10

تحدي 400 يوم

BaderAlFar

مقدمة : السلام عليكم أنا بدر الفار طالب جامعي هندسة كمبيوتر من ضمن هواياتي المفضله هي البرمجة والتقنيه بالاخص اطمح بانشاء عدد كبير من المشاريع في المستقبل القريب , من ضمن افكاري هي الابتعاد قدر المستطاع عن الوظيفة والاعتماد اعتماد كامل على النفس او ان صح التعبير العمل الحر

الموضوع :

سوف اتحدى نفسي خلال 400 يوم اي 13 شهر تقريبا بانشاء مشروع خاص بي على مستوى عال , لماذا اقترحت ان تكون سنه وليس بضعة اشهر لأن في حالة ابتكار مشروع اكون قد اعطيته حقه كاملا وينطلق بجودة عالية , احب التحديات , وانا واثق بأن سوف اصنع شئ قوي , لماذا انت من تقرأ المساهمه تقوم بصنع تحدي لك في مجالك :) ماذا ينقصك ؟ تحدى نفسك , يمكنك ان تفعلها . لن انسى تاريخ 18/6/2021 من اليوم بدء التحدي , سوف اتحدى نفسي بأبتكار شئ جديد او ابتكار ذات جودة عالية ضمن اختصاص البرمجة او التقنية ان صح التعبير , لتسجل هذه المساهمة تاريخ اليوم لكي اعود لها بأذن الله في الشهر السابع من السنه القادمه اي 7/2022 .

ايضا احب أخذ بعض النصائح منكم ضمن فكرة التحدي وعدم الاتجاه نحو امور ما اي المقصود بعض النصائح للابتعاد عن الاخطأ :)

زودوني ببعض النصائح :)

شاكر لكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهم نصيحة من وجهة نظري هي أن تكون قادراً على الالتزام بجدولك ولا تيأس أبداً ولا تؤجل عمل اليوم للغد

لا أعرف الكثير عن مجال البرمجة لذلك لا أستطيع أن أنصحك نصيحة خاصة فيما يتعلق بهذا المجال

أتمنى أن أتحدى نفسي في كتابة أحد الروايات التي تراودني أفكارها في كل حين ولكنني للأسف من أكثر الكائنات كسلاً على وجه الأرض، ورغم حبي الشديد للكتابة وإتقاني لها، إلا إنني أتهيبها في كل لحظة، هل لديك نصائح لي للتخلص من الكسل وتنظيم الوقت؟

بالبدايه شاكر لك اخت ساره على النصائح

وبالنسبه لحالتك اتمنى ان تكسري حاجز الكسل والخوف اجلسي مع نفسك وقولي يمكنني ان افعلها حاولي مرة واثنان وثلاث حتى تصلين للهدف المطلوب ليس عيباً اذا فشلتي بالمرات الاولى العيب بالوقف وعدم الاكمال صدقيني اذا اصررتي على هذا الشئ سوف تحصلين على ماتردينه

وفّقك الله عز وجل.

اجعل هذا التحدي وفق منهج البناء علنًا build in public وهو منهج يقتضي مشاركة خطوات بناءك للمشروع مع جمهورك خطوة فخطوة، ومن فوائده الكثيرة نذكر ثلاثة:

  1. الحس بالمسؤولية تجاه الجمهور فتواصل البناء حتى في فترات التعب والإحباط.
  2. صدقة جارية لك ولمن تحب إذ ستُعلّم الكثيرين أثناء عرضك ما تبنيه علنًا وتحفزهم.
  3. بناء جمهور وفيّ متابع لك من خلال محتوى جيد (400 يوم من البناء علنًا ستنتج لك كمًا طيبًا من المحتوى يرسخ سمعتك في المجال ويكون بمثابة تسويق بالمحتوى لمُنتجك)، مما يسهل عليك التسويق له لاحقًا وكسب العملاء.

نصائح لرحلة بناء علنية ممتازة

1) استخدم تويتر والهاشتاقات

2) شارك رحلة تعلمك هنا وفي Quora وفي مدونتك وكل مكان مناسب.

أمثلة لمن طبّق منهج البناء علنًا من العرب:

1) عبدالهادي جعفر في محرر دون: (بالعربية)

2) مهند غشيم في Myjam (بالإنجليزية)

للتعرف أكثر على منهج البناء علنًا زر هذا الموقع

قصة ناجحة للبناء علنًا 1:

قصة ناجحة للبناء علنًا 2:

في هذا المقال الهائل الطول يُظهر المطور بأدق التفاصيل كيف بنى شركة ناشئة مصغرة اسمها هودماپس علنًا من أول سطر برمجي كتبه وحتى إطلاقها كتطبيق ويب يعمل بالفعل نجح في تصدّر واجهة موقع ريديت وحصوله على 300 ألف مستخدم للتطبيق (تطبيق ويب).

