ماذا تفعل من لم يكتب لها الزواج

السلام عليكم

قريبة لي بلغت من العمر ال٥٠ عام و للأسف لم تتزوج رغم مميزاتها و أخلاقها و دينها و حسبها و نسبها و اموالها و هي الآن تشعر بالوحدة بعد ان مات جميع أهلها و تشعر بالحسرة على فوات الأوان و عدم قدرتها على انجاب الاطفال فكيف تقضي ما تبقى من حياتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا

وهل الزواج هو الهدف الوحيد الذي الذي كانت صديقتك ترغب في تحقيقه في هذا الحياة، ألم تحقق أهداف أخرى طوال هذه السنين؟ ماذا عن التعليم، العمل؟ ماذا عن الامتنان للأشياء الجميلة التي حدثت في حياتها ولو كانت هذه الأشياء والإنجازات بسيطة.

حسنًا أتفهم شعور صديقتك وأعلم أن الزواج قد يكون من عوامل السعادة، و لكن ليس كل من تزوج سعيد، والدليل على ذلك ارتفاع حالات الطلاق في الآونة الأخيرة.

لهذا أنصحي صديقتك بأن تشعر بالامتنان لكل شيء جميل في حياتها، ليس لأنها لم تتزوج تقوم بدفن نفسها بالحياة، إن جاء نصيبها كان وإن لم يأتي لا داعي للشعور بالقلق والإحباط، بإمكانها أن تمارس تجربة التبني مثلما قال عماد.

يعطيك العافية عزيزي أو عزيزتي

أتفق معك .. ينبغي ألا يكون الزواج هو هدفا وغاية فقط

كالنجاح على المستوى الشخصي مثلا ..

ولكن في المقابل .. يحل الزواج أمور عديدة نحتاجها

لاشك أن العازبون يشعرون بالوحدة والوحدة قاتلة ..

وكما أن الزواج يحقق الإستقرار والإشباع العاطفي والجن*سي

لذلك سيبقى مهم

وللغرابة فقد صادفت الكثير من العزاب السعداء .. وبعض الازواج النادمين .. وبالمقابل هناك سعداء ..

تحياتي

الأمر مؤلم حقا ..

حتى أنا بلغت 32 عام ولم اتزوج .. لاسباب ظرفية ومادية

ولكن اتوقع ان يتم ذلك خلال سنتين ..

ولكن لم يتسنى لي معرفة أسباب عدم زواجها .. هل كانت مغرورة أو تترفع عن القادمين لطلب يدها ..

أم هل أن أهلها هم السبب ؟!

أم أن أحدا لم يريدها :(

بالنسبة للزواج لها .. لم يفت الأوان بعد .. فبإمكانها الزواج ممن يقاربها سنا ..

لكن الإنجاب في هذا السن صعب للغاية وقد يشكل خطرا على حياتها وعلى الجنين

بإمكانها تجربة التبني .. وآمل ألا تشعر بالوحدة مع زوجها المستقبلي إن شاءالله ..

وماذا يمكن أن تفعل؟ الزواج قسمة ونصيب، إن لم يقدر لها الزواج فهو نصيبها وحتى إن حاولت لن تتمكن من تغير قدر الله، ولا تعلمي حتى بعد ال50 ممكن أن تتزوج.

ولكن الأفضل ألا تفكر في هذه الطريقة الحياة بها الكثير غير الزواج، يمكنها ان تتطوع بالعمل في ملاجئ للأيتام أو حتى عيادات اطفال وأن تستمر في إيجاد معنى لحياتها فالزواج ليس كل شيء في الحياة صدقيني، بما أنها مقتدرة ماديًا يمكنها إنشاء حملات إنسانية تساعد بها الغير وتترك بصمة جيدة في حياتها.

بالمناسبة أتفهم تفكيرها أو حتى سؤالك، لكن بما انك تبحثين عن حلول فهذه حلول، والأهم تغيير نمط التفكير لكي تنعن بالسعادة.

شخصيا لا اعتقد بأن الزواج نصيب أو مكتوب، بل أمر اختياري كأي فعل حر آخر لذلك علينا اولا أن ننهي هذا الجدل حول المكتوب .

بما أن المسألة أختيار فهو مربوط بين الصحة والخطأ، والسرعة والبطء..

بما أنها اختارت ان تكون وحيدة فهو قرار صائب في وقت ما قطعا، ولكن اذا تغيرت الظروف يمكن أن يتغير الاختيار ويصبح القرار القديم مغلوطا، لكن لا جدوى من البكاء على القرارات الخاطئة.

بما أنها وصلت الى مرحلة سيءة كهذه فهناك مشكلة حقيقة تجري داخلها وليس في الخارج، لذلك ليس من الحكمة أن تبحث عنه في الخارج.

المشكلة كلها عند العازاب هو تركيزهم عن البحث عن الاشباع من خارج ذواتهم، البحث عن من يكملهم من الخارج، دون أن يفتشوا جيدا في من هم ولماذا هم في هذه الحال، لعل الحل الاساسي في حالة هذه السيدة هو العودة الى الاسباب الاولى التي جعلتها تختار الوحدة، وتسأل نفسها من جديد عن نفسها، وتحب نفسها وتشغلها بما تحبه فعلا.... لأن معظم ما نرغب فيه في الحقيقة ليس رغبتنا نحن، بل هو إما رغبة يمليها علينا المجتمع والاخرين، أو الحياة وتلقباتها وما يعود علينا بتقلبات نفسية نعتقد فيها بحاجات معينة هي ليست في الاصل حاجاتنا.