القنوات التقنية في العالم العربي
لم أعد أحتمل هذا الهراء, أكثر الأشخاص الذين يحصلون على مشاهدات على فديوهات التقنية في اليوتيوب هم أشخاص ليست لديهم أي صلة بالتقنية مجرد أشخاص جهلاء ودائما ما يكونوا متعصبين لشركة معينة وهمهم الأول والأخير الركض وراء الدرهم والدينار
قبل قليل شاهدت أحد المراجعين قد رفع فديو بعنوان (كيف تخدعنا الشركات بلغة الأرقام) دفاعا عن شركته المفضلة التفاحة المأكولة لأن منتجاتها معروفة بالأرقام المنخفضة وطبعا من المعروف أن الأرقام هي أفضل وسيلة للمقارنة أن قمت بأخد الأرقام الصحيحة, كان الفديو أيضا يتحدث عن أهمية السوفت وير في تحديد سرعة الجهاز وفي هذه الحالة أكاد أجزم أنه يتحدث عن نظام الIOS وفي الخلفية كان هناك مقطع فديو لهاتف بنظام أندرويد بطيئ (يا له من كلام علمي) وكان يتحدث أيضا عن أهمية السوفت وير في الحفاظ على شحن البطارية حيث قال
السوفت وير هو الذي يختار البرامج التي تبقى مفتوحة في الخلفية
أضافة إلى أن جميع الأمثلة التي ذكرها في المقطع هي عن شركات غير أبل لم يذكر أي مثال سيئ عن أبل
ما رأيكم فيما قاله ؟
التعليقات
كان لي رد عليه بسبب شرائه جهاز Apple iMac بسعر 170 الف جنيه ( يعادل 40 الف ريال سعودي ) ينتقدته بالارقام وقام بحذف الرد بعد أن تحصل على عدد اعجابات كثيره في الأخير هو لا يبحث عن ما يغطي احتياجاته مجرد «إمعة» لعلامات تجارية مشهورة ويحب الـ«فشخره» والظهور بمظهر الغني
لا عجب بأن شركة آبل تحصلت على اعلى تقييم لشركة تقنية في العالم
يوجد الكثير من القنوات السيئة التي تنشر محتوى رديئ ورخيص و احس ان بعضهم ينشر المرئي لاجل النشر والمشاهدات فقط , لكن بنفس الوقت يوجد قنوات تقنية عربية تقدم محتوى ممتاز و ذو مصداقية "اندرويد باشا مثلا" , مع اني ارى ان هذا المجال الان لا زال في بدايته ولم ينضج فعدد منتجي المحتوى في هذا المجال قليل لذلك فرصة الحصول على الشهرة سهلة لصاحب المحتوى الرديئ وصاحب المحتوى الرائع , وربما المحتوى الرديئ ينتشر بشكل اكبر " بحكم سياسات اليوتيوب الغبية" .
عزيزي أنا لا أتفق معك!
شاهدت الفيديو ورأيت أنه منطقي جداً ومحايد وكلامه صحيح.
وأخبرك ذلك لأني أعلم عن كل ماتكلم عنه!
فكلامه صحيح ولا أعتقد أنه أخطأ فيما قال..
