الي اين وصلت؟

الي اين وصلت؟

وصلت الي مرحلة خانقة وانا الان اعيش في شتات قاتل ..لا اعرف من انا و كيف هي انا ولا حتي ماذا تريد مني انا؟..هل هي ازمة هرمونات؟ ..اريد ان انقذ نفسي مما انا فيه لانني اتالم و اتضايق كثيرا باحثة عن منفذ ينقدني مما اعانيه..

احب الكتابة لكنني لا ارغب في القراءة و لا التعلم..ولا البحث..اشعر و كانني عالة علي الحياة بلا فائدة وانا من كانت تؤمن بتحقيق الاحلام..

لدي طموحات كثيرة لكنني حينما اوجه اهتمامي الي واحده منها اجد انني افكر في كل شيء ارغبه...مما يسبب لي الصداع و عدم الرغبه في المثابره و الاستمرار..

افرح حين ابقي وحيدة دون اطفالي لانهم اصبحوا مصدر تشويش و احتلال لافكاري و حياتي كلها حيث توقفت كل الامنيات بسببهم..نظرا لانشغالي الشديد بهم بالتوصيل الي المدارس و الطبخ و التنظيف و ما الي ذلك..لا اعلم ماذا اريد فعلا..؟؟وهل الحياة ستمنحنا وقتا اطول لتحقيق ولو القليل مما نصبو اليه؟؟

لا استطيع استنباط كل ما يحتل مخيلتي هذه من افكار و مشاريع..حيث لا اجيد التعامل معها و لا الوصول الي هدنة مؤقتة استطيع من خلالها ترتيب و تبسيط الامور..فانا ممن يعقدون الاشياء الصغيرة .. من خلال زياراتي لمختص وجد انه من عيوبي انني اصبو الي المثالية ..فعلا فمن خلال تعاملي و اطفالي اكون حازمة في كل شيء..راغبة منهم الوصول الي الرقي..وهذا خطا اعترف به لنفسي..قبل الاخرين..

اعشق الصوتيات و تقليد شخصات الكرتون..اعشق الصحافة حيث لدي تجربة في الكتابة سابقا..الخ..الان توقفت ...كنت قد تحدثت انني اريد من يقودني الي هدفي..انا هكذا لا استطيع التفكير لنفسي ربما لخبرتي المشتتة..ربما لان الاخر باسطاعته استخراج اشياء كنت اجهلها عني..ربما ربما..ماذا افعل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ابدئي وفقط، لا تنتظري أكثر، ما يؤخرك أنك تتوقعين أن تعلمي عن المجال الذي ستدخليه 100% من المعلومات، يكفي أن تكون لديك الأساسيات التي يمكنك البدء من خلالها ثم بعد ذلك يمكنك التطوير.

النقطة الثانية وفكرة أنك تضعين أولادك سبب لتراجعك أو عدم تحقيقك لحلمك هي ليست إلا شماعة لتعلقي عليها ذلك، وسامحيني على صراحتي معك، لكن آلاف السيدات أو أكثر لديهم أطفال ولديهم أعمال ويدرسون ويطورون أنفسهم، لست وحدك التي لديها أطفال، حتى لو اضطررتي لوقت أن تكوني بجانبهم فالوقت هذا يمر ويأتي وقت يمكنك التحرك بسهولة، كما أن الفكرة كلها تكمن في قدراتك أنت الشخصية، فهناك سيدات يعملن بالثماني ساعات أو اكثر، ويهتمون بمنازلهم ويطورون من أنفسهم بالتعلم،لذا من يريد أن يتطور ويصنع عمل لنفسه لن يتحجج بشيء، لأنه بالنهاية المرأة التي تعمل وتربي وتتعلم هذه ليست امرأة عادية ولكنها قوية لديها قدرة على التحمل الضغط وعمل اكثر من مهمة بنفس الوقت، وهناك سيدات لا يقدرن على ذلك تكون كافية لهم تربية الاطفال بل ومرهقة، لذا يجب أن تعرفي ذاتك جيدا، وتعرفي قدراتك ما الذي يمكنك فعله وما لا يمكنك فعله. ما هي مهاراتك وماذا تريدين أن تفعلي.

