كنت سعيدا ، أذهب أقوم صباحا ، أفطر جيدا ، أتعطر ، ثم أنطلق إلى عملي ، كان كل شيء جميل ، علاقتي بربي جيدة ، والحمد لله ، أخرج من بيتي أنيقا ، ملتزما ، أسلم على كل من ألقاه ، أمشي بوقار و يعتريني خجل خفيف ، إذا مررت بمجموعة من النساء ، كانت تجلس في مكان ما ، كانت تبتسم معي فقلت ، أمثلها يحب مثلي ، نعم لقد تعلقت بها ثم تركتني ، لماذا أحضرت لنفسي من يعكر صفوي ، نعم لقد أدخلت حياتي أشياء أنا في غِنىً عنها ، نصيييييييحة لا تتعلقوا 🗣
سيقول البعض إنه خارج عن سيطرتنا ، لا يا أخي لو لم تطل النظر و التفكير ، وزدت عليها بعض الإهتمام لما وصلت إلى هذا ،،،،،،،
التعليقات
هُناك فهم مغلوط يا أخي باستيعابنا لفكرة العلاقة، لا يمكن أن تكون العلاقة هي رباط يمنحنا السعادة والراحة، إنما هو رباط:
- يعيننا على رؤية سعادات أخرى لا يمكننا تحصيلها بمفردنا
- يحمينا من الوحدة
- يؤمن لنا شريك يسمعنا لنتشارك هموم الحياة معاً
- شخص جاهز للمساعدة دوماً، يفرح بمساعدتنا
- صديق يعيش معي دائماً
أي، كان يجب على حضرتك أن تستمر على النحو ذاته الذي بدأت به حضرتك حتى بعد أن ارتبطت بشريكة، لإنّ الارتباط هو تحسين لجودة الحياة وليس تغيير الحياة بكُلّها.
بالتوفيق دائماً.
فعلاً ضياء فرؤية الحب والتعلق على أنهما أشياء منفرة من شأنها تشويه المعنى الأسمى للأمر، ولكل علاقة ظروفها وطبيعتها وأسباب نجاحها أو فشلها ويمكن لأسباب النجاح أو الفشل تلك أن تختلف من زمن لزمن أيضًا ولكن يبقى المبدأ
يا أختاه ، لقد أبتلينا بجيلٍ ، شوه الصورة ، فلفظ علاقة ، أصبح عيبا ، نفهمه على أنه غرام و هيام و ووووووو ، علاقة الإنسان بربه ، بأهله ، بأصحابه ، علاقته بنفسه ، ولكن بمفهومها الخاص تلك العلاقة التي نرمز لها بالقلب ، هي أقسى العلاقات ،
سيقولون حب من أول نظرة ، لا ، ليس صحيحا فهو يبحلق في عينيه كالنسر ، و هي تتمايل كالأخطبوط ، راغبة متمنعة ، وهو يتأفف ، الفتنة في كل مكان ، أين أذهب أنا ، إذهب إلى زحل ، ثم يأكلون معا و يجلسون معا ، وهم يبكون و يقولون : إن للحب سلطانا على القلوب
ولكن يا أخي ، قبل أن نبدأ أي علاقة لابد أن نزنها بميزان الشرع ، الفعل الذي فعلته أنا حراااااااام ، ليس هناك مسوغ للحب ، أما العلاقات المباحة فهي واجبة كعلاقة الإنسان بزوجته و أولاده و إخوته ووالديه ، والمجتمع فيعطي و يأخذ ، أما تلك الفتاة خاطفة القلوب التي تجر الفتى إليه ثم تقول بكل برود *أنت فهمت الموضوع غلط* فلا حاجة لي بها
في الحقيقة يا صديقي مفهوم العلاقة التي تربط بين اثنين اكبر وأوسع واشمل ولكلا الطرفين فإن بني الأمر في البداية علي الصدق والوضوح وتحمل المسؤلية لكان للامر ما يحمد ذكراه لذلك وبكون علاقة ما فاشلة او بها خلل لا يمكننا وضعها قاعدة علي كل العلاقات فلكل امر اسبابه، ولكل علاقة اسباب نجاحها او فشلها، فهنا يا صديقي يجب ان نقف جيدا علي حقيقة الامر وموقف العلاقه حتي نرتاح بوضع حد لهذه العلاقه.
سيقول البعض إنه خارج عن سيطرتنا ، لا يا أخي لو لم تطل النظر و التفكير ، وزدت عليها بعض الإهتمام لما وصلت إلى هذا
يا أخي لقد أصبت كبد الحقيقة. اسمع إلى قول الشاعر:
كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشرر
كم نظرة فتكت في قبل صاحبها فتك السهام بلا قوس ولا وتر
المرء ما دام ذا عين يقلبها في أعين الغيد موقوف على الخطر
يسر مقلته ماضر مهجته لا مرحبا بسرور عاد بالضرر
ولذا، فالشرع الحنيف أمرنا ألا نطلق بصرنا رحمة بنا مما مررت بمثله. قال تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ"
ستنسى وقد يمر بك الكثير من أمثال تلك التجربة. و عزاؤك أن لا جمال يدوم على حاله. فالتغير يبدل حسن كل شيئ واطلب الجمال الباقي.
مرحبا ..
انا أرى أنك لو كنت حقا قد تعلقت بها لما تركتها حتى تتركك هي !
أي كان بإمكانك أن تكون أكثر تعلقا و حبا بخطبتها ؛ حيث أنك كما ذكرت تتحاشى الحرام إلا أنك لم تذكر بتقدمك لأي خطوة لإتخاذ طريق الحلال ..
التعلق يكون قاتل حينما نتعلق بشخص لا نعرف وجهتنا معه ، إنما اذا كنت تتعلق بشخص قد أتخذت خطوتك الاولى الجدية نحوه فستجد حقا كل معاني الحياة في التعلق !