قلب مشوه

جالسة على الكنب في الصالة ترضع ولدها غسان عمره ٣ شهور اللي لابس بدله زرقاء مطلعه شكله كيوت يشبه امه أكثر من ابوه

لابسه جينز ضيق وبلوزه واسعه عشان لما ترضع ما تتعب

شعرها اسود طويل الوجه ابيض والعيون زرق وفمها صغير

جمالها سوري من اب سعودي وام سوريه

جمالها رباني حتى لو تلبس اي لبس عادي يبرز جمالها

ترضع ولدها وتتابع مسلسل الحفار

في اثناء المتابعه فتح باب الشقة ودخل زوجها ماجد بسرعة لغرفة النوم بدون ان يكلمها او يلتفت لها

على الرغم انه في خلاف بينهم بس هذي مو طريقته ولا اسلوبه

كان يسلم و يسولف بحدود لان الخلاف ما زال بينهم اما يدخل بهذه الطريقة معناه فيه مشكلة

وضعت ولدها على الكنب ومشت الي الغرفة بخطوات بطيئه تكاد لا تسمع باب الغرفة مفتوح والإضاءة فاتحة وكانت عالية

اقتربت من الباب شافت زوجها ماجد جالس على السرير متوتر ورجله تهتز ناظرت ثوبه فيه آثار دم شهقت

قبل ثلاث ساعات في مزرعة الجد

بالرغم من الخلافات الا انه عند حضور الجد الكل يتعامل بأدب ويمسك لسانه هذي عادتهم كل يوم أربعاء يجتمعون رجال العيلة فقط من دون النساء البعض يجي مجامله والبعض يجي صلة رحم والبعض يشوف اخبار العيلة والبعض مو طايقين الجمعه ويتمنو توقف

المغرب

الساعة الاولى

بعض الشباب موجودين منهم ماجد وخالد

الباقي بالتدريج يوصلو الساعة ١٠ بالليل الكل مجتمع لان الجد موجود

فيصل وماجد يطالعون سناب اسامه اللي مسافر مصر َيتصور مع الناس بطريقة مضحكه ويضحكون يعلقون وخالد يناظرهم بقهر وحقد

منصور يغمز له تعدل ماله داعي هالحركات

تعدل خالد بس لسه ما يبغى يمشيها

منصور يخاف تصير مشكله بين خالد و ماجد

في العادة خالد يجي متأخر ما يحب الجمعات العائلية ويحس انها ماله داعي

لكن لما يجي بدري معناه ناوي على مشكله

احاول الطف الجو الين ما يوصل الجد

الساعة الثالثة

اجتمعوا مجموعة كبيره من الشباب

فيصل يكلم منصور : اخوك ليش طول في مصر ليكون متزوج

منصور يضحك :يسويها والله لو سواها جدي يوقف قلبه

خالد ينتظر اي فرصة عشان يدق فيها ماجد : لا تتمسخرو على جدي وجدي صادق

الواحد ينتبه للاصل والفصل مو اي نسب نتشرف فيه او نقبل فيه (الكلام لماجد)

ماجد رد ويبغى يخبي قهره :تدرون شباب المشكله لما تناقش واحد جاهل تحس انك تضيع وقتك افضل حل للاشكال انك تسوي حالك ما تسمعهم وتعطيهم حجمهم الحقيقي

الشباب يصفقون نحييك

هذي لعبة غبيه اسمها قصف جبهات يسوها البعض لما الواحد يقصف جبهة الثاني يصفقون يستخدموها للتسليه والضحك وبعضهم للتفريغ غالبا ما يصير شي وتمشي اللعبه واحيانا تصير مضاربة

خالد باستهزاء:ما الومكم انا تفاجئت وش رايك يا ماجد تفتح لك قناة وتنصح الناس فيه ناس جهال مثلي يحتاجون نصايحك

ماجد يصفق وما زال يخبي قهره : ما عندي مانع وهذي اول نصيحة الواحد لو ينشغل بنفسه ويعرف حدوده يكون مرتاح

