عناد الرأي

هل كثرة تواجدنا في بيئة ترفض رأينا في أي شيء تؤدي إلى عناد الرأي ؟!

كثيرا ما كنت مرفوض الرأي وحتى عندما يكون من حقي أن أعبر عن رأي فإن رأي مرفوض ...

والان انا اشعر ان لدي عادة التمسك بالرأي والصلابة

هي للرفض الذي كنت اتلقاه دور في ما املكه من صلابة؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أنها عادة اكتسبناها في أغلب مجتمعاتنا العربية، إلا من رحم ربي، حيث يرى الكثيرون أن الخضوع للرأي الآخر، لاحظت حين أسميته خضوعًا، هو تنازل عن حق، ويدل عن ضعف ذلك الشخص، والخنوع والضعف لا يصلح للرجال، رغم أن الإيمان بالرأي الآخر أو تقبله لا ينقص شيئًا من قوة الشخصية أو الثقة، بل أراها جزءً من الجرأة، فإن اقتنعت بالرأي الآخر واعترفت بعدم صحة وجهة نظري فهي شجاعة بلا شك، وإن احترمت وجهة النظر الأخرى منعًا لزرع أي خلاف فهو فعلٌ سامٍ يدعو إلى المحبة والسلام.

نعم هي ردة فعل متأخرة للرفض ،أنا مثلا أتخذ قرارا كردة فعل لعناد الآخرين منذ سبع أو عشر سنوات...من الأحسن ترك الفرصة لنا لنعطي حججنا و تركنا على راحتنا...

لا تقلق بشأن تمسكك برأيك للعناد فقط سيزول الأمر بزوال السبب

بالطبع نتأثر بالمحيطين بنا خاصة لو كان هذا التأثير ناتج عن الأهل والمقربين، لكنك أصبحت على قدر من الوعي يسمح لك بتقييم ردود فعلك وتصرفاتك، وهكذا يمكنك أن تركز في ردود الأفعال هذه وتختبر هل هي مجرد تمسك وتصلب رأي أم أنك محق وعليك ألا تتنازل.

بالطبع يؤثر الرفض في تعلم العناد، خصوصًا لدى الأطفال، ستلاحظ الأمر وبقوة في الطفل بالصغير، كلما رُفض طلبه دون توضيح اسباب الرفض، زاد الطفل في عناده وتمسكه برأيه.

لست أهلًا لابداء النصحية في هذا الموضوع، ولكن من واقع الخيرة الحياتية، فأنا أظن بأن السكوت في المواقف التي لا تستدعي قول رأيك هي الحل الأفضل، وحتى يحين وقتك ستتكلم كلمات صغيرة تعبر رأيك، حينما سيسغي الجميع، أما إن كنت تتكلم كثيرًا وتعبر عن رأيك في كل المواضيع، فلن ياخذك أحدًا بجدية.

هل تجد في ذلك بعض المنطق؟

طبعا المعاملة التي تلقيتها شكلت شخصيتك الحالية.

من شب على أسلوب المناقشة واحترام الرأي سيكون أكثر مرونة لتغيير رأيه وأسهل تقبل للإختلاف .

عموما صفة العناد سيئة، وأنصحك بالتخلي عنها حتى تحظى بعلاقات أسهل في مجال عملك ومع أصدقائك وحتى مع أولادك مستقبلا.