حول تربية طفلتي

  • Smiling12

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة، لقد لجاءت اليكم لكي اسألكم سؤال حول امر اتمنى منكم مساعدتي..

انا لدي بنت اسمها جوري وثلاث اولاد، البنت عمرها ١٢ سنة لديها اخ عمره ٢١و اخ عمره١٩ واصغر واحد عمره٦،

اولا انه مايمر يوم الا وتبكي عشان سبب جديد، سبب تفاه لا يستحق.

لكن المشكلة انها مدلعة جدا جدا، واذا لا اعطيها شي تبكي رغم كبر سنها، لدي صداقة قوية معها صراحة، تصارحني بكل شي، كل اسرارها عندي ولكن المشكلة انها اذا لم اعطيها شي تبكي، وانا لا اضربها ابدا، ولكن احيانا اصارخها واعاقبها بأخذ هاتفها واشياء بسيطة هاكذا ولكن لا تتوقف عن الدلع، اذا ارادت شي تبكي وتحزن وتتخذ موقف مني...

ابوها احيانا يضربها وللكننا نحاول جاهدين ان نزيل هاذه العادة منها ولكن لا نستطيع،

هل لديكم حلول بارك الله فيكم! 💖

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن هذه الطفلة ليست "مدلعة" بل هي حساسة زيادة عن اللزوم. ويجب علينا كآباء أن نتعامل مع هذه المواقف بحكمة، ليس بالتنفير منّا أكثر كالضرب، بالإضافة أنها ليست كبيرة فهي مازالت طفلة 12 عام.

هذه نصيحة لمساعدة الطفل أثناء نوبة البكاء وبعدها:

  • يجب أن نعلم الطفل أن الدموع جزء مننا كبشر، لأنه قد يضرر العديد من الأطفال من قبل البالغين الذين ينقلون عن غير قصد أشياء مثل "الأولاد الكبار لا يبكون" أو "ليس من الصواب أبدًا ذرف الدموع، فلندع الأطفال يعرفون أن البكاء هو نتيجة طبيعية للألم والحزن وخيبة الأمل والخوف والإحباط والغضب وحتى الفرح. ومن هذا المدخل نبني لأطفالنا ثقافة الحوار، أي بمناقشة سبب البكاء وفهم الموضوع من وجهة نظر الطفل، ممكن أن يكون الأمر ليس مجرد رغبة في شيئ بل شيئ أعمق بكثير من الممكن أن لا يخطر على بالنا نهائيًا. قد قرأت في كتاب من قبل، أن الكاتب اصطحب ابنيه الاثنين إلى مباراة كرة قدم، وقد نام أحد الأبناء أثناء المباراة، وقد قام بشيله والمغادرة. عند الرجوع إلى المنزل فكان ينيمهم، وجد الابن الآخر وكان الأصغر عيناه تلمعان من الدموع، بالنسبة للأب هو يبكي دون سبب، ولو كنا مكانه سنقول ما له هذا الطفل وسنوبخه، لكن تعامل الأب بكل حكمة وسأل ابنه لماذا تبكي؟ فلم يجيب الطفل، لكن لم يفلت انضباط الأب، وسأله مجددًا حتى انفجر الولد من البكاء، وسأله: هل تحب أخي أكثر مني؟ لذا الأطفال ممكن أن يفشلوا في طريقة التعبير عن مشاعرهم لذا التفاهم هو أكبر حل وبناء ثقافة أن الدموع شيئ ثمين ستساعد على هذا الأمر.

المشكلة هنا في الاعتمادية، فهي أصبحت تعتمد عليكي أنت والأب لتلبية حاجتها الأساسية وليس رغباتها العادية كبقية إخوتها

أعتقد أن عمرها الآن يسمح لها بذلك لكن المشكلة ماذا لو وصلت لعامها ال 15 أو ال 18 بنفس العادة مع أني لا أعتقد ذلك إلا أني أخاف من تحقق هذا الشيء.

  1. كل ما عليك الآن هو محاولة جعلها تقوم ببعض الأمور بحالها مثلا هي الآن ربما تحتاج إلى الدخول في بعض الأنشطة الطلابية في المدرسة. هذا سيساعدها بشكل كبير على تعلم المسؤولية ومحاولة فهم الحقوق والواجبات بشكل مختلف.
  2. أيضاً محاولة تجاهل رغباتها_ليس التعنيف أو النهي_وإنما التجاهل عمداً ربما يأتي بنتائج جيدة على المدى القصير
واذا لا اعطيها شي تبكي رغم كبر سنها
ولكن لا تتوقف عن الدلع، اذا ارادت شي تبكي وتحزن وتتخذ موقف مني
وللكننا نحاول جاهدين ان نزيل هاذه العادة منها ولكن لا نستطيع

سؤال -بارك الله فيك- ما الذي تقومين به حين تبكي؟ هل تمنحينها ما تريد؟ وإذا لم تقومي بمنحها ما تريد ما هي ردة فعلها (يعني ما هو الموقف الذي تتخذه معك؟)، وكم يستمر ذلك؟

وفي الوضع الطبيعي، الذي لا يكون هنالك أمر هي تريده تحديداً كيف تتعامل معكم؟ يعني هل تساعدكم دون مقابل؟ وهل تبادر في أعمال المساندة إن وجدتكِ متعبة أو شعرت أنكِ بحاجة إليها؟ هل تكترث لأمر يضايقك أم أنها لا تنتبه؟

اهلا وسهلا بك انس،

اشكر ردك حقا علي...

بالنسبة لسؤالك«مثلا اذا لم اعطيها شئ تريده، اي شي ولو كان صغيرا جدا»

ثانيا«نعم امنحها اشياء كثيرا، مع انني مشددا قليلا معها في امور روتينية عادية،»

«واذا لم امنحها ماتريد فهي اما تبكي، او لا تتحدث معي، و تذهب لوالدها وتشكي عني، ويستمر كل هاذا لساعات حتى تنسى.»

«وفي الوضع العادي تتعامل معي جيدا جدا، تساعدني دون مقابل، في كل شي تساعدني، تبادر اعمال المساندة ان كنت متعبة، وتخاف علي، وتبكي اذا سافرت.

أنتي في المكان الخاطئ سيدتي.

مثل هذه الاستشارات لا تسأل إلا للمتخصصين.

حاولي أن تعليمها هدف وتكافيئيها عليه، مثل حفظ القرآن الكريم مثلًا، ووضع هدية لكل جزء أو صورة تحفظها. أو تعلم الخياطة بتلك الإبر الضخمة لحياكة صوف أو نحو ذلك مما تبرع به البنات، أو علميها كيف تحب القراءة مثلًا، المهم أن تنمّي لديها نزعة إلى تكوين شخصية مستقلة نوعًا ما، ولكن الأهداف التي سوف تختارينها تكون مناسبة حتى لا تتحول الاستقلالية إلى تمرد.

الله يبارك فيك وفي أسرتك.

أقترح عليك أن تعطيها اهتماما وحنانا عاطيفا أكبر، هي في مرحلة حرجة من حياتها الآن ولديها تقلبات نفسية عدّة، مع الحرص على طمأنتها باستمرار أنك ووالدها تريدون مصلحتها العامة، وتخافون عليها وتحبونها.

لكن ليس كل شيء بإمكانها الحصول عليه بالدموع والبكاء، جربي معها أسلوب الإقناع والتفاهم، فإن لم يجد نفعا، فاتركيها تبكي، ستتعلم بالتدريج أن البكاء لن يوصلها لهدفها