أولا الفديو مليئ بالتطبيل لصالح أبل
وقام بتقديم السوفتوير على أنه العامل الأكبر في تحديد سرعة الجهاز
وفي الواقع هو لن يغير سرعة الجهاز تغييرا دراميا بل الهاردوير هو الذي له العامل الأكبر
وفي 3:28 قال (مثلا موبايل ب12gb رام ويحافظ على برامج اقل من موبايل ثاني فيه 8gb رام)
أظن أن قصده العكس المهم (ببساطة في الأندرويد بأمكانك أن تتحكم بالبرامج المفتوحة في الخلفية وبذلك لو كان عندك هاتف اندرويد 12gn ram وأيفون 8gb سيتغلب الاندرويد على الأيفون في هذه الحالة
وفي 6:40 قال ان البنش مارك لا تستدل به على أداء الهاتف بل على أداء المعالج (مع ان المعالج من أهم الأجزاء في الهاتف بجانب الرامات )
حتى وإن كان صادقا فهناك المئات من القنوات الرديئة
في العالم العربي؟
لا
في كل العالم لكن توجد قنوات جيدة أشاهدها مثل:
عمر ديزر
dave2d (اللابتوبات وإن كنت لن أشتري أيا منها :) )
مشكلة المراجعين التقنيين ان الشركات توفر لهم الاجهزة التي يراجعونا، وبالتي، لا يمكنهم سب او تقديم انتقاد مباشر لأي شركة من الشركات التي يراجعون اجهزتها
في فيديو لم تمض عليه مدة طويلة، كان فيديو اجابة عن اسألة المتابعين، سأله احدهم لمذا هواتف شركة xiaomi اسعارهم منخفظة مع تقديم مواصفات جيدة
فأجاب انها لا تخدعنا، وأنهم يقللون تكلفة التسويق مقارنة بباقي الشركات وهذا خطأ واضح ومعروف اصلا
الشركات التقنية وكل الشركات بصفة عامة تقوم باستراتيجية خبيثة، وهي التقادم المبرمج(طرح شئ افضل قليلا واسرع قليلا واحدث قليلا بشكل مستمر)
يعني معروفة اي مستهلك يكون عارف اصلا انه وقع تحت مؤامرة الشركات.
نعم ليس الجميع، وليس البعض، بل الأغلب
سؤال، كيف تفرق بين المراجعين الاحرار والمراجعين خلينا نسميهم التوابع
بالنسبة لي يجب ان لا يمدح اطلاقا اي شركة، ربما يمدح احد منتجاتها لكن ان يمدح الشركة فهنا نسميه تابع او مسوق او اي شئ آخر..
أمين رغيب قال أن هواتف الصينية أقل سعراً من نظيراتها الأخرى لان جودة صناعتها أقل.
وليس بسبب التسويق، بل بالعكس، فالشركات الصينية تهتم لتسويق هواتفها ومنتجاتها وهذا شيء مُهم
هناك عدة عوامل، وكلها خبيثة ويمكن تصنيفها كما جاء سؤال الشخص السائل "الشركات تخدعنا"
هناك الجودة، المنافسة،العلامة التجارية، نوعية اليد العاملة.
هو ذكر ركن واحد من عدد كبير من الاركان وهذا يثبت انه يتحاشى الانتقاد مباشر للشركات.
لمذا هواتف شركة xiaomi اسعارهم منخفظة مع تقديم مواصفات جيدة
لأن شاومي تعرف نفسها أنها شركة إنترنت (مثل غوغل وفيسبوك)
ولأن نسبة الأرباح من أجهزتها هي 5% فقط من الثمن الكلي
شاومي تريد نشر واجهة مي
ونشر خدماتها المختلفة مثلما تفعل أبل ب icloud....
وهذا ناجح في الصين.
والسبب الرئيس هو نسبة 5%
في الحقيقة هي مشكلة لا تعني مجتمع او ثقافه بحد عينها،بل هي مشكله عالميه وكئن ما تمت الصيطره على العقول البشريه،،ما نحنو بصدده الأان هوى،خطر قادم، من مثل تلك الشركات التي تقوم بصناعة الأجهزه،والمسابقه على التطوير،حيث ان الناتج الأان،الا مباله بخطر تلك الأجهزه على صحت البشر،غير أستنزاف وسرقة الوقت منهم،،حيث تطور ذالك الأمر الى ان الشركات تقوم بتصميم اجهزه تحتوي على ترددات كهرو مغناطيسيه خطيره على البشر جدا جدا،وتلك الأجهزه قادمه على الأسواق بما يسمى الجيل الخامس أوg5،،وهي في الحقيقه اجهزه لا تصلح الى للأستخدام العسكري،،لمدى خطورتها على الأنسان وعلى الجينات الطبيعيه التي يحملها،وفي نهايت الحديث اود ان تنشئ ثقافه بهاذا الأمر.