معرفة التصرف في المواقف

كيف بامكاني معرفة التصرف في المواقف بسرعه؟

بشكل صحيح دون الوقوف هكذا ..

وأيضا حين ينتهي كل حديث اتذكره فاقول لم لم أقل هذا وذاك؟؟لم لم أرد بذلك؟

تأتيني الحجج والنصائح والكلام الذي يجب قوله بعد الموقف ..

سواء شجار حديث متعلق بشيء ما ..أي شيء

هل هناك احد مثلي

وكيف احل هذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الجميع يتعرض لنفس الموقف في هذه الحالات، فأن تندم على صمتك خير بألف مرة من تأنيب الضمير الذي سيلحقك لو تكلمت بأسلوب جارح، أو كلام لا يناسبك ولا يناسب شخصيتك واحترامك لنفسك أولًا ثم للآخرين، مهما كان الشخص المقابل مسيئًا لنا، فخير من الكلام السكوت، وبأغلب الأحيان يراجع الشخص المسيء نفسه فيعتذر عما بدر منه لأنه وجد أمامه شخص احترمه في حال أنه أخطأ في حقه.

أهلا ياسمين شكرا على مشاركتك

لكن ماذا لو لم يكن شجارا ؟ حوار مثلا

الجميع يتعرض لنفس الموقف في هذه الحالات، فأن تندم على صمتك خير بألف مرة من تأنيب الضمير الذي سيلحقك لو تكلمت بأسلوب جارح

لكن معك حق ..السكوت خير من الكلام والندم عليه أهون

أنا أعاني من هذه الحالة، لكنها ليست مشكلة في المقام الأول.

أتحدث مع أصدقائي في مواضيع شيقة، والنقاش على حموته، وأشاركهم فيه، لكن عند انتهاء النقاش أفكر في الموضوع من جديد، وأجد أن هناك ردود كانت أفضل، أو حجج قوية تدعم وجهة نظري لكني لم أتذكرها أثناء الحديث.

الأمر طبيعي يا صديقي، لذا لا تحمل له همًا كبيرًا، لأنه إذا حاولنا التفكير الكثير أثناء النقاش، أو التكلم لمجرد إبداء الرأي، لن نفيد للنقاش شيء، وسيؤخذ الكلام علينا. لذا فلنتصرف على طبيعتنا ونشارك بما لدينا، أو لنصمت فهو خير.

ممكن إذا أردنا زيادة قوة نقاشنا، هو أن نزيد من ثقتنا في أنفسنا وفي أفكارنا، وفي النفس الوقت تقبل آراء الآخرين.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

كنت دائما بارعة في النقاشات وأخرس من يتحدث معي، خاصة لو أني على حق..

فيما بعد تخليت عن هذا كلما نضجت إلا وتخليت عن هذه الصفةّ، وأصبحت أسمع الغرائب دون أن أناقش فيها، ستصل لمرحلة يتم رمي الكلام عليك دون أن تأخذ بالا وا اكثر من هذا، ولو سمعت كلاما عنك واتهامات ونميمة، وأنت قد وصلت لمرحلة عالية من التصالح وأنك تعرف ذاتك جيدا فلن تخوض أبدا..

ينبغي ان تصل لمرحلة عالية من البرود

المواقف والتجارب في الحياة هي خير معلم. كل موقف تخرج منه عليك أن تتعلم منه درس يفيدك للمواقف التالية. طبيعي جدًا أن تجد صعوبة في النقاشات والمواقف خصوصًا لو كنت تتعامل مع تجربة أو موقف جديدة عليك.

الأمر طبيعي جدًا، ففي النقاشات الّتي تشعرك بالحماس أو الخوف أو الخجل، ستنسى كُل ما تعلمته وستركز على الأشياء الأساسية البسيطة الّتي يظن عقلك إنها ستخرجك من هذا الموقف. هذا يحدث ايضًا في القتال فجأةً أو الدفاع عن النفس من خطر محدِق. لاتندم يا صديقي، وعندما تبدأ بالجدال مع أحدهم أَشعِر نفسك بأنك لست في موقف خطير حقًا (إلّا إذا كنت كذلك!)