✍️ بقلم: روح
في حياة كل إنسان لحظات فاصلة، إما أن تكسِره أو تكسِبَه نفسه.
هكذا فهمتُ أن التحديات ليست لعنة، بل هي اختبار لصمودنا، ومصنع حقيقي لشخصياتنا.
أنا لا أملك سنوات سهلة خلفي، لكنني أملك إيمانًا عميقًا أن كل ما واجهته كان سببًا في أن أكون كما أنا اليوم: طالبة تؤمن بنفسها، تسعى للمستقبل، وتكتب كلماتها على الورق بقلبٍ مليء بالحلم.
الفرق بين من ينهار ومن ينهض ليس في حجم الألم، بل في طريقة الرد عليه.
هناك من يرى في العثرات نهاية، وهناك من يرى فيها بداية جديدة.
أنا اخترتُ أن أبدأ… من كل دمعة، من كل تأخر دراسي، من كل مقارنة ظالمة.
اخترت أن أكون صوتًا شابًا يُشجّع لا يُحبط… يزرع أملًا ولو بكلمة بسيطة.
التحديات تصنعنا حين نرفض أن نكون ضحايا، حين نُحوّل ضعفنا إلى قوة.
وها أنا أكتب الآن، بعدما كنت أظن أنني متأخرة عن الآخرين، لأكتشف أن لكل زهرة توقيت خاص كي تتفتح.
فمن قال إننا يجب أن نتفتح معًا؟
ختامًا…
لا تخافوا من صعوبة الطريق، بل خافوا من ألا تكون لكم قصة تُروى.
أما أنا، فسأروي قصتي يومًا، وسأبدأها بجملة:
"من هنا بدأت... حين قررت أن لا أستسلم."
تحياتي لكم أحبتي 🌸
التعليقات