يحكى إنّ رجلا رأى الحسن بن علي بن أبي طالب
فصار يلعنه ويشتمه ويشتم أباه !
فلمّا فرغ أقبل الحسن عليه
تبسم ثم قال: أيّها الشيخ أظنّك غريباً ولعلّك شبّهت
فلو استعتبتنا أعتبناك....ولو سألتنا أعطيناك...
ولو استرشدتنا أرشدناك .. وإن كنت جائعاً أشبعناك ..وإن كنت عرياناً كسوناك... وإن كنت محتاجاً أغنيناك..وإن كنت طريداً آويناك... وإن كان لك حاجة قضيناها لك..فلو حرّكت رحلك إلينا وكنت ضيفنا إلى وقت إرتحالك كان أعود عليك.. لأنّ لك موضعاً رحباً وجاهاً عريضاً.