يصفقون الشباب وماجد يرفع يده اشكركم

خالد انفجر : انت تعرف حدودك لو تعرف حدودك ما أخذت الجوري مني

ماجد انعمى وتغير وجهه وقام من مكانه كله والا اسم زوجته على لسان خالد قام وبيضرب خالد بس مسكوه و اختلطت الأصوات

خالد بصوت عالي جوري تحبني ما تحبك واخذتك عشان تقهرني وعندي صوت لها

ماجد يحاول يفك نفسه وخشمه نزل منه دم لانه مضغوط من الجلسة مع خالد

والله لاربيك يا كلب بصوت مقهور والشباب يمسكون ماجد

خالد حب يستفزه أكثر لانه ردة فعله مريحة بالنسبه له

خالد : الجوري لي غصبا عنك وتشوف

ماجد: انقهر انعمى وقام يضرب في اللي ماسكينه وانفلت منهم وضرب خالد ضربات متتالية طلع من خشمه الدم واخوان خالد مسكو ماجد وضربوه الشباب فكو ماجد وطلعوه برا الاستراحة

اخوان خالد لما شافو خالد مغمى عليه ركضوا بيضربون ماجد لكن اخوان الشباب قدروا يوقفوهم

اخوان خالد كبو مويا على وجه خالد وصحي خالد يون من الالم

ماجد

رجع البيت معصب ومتوتر وفتح الباب شاف الجوري وما قدر يكلمها مالها ذنب باللي يسويه خالد بس لو تكلم معاها راح يفلت ويجرحها

دخل الغرفة ويفكر مات او حي لكن يتمنى انه يموت اللي قاله مو شوي يستاهل الذبح

حس بشهقة الجوري وقام بيسكر الباب لانه لو تكلم معاها راح تصير مصيبة

رن الجرس

فزع ماجد وفتح الخزان وطلع المسدس وصرخت الجوري وش فيه وتلاحقه ماجد اسالك بالله وش فيه وتصرخ وترتجف

ماجد فتح الباب وكان فيصل

فيصل قال: اخوان خالد يشتكون لكن جدي رفض وقال تجون كلكم الاستراحة وخالد ان شاء الله طيب

ماجدمقهور : مو رايح للاستراحة لو شفته ذبحته الكلام اللي قاله كبير حتى مو زينه بحقي اجلس معاه في مكان واحد

فيصل سحب ماجد امش الاستراحة وان شاء الله يصير خير اكيد جدي يحط للموضوع حد لكن لو ما جيت يقولو الحق عليك ويمكن يزَودو السالفة ويقلبوها عليك

ويمكن خالد مو موجود يقولو حالته خطره امشي ولا توصل السالفة للشرطة لأنها راح تتعقد وانت كاتب تعهد انك ما تلمسه

فيصل مشي بدون رغبة لكن مضطر ويدعي انه ما يشوف خالد لانه لو شافه ذبحه

جوري سمعت اسم خالد وكانت في عالم ثاني خوف قلق ضربات قلبها تزيد كله لخالد مصدومه من نفسها هل الي الان تحب خالد ارتجفت وخافت من نفسها

دخلو ماجد وفيصل الاستراحة

وخالد واقف عند الجد وواضح انه متضايق من تصرفات جده معاه

الجد بهيبته : أقرب يا ماجد

هذا خالد قدامك انت ضربته لما قال بس ويستاهل واذا تكرر الموضوع اذبحة والدية علي

اخوان خالد ما عجبهم الكلام

فيصل مقهور استريح بس كل اللي اسمعه كلام وهذا ما يحل الموضوع ويطالع خالد وعيونه واضح الشر فيها

