تناقض

في قاعة المحاضرات ذاتها في ذات المكان و ذات الساعه

نفس الروتين كل مره

المحاضر يشرح لكن يبدو عليه الإرهاق و كأن روحه مرهقه أو هذا ما رايته لوحدي

مكاني بجانب النافذه هذا مكان اخترته بعنايه لاطل على ما يجري خارج هذا المكعب الممل

مع انه اكثر المناظر الروتينيه التي يمكن لك رؤيتها لكني و في كل مره يبهرني جمال المنظر لاني املك عيونا مميزه ترى بواطن الأمور لكن و في نقيض هذه العيون املك عقلا كارها للحياه عاشقا للفناء

هذا العقل هو ذاته الذي كان يخبرني باستمرار ان ارمي نفسي من نافذه الطابق الثالث نفس النافذه التي يبهرني المنظر التي تطل عليه.....

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالمناسبة هذه البدايات كانت مشتبهة دائماً لبدايات روايات دان براون صاحب الأعمال التالية المشهورة من شيفرة دافنشي للرمز المفقود للحصن الرقمي..الخ حيث عادةً يبدأ من مكان هادئ وجامعة وتناقضات ومسائل عادية بسيطة لينتهي بالرواية بأمور كبرى ومهمة، ذكرتني كثيراً به بطريقة سردك.

يسعدني ذلك فهولاء هم كتابي المفضلين

ما أجمعل مافعلت بي بكلماتك هذه، فلقد عدت بي بالزمن عامين إلى الوراء، وأجلستني فى المعهد التكنولوجي العالي بالعاشر من رمضان، وأجلستني فى مدرج متوسط الحجم وـتذكرت محاضراً بعينه لم يكن كما قلت ولكن كانت عيونه تلمع شراراً من شدة وحدة إسلوبه، وكنت أفعل أحياناً مثلك أجلس بجانب الزجاج الذى يطل على ملعب الكرة بالمعهد وأطل على ماتشٍ كُروي مثل التلفاز وحينما لا أهتم بالكره أرى من ألوان الورود ما هوا أبيض وأصفر وأحمر مثل الخطوط ملفوفة حول الملعب وحول المباني الأخرى.

ما أجمل مافعلت بي، شكراً لك، فقط ذكرتني بالمنظر الخلاب الجميل أما المحاضر فلا أعبأ بخصوصه.

يسعدني اني أعدت هذه الذكريات و أتمنى أن تكون ذكريات جيده لك

لا أعلم هل أطلق عليها أحلام اليقظة أم كوابيسها، هكذا عندما نجلس في مكان وعلقنا في مكان آخر نبحث في أنفسنا وأفكارنا وفي نفس اللحظة نعيش الحياة الخارجية، ولكن يجب النظر إلى ما وراء الأشياء كما تقول بالعيون ولنظرة المميزة والبحث عن المعاني.