سجّل المطور عملية بنائه للمنتج برمتها ونشرها تباعًا في وقتها على منصة تويتش (للبث) وتويتر.

لماذا انت من تقرأ المساهمه تقوم بصنع تحدي لك في مجالك :)

أنا تحديتُ نفسي منذ 18 سبتمبر 2019 بأن أنشر يوميًا في مدونتي: Youdo.blog

والحمد الله نجحت في النشر دون انقطاع منذ ذلك التاريخ وحتى الآن.

مما يعني أن عمر تحديّ المتواصل حتى الآن 640 يومًا ولله الحمد (أي عام كامل و9 أشهر).

صدقاً اخي يونس عاجز عما سوف ارد عليك للامانه كمية النصائح رهيبه لدرجة لا توصف كمية التحفيز وكمية النصائح بشكل لا يوصف شكراً لك من القلب :)

فكرة ممتازة يا بدر.

في الحقيقة أنا أيضا قمت منذ فترة بتحدي نفسي بأن أصبح محترفة في مجال تحليل البيانات مع العلم أنه ليس مجالي، لكنني لم أدون التحدي أو التواريخ مثلك، الآن وبالنظر للفكرة أعتقد أنه كان من الأفضل لي أن أفعل ذلك.

بالنسبة للنصائح للابتعاد عن الخطأ، أعتقد أنّ التركيز على هدفك سيكون أفضل شيء تفعله، لا تحاول تعلم أو العمل على شيء آخر بالموازاة مع العمل على تحديك هذا، لأنه سيشتت انتباهك ويضع عليك الضغوطات.

أيضا سيكون من الجيد وضع برنامج معين لاتمام التحدي والتقيد به، لأنّ فترة التحدي تبدو كبيرة نوعا ما، ما قد يجعلك تتكاسل تحت حجة أن الوقت لازال مبكر وبأنه كافي لإتمام العمل.

وبالتوفيق لك.

اهلا اخت ايمان تحدي نفسك بمجال ما فالتحديات تدخلك في جو رهيب للامانه عشق التحديات عندي ليس له نهايه ههههههههههه , اتمنى ان تتحدي نفسك بمجال ما وتخبرينا تجربتك :)

و شاكر لك اخت ايمان على النصائح المفيدة :)

بالنسبه لهذه النقطه

 لأنّ فترة التحدي تبدو كبيرة نوعا ما، ما قد يجعلك تتكاسل تحت حجة أن الوقت لازال مبكر وبأنه كافي لإتمام العمل.

فقمت بانشاء برنامج كي اقوم بالمشي عليه ابتداء من اليوم من غير حجج واعطيت نفسي مدة تعتبر كبيرة نوعا ما للابعاد عن الضغط وفي نفس الوقت أخذ راحتي بالابتكار بأفضل جودة :)

هلا اخت ايمان تحدي نفسك بمجال ما فالتحديات تدخلك في جو رهيب للامانه عشق التحديات عندي ليس له نهايه ههههههههههه , اتمنى ان تتحدي نفسك بمجال ما وتخبرينا تجربتك :)

صحيح لقد جربت بعضها، لكنها كانت تحديات قصيرة المدى وبسيطة نوعا ما.

 غير حجج واعطيت نفسي مدة تعتبر كبيرة نوعا ما للابعاد عن الضغط وفي نفس الوقت أخذ راحتي بالابتكار بأفضل جودة :)

فكرة ممتازة، ففي النهاية فكرة التحدي هي الانجاز وليس الضغط على النفس.

فكرة جميلة يا بدر، لأول ولهة ولا أخفيك أني رأيت 400 يوم مدة طويلة للغاية، هذا بالنسبة لي، كنت أتحدى نفسي لأشهر، ولا أكمل، تحدي اللغة التركية، اللغة الإنجليزية، اللغة الصينية، كلها أشعر بالملل اتجاهها ولا ألتزم..

الحق اني أود أن أراك في الشهر السابع من السنة القادمة، تنشر مساهمة وترينا مشروعك الناجح، سأرى فيك نفسي التي تفشل كل مرة، وهناك العديد من العوائق أمامي..

نصيحة مني لك، أو لنقل لنفسي كذلك: الانضباط هو سر النجاح، تكوين عادة قوية تجعلك تعمل دون تفكير بالكسل

بالتوفيق لك

شاكر لك اخت عفاف على نصائحك ، اعلم ان المدة كبيرة نوعاً ما لكن الهدف هو اعطاء المشروع حقه من جميع النواحي .

