نصيحةٌ من القلبِ إلى القلب ... فماذا ستكون؟

حَلَلتَم أَهلًا وَنَزَلتم سَهلًا

من الأردن أغنية الظُّبى لكُل بقاعِ العالم العربيّ

أقدِّمُ غصنًا لا يزالُ رَهوًا في أسبارِ الأدبِ والكتابةِ

غصنٌ أُوغلَ في دراسةِ الأدوية والعقاقير لكنَّه في حنينهِ للكتابةِ دومًا أسير.

فمرحبًا من جديد من طالبةٍ في المرحلة الرابعة في كليةِ الصيدلة 

الآن وبعد ست شهور من انضمامي لهذا الموقع العبقريّ الذي جمعنا عبر منصةٍ كمنجلِ الذهبِ من كل فروع العلوم والطب والأدب ضَمَّت و لَمَّت، رغبتُ في التعريفِ بنفسي

وأنا على أوبةِ استعداد لأصغيَ لأي رأيٍ أو نصيحة

لأني لا أريد العرجَ في المشي -بالرغم أنه لا بد من ذلك- لكنِّي أريدُ أن أسمعَ أكبر قدرًا ممكنًا من النصائحِ والآراء

لعلي في ذلك أنالُ نعمة التصويب قبل عجلةِ التركيبِ.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلًا بكِ يا رنيم. فيما يخص ما ترمين إليه بالتحديد في تجربتك، فأنا أود أن أعرف وجهة نظرك عن تفصيلة ما مشتركة بينكِ وبين العديد من الأشخاص، وهي تفصيلة الدراسة الطبية واقترانها بالأدب. تلك العلاقة العجيبة التي لا أستطيع أن أفهم عنها العديد من التفاصيل. لدينا العديد من التجارب الأدبية لكتّاب مشاهير درسوا الطب، فهل توجد علاقة ما بين مختلف العاملين والدارسين في المجال الطبي وبين اهتمامهم بالأدب والكتابة في رأيك؟

لا شك في ذلك والأمثلة كثيرة والتاريخ يشهد على أبرز وأهم المؤلفين في مجال الشعر والأدب وكانوا أطباء أو علماء في الهندسة والفلك..كابن سينا والجاحظ والكندي والكثير الكثير...حقيقة لا أعرف ماهو السر وراء هذه الصدفة بل هذه الظاهرة.

إلا أنها صدفة جميلة..!

كان لي صديق مقرب جدا وكان عملة في المجال الطبي إلا انه كان أديب وشاعرا وكان يمتعني بشعرة وحديثة العذب وكانت دائما أسئلة كيف جمعت بين هذا وذاك اقصد ذلك المجال الطبي المعقد بكل تفصيلاته الذي لا يقبل الخطاء ! وهذا الشعر والادب كيف تكون هكذا يا رجل، لتكون إجابتة نعم فالطبيب شاعر أديب يصل الماضي بالحاضر. حقا أقنعني بكلامة.

هناك العديد من الأدباء الأطباء حتى لنعدها ظاهرة فعلًا مصطفى فهناك العديد من الأطباء والأدباء المعاصرين مثل مصطفى محمود وأحمد خالد توفيق مثلًا وكلما فكرت أكثر في العالم الأدبي كلما وجدنا العديد من الأطباء بها. هل تعتقد أن هناك تفسيرًا لذلك؟

حقيقة لا يا أمنية،،،

ولاكن علي سبيل المثال الدكتور مصطفي محمود بحق هذا العبقرية النابغة حينما أقرأ له يغمدني جميل لكتاباته، ولا أري في ذلك سبب علمي حتي يكون الطبيب أديب ربما هي موهبة من الله يختص بها من يشاء .

أشكر مداخلتكما اللطيفة يا مصطفى ويا أمنية

أرى أن ذكري لتخصصي قد شدَّ الإنتباه أكثر شيء في هذه المساهمة وهذا شيء أفخر به على كل حال

كوني واحدة ممّن تخصهم بالذِكر يا عليّ فـ حقيقةً الأمر يستحوذ على تساؤلاتي كثيرًا ، لِم أجد في الكتابة ما يُشبع روحي ويُشعرني بالطمأنينة ؟ وأن ثمّة طاقة تخرج في أعمالي هذِه لا أستشعرها في غيرها.

وجودي في معرض الكتاب العام السابق، أول إطراء من أستاذي في الجامعة على أسلوب كتابتي، قول صديقة في لُطف شديد :- يا نُور لديكِ من الحروف ما يعبّر عني ويربت على قلبي ')

كلّ هذا جعلني أحمدُ اللّه أن منَّ عليّ بِفضلين أراهُما أدفأ ما قد يُرزق المرء به.

دكتور أحمد خالد توفيق خير مثال على ذلك، جعلنا اللّه نحظى ولو بجانب جميل بسيط من بلاغته.

Nour777
  • حذف بواسطة المستخدم