_hosny أضف ردا

أتفق مع رنا بهذا الشأن ومن خلال مثل مهم سأشرح الحل الذي أتبعته والذي أظن أنه ناجح بشكلاً ما ، كان لي هدف من فترة هو تعليم أولاد أشقائي التعاليم الأسلامية وأهمية الإدخار من خلال تنفيذ مسابقات بأسئلة دينية مناسبة لهم وتشجعهم على التعلم ومع كل سؤال يتم الجواب بإجابة صحيحة عليه كنت أضع عملة نقدية في حصالة مخصصة بأسم الطفل وهكذا بدأ الأطفال في حفظ بعض الأيات والأحاديث بل نجحت لقليل من الوقت لتنظيم سلوكياتهم المشاغبة وتقليل أستخدامهم للهاتف وطلبهم للمسابقة ولكن بمرور الوقت فقدوا ا الشغف حيال قيمة المحتوى الديني والسلوكي الذي يتعلموه وأنصب فقط في أنهم يفعلون ذلك من أجل العملات النقدية التي يحصلون عليها بل أنهم حاولوا فرض شروط للأشتراك بمسابقات جديدو بهدف الحصول على عملات أكبر ، والبعض منهم فقد الشغف حتى بالمسابقة والنقود وعاد للانغماس باللعب بالهاتف ، هنا فعلت شيء بسيط بدأت أقنع أشطرهم بالإجابة بالقيام بدور مدير المسابقة مقابل الحصول على ضعف المال في حالة إشراكهم ونجح الأمر، وأكتشفت أن الأطفال يجيدون لعب هذا الدور حتى أفضل مني وهو قيادة اللعبة أو المسابقة .

ما أحاول قوله أن نظام المكافأت ليس هو الحافز الوحيد .. لكن الحافز هو الاستكشاف والتجديد لتجارب جديدة