ماسك نفسه بالقوه عن خالد

اما خالد اللي مقهور من جده وكلامه بس كان يتمنى يقول عن جوري كلام اكثر من كذا

خالد تبي شي يا جد انا ابغى امشي

الجد بكلام صارم: انثبر مالك كلام في الجلسة

ماجد انا اللي امشي يا جد ما اقدر اجلس هنا

الجد: الله معاك

ماجد طالع خالد اللي عيونهم تقول كلام كبير خالد عيونه تقول قهر انتقام تدمير

ماجد عيونه تقول قتل

الكل جلس وكملو السوالف وتعمدو ما يجيبون السالفة عشان ما تكبر وتعمدو يموتون السالفة

انشغل في المباريات والأخبار ونقاش بس الجد إذا تكلم الكل يسمع له حتى لو ما تعجبه السالفة يجاملون

الجد

بين فتره وفتره يطالع الجد أبو خالد ويكشر في وجهه وابو خالد ما يطالع بعيونه منحرج من تصرفات ولده ويتمنى الجلسه تنتهي

خالد مقهور ويتذكر أيامه مع الجوري

أحد الذكريات اللي ما زالت عالقة في بال خالد

كان خالد يسوق السيارة عند الغروب، وهي قاعدة جنبه ساكتة. خالد كان يبتسم وهو يطالع فيها بنظرات مليانة حب، وقال لها: "ما يحتاج تتكلمين، عيونك تقول كل شي." الجوري ما ردت، لكن من غير ما تحس بدأت تلعب بخصلات شعرها وتبتسم بخجل. خالد لاحظ حركتها، وأخذ يدها بهدوء وضحك وقال: "يعني تحبيني، صح؟" هي ما تكلمت، بس ردت بابتسامة دافية وما حبت تبعد يدها.

يتحسر ذكريات كالجمر خالد ويقول والله لادمركم ما ترتاحون دامكم مع بعض

الجوري

في البيت متضايقة وخايفة من اللي جاي حست انه مضاربة خالد وماجد ما تعدي على خير

خافت انه سالفة الطعن تتكرر كانت في سوريا وسمعت السالفة متاخر ما كانت تحس بشيء لخالد ما اهتمت وش يصير فيه

لكن لما سمعت الان بالخبر قلبها دق

طيب وش صار حي والا ميت تكلم نفسها بعصبيه انا ليش افكر فيه وش دخلني فيه

ما قدرت تتحكم في نفسها فتحت الدرج واخذت جوال قديم مغبر ويدها ترتجف ما تبغى تفتحه

كذبت على أهلها و الاخصائية النفسية وقالت تخلصت من كل شي بس خدعت نفسها واحتفظت بالجوال

فتحت الواتس وصفحة خالد فيها ٢٠٠ رساله

اسمه حبيبي دائما وابدا حست بغصة مميته اللي صار من خالد مو شوي طلعت من الصفحة ورمت الجوال على الكنب وتحاول توقف الصراع الداخلي

لكن المشاعر الهجوميه والذكريات الحلوه وخوفها على خالد خلاها تمسك الجوال و تفتح صفحة خالد وشافت محادثات

اول محادثة

قال خالد جوري ردي علي انا ادري جرحتكي لكن انا انجرحت أكثر منكي حاس الدنيا بدون طعم ولا لون صدقيني لا انام ولا اروح الاستراحة للشباب ادري انه الندم والاعتذار ما راح يفيد بس وش اسوي عشان ترضين

خلصت المكالمه نبره صوته صادقه

بكت جوري تذكرت الذكريات الحلوه والكلام الجارح و معاناتها بعد ما تركت خالد

شهقت وشافت ولدها مسحت دموعها اصحى يا جوري انتي متزوجه

مسكت الجوال وبترميه لكن ترددت الخطوه هذي صعبة عليها لأنها تحتاج قوه ونزع مشاعر ملتحمه معاها ورجعته للدرج ما ارتاحت تتمنى تتخلص منه

وجلست عند ولدها

فتح الباب ماجد

مسحت عيونها خافت يبين انها صاحت

راحت الصاله وشافت ماجد بعيونه الشر

ترددت انها تكلمه او تساله مع انه واضح في عيونها

ماجد : خالد في المستشفي بين الحياة والموت

جوري انصدمت بدا يوضح على وجهها الخوف على خالد لغة جسدها تتحرك كثير واضح انها ارتبكت صوتها ما يطلع وجاوبت بسرعة : وش تقول

هذي اللحظة اللي كان ماجد يبحث عنها اسلوب انك تصدم الشخص وتشوف ردة فعله لأنها غالبا تكون صحيحة

ماجد اسلوب استجواب :لسى تحبينه

جوري تحاول تكون هادية وثابته : لا انا خايفة عليك ما ابغى يص....