شاكر لك :)

أعتقد سبب عدم قدرتك على الاكمال هو فكرة التحدي التي تخوضيه، فاللغات تحتاج استمرارية وليست تحدي لمدة معينة وتنتهي، إذا كنت لا تزالين ترغبين في تعلم لغة منهم، أنصحك بتخصيص ساعة في اليوم لتعلم تلك اللغة من خلال أنواع التعلم المختلفة سواء بحفظ كلمات جديدة أو محاولة قراءة شيء ما بهذه اللغة أو مشاهدة فيلم أو فيديوهات قصيرة وهكذا، وتدريجياً ستجدين نفسك تطورين في اتقان اللغة

أهلاً بدر!

مساهمتك شجعتني كثيرا لتكرارها عندي. لدي الأهداف في رأسي، لكن مراقبة النفس حالة بحالة هي سمة كبيرة، فتكتب رؤيتك الآن بخطة زمنية، وبعد نهياتها تعود.

نصيحتي لك ان الترجمة مجال صعب يتحتم عليك ان تكون على دراية بأي مستجد يظهر، فهو مجال سريع التطور جدًا، وان لم تفعل، ستكون ابن الامس.

لكنّي مثلًا كغيري كثر، لا أملك احساس بالوقت وبالتخطيط، كيف تنصحني بالتغلب على تلك الطبيعة؟

اهلا اخ عمر شاكر لكلامك واتمنى ان تتشجع اكثر فأكثر أضافة لدخول بتحديات . فلا شئ يمنعك . لقد اعددت خطة لكي امشي عليها بادق التفاصيل

لك اخ عمر ذكرت انا برمجة وليس ترجمه

نصيحتي لك ان الترجمة مجال صعب يتحتم عليك ان تكون على دراية بأي مستجد يظهر

اذا كان قصدك البرمجة واخطأت بالكتابه فليست مشكلة بالنسبه لهذه النقطه لا تقلق فأنا متابع اول باول لتحديثات لغات البرمجة وعلى تعلم دائم لان اذا اهملت لغة برمجة فسوف يتم نسيانها :)

اه نعم بدر، أعتذر خطأ مطبعي.

لي ابن خالي درس التجارة لكنه كان شغوف بالبرمجة، الان يعمل في دبي ك فرونت ايند او شئ من هذا القبيل انا لا اعلم. الشاهد ان الاكاديمية ليست مقياس في المجالات مفتوحة المصدر، يمكنك ادراك بعضها من هاتفك مع بذل مجهود.

نعم صحيح صدقت يمكنك تعلم اي شئ ذاتياً ومن خلال الإنترنت اضافة الى ذكر هذا الشي من ايلون ماسك

بالتوفيق يابدر ونصيحتي لك هي "الاستمرار"

شاكر لك اخي عبدالهادي

أشجعك على هذه الخطوة و أقدر هذه الفكرة حقًا، المدة مناسبة جدًا لتعطي نفسك و مشروعك الفرصة الكاملة، كونها التجربة الأولى بالتأكيد ستواجه بعض الصعاب و لكن عليك أن تتخطاها بأقل الخسائر .

بما أن مجالك البرمجة فعليك أن تكون مواكب أول لآخر المستجدات في هذا المجال .

شاكر لك اخت امل وشاكر لكلامك . اجل بالتأكيد فأنا على اطلاع اول باول بخصوص البرمجة ولغاتها

أهلا بدر، تذكرت هذا التحدي..

هل لا تزال مستمرا فيه؟

اهلا اخت عفاف بكل تأكيد مستمر فيه

وبأذن الله في الايام القادمة سوف انشر تحديث عن ماذا انجزت :)

أولًا أتمنى لكَ التوفيق يا صديقي في خطتك وأحييك على مسألة التشجيع الذاتي التي تقوم بتنفيذها، أمّا بالنسبة للنصائح، فإن الأمر يختلف قليلًا إذا ما تحدثنا في سياق الخطط التنفيذية المستديمة على مدار فترات متواصلة، حيث أنني -ومن خلال خبراتي المتواضعة في تحديد آليات العمل على المشاريع- أقترح عليك الآتي:

  • الاهتمام الشديد بمواعيد الأنشطة الروتينية مثل النوم والطعام والرياضة، حيث أنها حوامل مؤثرة على طبيعة الالتزام الشخصي بشدة.
  • تسجيل الأنشطة اليومية والإجراءات المتخذة يوميًا مع التأريخ.
  • إعداد تقارير دورية بالمراحل التنفيذية المنجزة من المشروع.
  • تقسيم فترة تنفيذ المشروع على فترات مصغرة لكل منها جدول زمني محدد كأنها مهمة منفصلة.

شاكر لك اخي علي بالتأكيد لقد قمت باعداد المذكور ايضا لكي انظم وقتي بادق اللحظات وعدم فقدانها او ضياع الوقت في امور اخرى

يبدو أنها مرت أكثر من سنة على التحدي، شاركنا تجربتك أخي بدر، متحمسون لذلك.