كيف لي أن ادير نفوس البشر؟

أنا من الأشخاص التي تحب عملها كثيرًا، ولا يهمني أراء الناس حولي، ما يهمني فقط هو عملي .

مشكلتي أنني أثق في كلام البعض والذين يتفوهون بأنهم سند لي ولكن يتبين العكس تمامًا! أتذكر أنني أعمل بشكل ودقيق واضع جل تركيزي على العمل وأحقق نجاحات مذهلة وفجاة وجدت هنا من يحاربني ومن ظننتهم أنهم يساندوني.

اتعلمت أن الدنيا أنه يجب أن تدير نفوس الناس وخاصة من حولك، ولكن للأسف فشلت في ذلك، والله وحده هو المتحكم في القلوب ولكن أمر بحالة احباط، فهل من نصيحة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

بدايًة أعجبني جدًا حبك لعملك، ويبدو لي أن هذا الأمر لا يروق للفاشلين، وهذا ما جعلهم يطعنوك في ظهرك. تأكد أنه كلّما كنت ناجح كلما أصبح لديك أعداء، ألم تسمع بالمقولة التي لا أعرف مصدرها "إذا جاءتك ضربة من خلفك، فاعلم تماماً أنك في المقدمة"! إذًا أنت شخص ناجح في عملك وفي علاقتك مع أهلك! إذًا تغافلهم ! لا تجعلهم يثبطون من معنوايتك، لا تدع لهم الفرصة في أن تنحرف عن اهدافك في الحياة ولا توليها اهتمامًا. تحدى كل هذه الأمور والزوبعات التي لا يطلقها سواء الفاشلين.

بحاول اخلى معنوياتي عالية

مرحبًا حنين،

بداية ضعي مقولة الشيخ الشعراوي أمامك دائمًا "إذا لم تجد لك حاقدًا فاعلم أنك إنسان فاشل"، وجود مثل هؤلاء دليل قوي على نجاحك وتفوقك عليهم جميعًا، وبالتالي دعيهم يمكرون ويكيدون. الأهم أن تحصني نفسك من هذا المكر وتهتمي بأوراقك وبكافة الأمور التي قد تضعك في موقف محرج. فطالما دخل الحقد قلوبهم سيحاولون الإيقاع بكِ حتى تتركين العمل أو تفشلين فيه.

الأمر المحزن هو أن حب العمل يجب أن يتكاتف مع بيئة العمل الصحية، وهنا أصبحت بيئة العمل غير صحية تمامًا، ربما بعد فترة تجدين فرصة في مكان آخر يستوعب حبك للعمل ويشجعك عليه.

الأمر المحزن أنهم ناجحين بس مش عاوزين حد ينجح حاقدين على أي نجاح ليا

حنين، لن أقول الكلمات المعتادة بأنّ ذلك يدل أنك بالمقدمة، وبأنك تشكلين نيراناً في قلبِ مَن لم يستطع النجاح كأنتِ.

لكنني سأنصحكِ بأمر آخر تماماً.. في المهنة لا تثقي أبداً، ولا تعاتبي أو تراجعي أحداً..

العمل يضمّ ثقافات متعددة وشخصيات من شتى المنابت والحقول، سيكون هنالك مَن يشبهك، وهنالك مَن يفوقك دهاء، وآخرين قادرين على أن يُلبسوا المرار سكّر، لذلك أبقِ الحدود دائمة، لا تطلبي النصح المطلق ولا تستمعي للنصح المطلق، ولا تسعدي بمديح مطلق أو يسيئك ناقد بالمطلق.

قومي بما عليكِ القيام به، وتعاملي مع الجميع بمسافة ثابتة، وإن حدث وتقرّب بعض منكِ فلا تمانعي صداقة أو زمالة، ولكن ليكن عملك خطّ أحمر.

يجالسني بمكتبي يومياً الكثير من الزملاء من مدراء ورؤساء أقسام وحتى المفوضين (مجلس الإدارة) أراهم بشكل يومي.. وأبتسم بوجه الجميع، وأتعامل بأسلوب الاستغباء وأنا أدرك أنّ الجالس أمامي قد طعنني بالأمس وحاول التلاعب بعقلية مسئولي.. وبرغم ذلك لا أراجع، لا أعاتب، ولاأتضايق.. فقط أعرف عدوي وأداريه ما استطعت ولا أبدو إلا شخصاً بسيط القدرات في مجال اكتشاف المتصيدين.. المتغابي شديد الذكاء وحذر.. فكوني كذلك..

أعجبني تعليقك ايناس، بالفعل بحاول اضحك في وجهه اللي اذوني بس انا اللي علي قلبي بيبان على وشي هحاول ادرب نفسي على كده واعمل بنصيحتك

  • عدم توجيه أو تكريس أي جهد للحفاظ على آراء الناس فينا أو فيما نفعله.
  • عدم المبادرة بالعنف بأي طريقةٍ كانت، وتحت أي ظرف.
  • عدم التحامل على أنفسنا تحت أي ظرف يعد عاملًا رئيسيًا في علاقتنا بالآخرين.
  • إبقاء الحدود بيننا وبين الآخرين والحفاظ عليها.
  • عدم طرح الحياة الشخصية على طاولة النقاش أو القبول بذلك تحت أي ظروف.
  • العلاقة في العمل لا يجب أن تتخطى العمل.