بين هذا وذاك يمرّ العمر سَريعا

  • Tah10

نرى في الأفلام والمسلسلا وحتى في حياتنا الواقعية أشخاص ذو هبة وكاريزما قوية، نُعجب بهم ونتمنى أن نكون يوما مثلهم،نجعلهم قدوة لنا فيما نحاول أن نكتسب بعض الصفات التي تميزو بها ..بعد فترة يعاودنا الكسل مع إقتناع أن هذه الصفات وغيرها من صفات القيادة أنها هبة من الله ولا يمكن إكتسابها ....

بين هذا وذاك يمرّ العمر سريعا.فما هو رأيكم لتغلب على هذ الأمر واكتساب شخصية وحضورا قويين...؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تلعب الوراثة والتربية وتجارب الحياة والبيئة المحيطة دورًا حاسمًا في تشكيل شخصيتنا، قديمًا كان علماء النفس يعتقدون اننا نولد بمجموعة من الخصائص في سن مبكر وتظل معنا طوال حياتنا ثابتة، لكن الآن وجهة النظر الشائعة أن الخصائص ليست منقوشة على الحجر ويمكننا تغيير شخصيتنا وتحسينها. قد يستغرق الأمر وقتًا وجهدًا.

وأول خطوة لتكون شخصية ذات حضور وشخصية قوية، افهم نفسك، فكما قال أرسطو "معرفة نفسك هي بداية كل حكمة" لذا افهم نقاط ضعفك وقوتك، من خلال الاستبطان وهي عملية مراقبة أفكارك ومشاعرك وأفعالك وكذلك ردود أفعالنا تجاه الأخرين فأحيانا أراء الأصدقاء المقربين يعطوك رؤى واضحة عن كيف يروك ويرون تصرفاتك.

بعد ذلك يجب أن تكتشف اتجاه تطور شخصيتك يعني أنت تريد أن تكون ذات حضور قوي وشخصية قوية، إذن أنت بحاجة لتتميز بمهارات التحدث امام الآخرين، وأن يكون لديك القدرة على التعامل مع النقد، وتطوير مهارات التواصل.

واعمل على هذه الصفات كأهداف أو كعادة تريد إدخالها ليومك ولسلوكك، المهم الاستمرارية والحافز للتكملة، لذا عندما تنجز إنجاز صغير كافىء نفسك، سيفيدك هنا كتاب العادات الذرية سيساعدك في فهم كيفية تغيير سلوك والتخلي عن آخر.

بالإضافة إلى ما ذكرته الصديقة في تعليقها، أجد أن هنالك نقطة أساسية في هذا الصدد يجب أن يعمل المرء على تطويرها باستمرار. وهي التطوّر الذاتي في الاتجاه المناسب لنا ولشغفنا. إن الإلمام بما نريد تحقيقه، والعمل على هدف أمام أعيننا طيلة الوقت، كلّها أمور لها دور جذري في تعاملنا مع أنفسنا، وفي مستوى الثقّة الذي نحتاج إليه كي نعزّز به نظرتنا الإيجابية لأنفسنا. لذلك يجب أن يعزّز الإنسان هذه الإطلالة من أعمق التفاصيل، من خلفيته المعرفية وقدرته على تطوير نفسه، لا من خلال وضع نفسه داخل قالب ظاهري فقط.