كيف توازن في الحياة مع القرآن

أهلاً أصدقائي الحسوبيين (^。^)

في خضّم الحياة و سرعة التحولات ينبغي أن يكون لنا اهتمام في الجانب الروحي كقراءة القرآن الكريم.

لطالما انتابني فضول حول كيف يوازن كل شخص منا يومه ولا يخلّ بأولوياته الدينية .

بشكل مبسط كم تعطي القرآن من وقتك ؟ وهل لديك ورد ثابت و كم مقداره ؟

أتوق لمعرفة ما لديكم بغرض الاستفاده ^^

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عندما نعتبر الممارسات الدينية كواجب علينا نقوم بها فقط خوفا من عقاب تركها، سنواجه بالطبع مشكلة في موازنة الجانب الروحي مع الجانب المادي. وأود أن أشير إلى أن الشخص المتدين الذي يؤدي جميع الواجبات الدينية ليس بالضرورة شخص روحاني، فقط يكون ماديا أكثر من غيره. فعندما نعزز الجاني الروحي منا، أي نخفف تعلقنا بالماديات وننظر إلى العالم بنظرة أعمق، سنبدأ حينها بالتلذذ بالواجبات الدينية وممارستها بحب وشغف لأنها ستصبح الملاذ الآمن من المصاعب والتعب اليومي والضغط الذي نتعرض له بسبب واجبتنا. فنحن لا نجد صعوبة في خلق وقت لشيئ نستمتع به حقا، فعندما نقرأ القرآن بتمعن مع شرحه والتفكير بمعانيه وعبره العميقة، لن نمل ولن نتعب، ولكن عندما نقرأ بفهم سطحي ودون التعمق بالمعاني، قد نمل ونقرأ فقط كي لا نكون من هجرة القرآن. هذا الموضوع يطول شرحه ولكن أتمنى أن أكون نجحت في إيصال فكرتي.

مع تسارع أحداث هذا العالم لا يجد المرء نفسه في غير الروحانيات، لا أواظب على الورد ولكن ما يضبط لي الحفاظ عليه أن استيقظ في الفجر واقرأ قبل الذهاب إلى العمل، وأحاول في حالة عدم القراءة، أن استمع إليه في أوقات المواصلات والعمل، لا شيء يريح القلب كهذه الصلة بالخلق عز وجل.