أيضا أمامك مجال العمل الحر وهو فرصة جيدة جدا للسيدات خاصة من لديهم اطفال والتزامات، فيمكنك الالتحاق بمنصات العمل مثل مستقل وخمسات والتقدم على المشاريع المناسبة لمهاراتك وتحددي هل تحتاجين للتعلم أكثر أم مهاراتك الحالية تكفي للبدء، وضعي خطة وابدأي مباشرة دون تردد، فاليوم به 24 ساعة خصصي ساعة واحدة للتعلم بدلا من تصفح الفيسبوك أو مشاهدة التلفاز، وستنجزين، وقتها ستشعري بقيمة نفسك وستنتهي كل المشاعر السلبية تلك

أيضا أمامك مجال العمل الحر وهو فرصة جيدة جدا للسيدات خاصة من لديهم اطفال والتزامات، فيمكنك الالتحاق بمنصات العمل مثل مستقل وخمسات والتقدم على المشاريع المناسبة لمهاراتك.

كنت سأقترح عليها هذا فهي بالفعل أشارت لمهاراتها في مجال الصوتيات وتقليد الشخصيات، يمكنها العمل في التعليق الصوتي وهو مجال مطلوب جدا في العمل الحر وبالتدرب وتطوير المهارة التي تمتلكها يمكنها تحقيق نجاح جيد جدا في المجال، ولا يحتاج منها خبرة للدخول فيه يمكنها مباشرة دخول أحد المنصات والتسجيل فيها ثم متابعة المشاريع وطلباتها وكيفية التقديم لها وبالوقت ستكتسب الخبرة اللازمة والحس الذي يمكنها من قبول عروضها واكتساب خبرات عملية حقيقية.

حتى لو اضطررتي لوقت أن تكوني بجانبهم فالوقت هذا يمر ويأتي وقت يمكنك التحرك بسهولة

هذا هو ما أريدها أن تركز عليه، عندما اخترنا قرار الزواج والإنجاب بإرادتنا المحضة كنا نعلم أن ذلك القرار سوف ينتج عنه مسؤوليات متمثلة في مهام المرأة كزوجة وأم وربة منزل، بالطبع لم نكن نتخيل أن هذه المهام سوف تنجز نفسها ولم نكن نتخيل كذلك أنه سيأتي يوم ونتفرغ تمام التفرغ ونعود لسابق عهدنا قبل الزواج.

الآن يجب أن تتقبلي سمات المرحلة التي تمرين بها يا @nadia1ali واختاري أبسط الأفكار التي تصبو نفسك إلى تحقيقها لتعملي على التوازي في الاتجاهين.

نقطة أخرى وهي التفويض، إذا كانت السعة المالية تكفي أن تفوضي مهام التنظيف والتوصيل لغيرك فتجعلي لنفسك وقتًا تعملين فيه على مشاريعك الخاصة فلا تترددي في ذلك.

بالنسبة للمثالية لن أقول لك كلام كليشيه مكرر من قبيل المثالية مدمرة ومعيقة للتقدم و و و

سأقول لك يجب عليك أن تتعلمي مهارة المرونة وترتيب الأولويات.

آخر نقطة سأحدثك فيها هي أن الاستمرارية أفضل السبل وأقصرها لأي هدف، فلو افترضت أن طفلك الأكبر عمره ست سنوات، لو أنك تعملين ساعة واحدة يوميًا على هدفك منذ ست سنوات لكنتِ الآن قطعتِ شوطًا كبيرًا.

ربما عليك تغيير وجهة نظرك نحو أطفالك فلقد أنجبتهم بإرادتك الحرة لذا تحملي مسئوليتك وكفي عن لومهم، انظري للفرحة والحب الغير مشروط الذي يغمروك به والأحضان والقبلات التي بلا مقابل، يمكنك العمل في مجال الدوبلاج في بيتك ووسط أطفالك عليك فقط بالتدرب والبحث عن كورسات على يوتيوب والصفحات المعروفة، حاولي لا تيأسي وكف عن مثاليتك التي ستحرق روحك لن يضر العالم قليل من الفوضى فانعمي بها

ايها الزملاء الشكر الجزيل لتعليقاتكم المسانده ..حتي المنتقده ارحب بها..فعلا كنت قد وضحت انني اعاني من الشتات الفكري...و هو السبب الحقيقي وراء ما انا فيه..لكن الحمد لله..اامل بالخير..تحياتي لكم جميعا .