قاطعها ماجد منفجر : وش شايفتني غبي تقولي لي خايفة علي ولا اتصلي ولا راسلني تطمني قالها مقهور

جوري (كلامه صح انا ليش ما راسلته)

كمل ماجد والحين لما جبت اسم الحيوان تغيرتي معناه لسى تحبينه وانا الحمار اللي صدقت انكي تكرهيه

جوري بأسلوب نكران :انا ما اسمح لك انا متربيه وانت قبل ما تتزوج كنت تعرف اللي بيني وبين خا...

قاطعها ماجد منفجر: لا تقولين اسمه لاجرم فيكي

جوري بصرامه غريبه كأنها منفصله عن نفسها : انا واضحه والمشكله مو عندي عندك وعنده

ماجد باستغراب : عندي!

جوري : مدري عنك الموضوع اللي بينكم ما ادري عنه ولا تدخلني فيه

ماجد يضحك بقهر : الموضوع ما تدرين عنه بعصبيه وانتي كنتي بتموتي لما سمعتي بخبره وانا اسأل ليش ما تتتصل او تراسل لان القلب والبال معاه

جوري بثبات :حدك هذي ثاني مره تغلط الثالثة بكبرها

ماجد بايعها : وش تسوين بتطلعين وتروحين له في أحلامي والله على قص رقبتي تصيرين على ذمته انا طعنته قبل فتره وقام منها لكن والله لو يذكر اسمكي او يتكلم عنكي المره ما يقوم منها

جوري تهدي الموضوع وتنهي الحوار لانه زاد : طيب وش اللي يرضيكي

ماجد عصب زياده : وش اللي يرضيني يرضيني زوجه تصون زوجها وتهتم فيه مو تعمله وتفكر بواحد ما يسوي حذياني

جوري ندمت انها هدت السالفة : دام الحوار وصل للحد انا رايي اشيل اعراضي واروح لبيت اهلي انا مو مجبوره اناقش أفكارك المريضة

ماجد روحي لكن البيت مالكي رجعه له

جوري اختنقت كلامه صح كله بسبب خالد وماجد ما يستاهل لكن غصبا عني

شالت أغراضها وفتحت الدرج وأخذت الجوال ودخل ماجد الغرفة ورجعت الجوال عشان ما يشوفه

ماجد كلمت السواق واتمنى ما تطولين

جوري تشيل أغراضها : لا تخاف ما أطول بس الايام تأكد لك انك اخطيت فيني

ماجد يضحك: لا تطولين بس

جوري شالت الأغراض وفيها غصة أفكار هجوميه ما تقدر توقفها ذكريات خالد الحلوه وذكريات يوم كسرها وذكريات بعد ما انكسرت وكلام ماجد اللي يجرح حتى لو كان على حق خلها تنهار وصرخت حرام عليكم انا وش سويت لكم خالد جرحني وانت تكمل علي وصرخت وش سويت لكم حرام عليكم ما اقدر اتحمل تبكي بهستريا

ماجد انفجع من الوضع اللي وصلت له وضمها

لهم سنتين عمره ما شافها في الحاله هذي ويحس انه رجع لصوابه وانها مكيده من خالد عشان يخرب بينهم

جوري حست بالدفء والأمان وتضم ماجد أكثر وتحس انها تحبه وتقول في نفسها احس اني صادقة بحبي لماجد يمكن مشاعري مع خالد مؤقته وتروح