أعرف إن Google Adsense من زمان بيجيب أرباح محترمة " مع التحفظ على بعض الاعلانات الغير مقبولة" بس دلوقتي بقى شبه ميت، خصوصا بعد إنتشار التيك توك والريلز وإن أغلب الناس بقت تستهلك فيديوهات قصيرة مش محتوى مقروء وبالإضافة لكل دة استخدام شات جي بي تى فى البحث أو ملخص الذكاء الإصطناعي من جوجل.
فلو شخص عنده موقع بسيط عليه شوية مقالات،لن يكون هناك أمل يحقق دخل شهري من AdSense، في ظل كل هذه التحديثات، فما هو البديل الى الناس تقدر تتكسب منه؟!
التعليقات
بالفعل كنت أعمل في مواقع أحد العملاء الخبراء الذين يمتلكون مواقع عديدة مشهورة، وقد قرر إغلاق واحد تلو الآخر حتى لم يتبقى معه سوى موقعين فقط، وعندما سألته عن السبب قال لي: الناس بقت تعتمد على شات جي بي تي في كل حاجة، والربح من AdSense بقى شبه معدوم مش زي الأول، وأعتقد أن الاتجاه الأفضل الآن سيكون نحو منصة يوتيوب، حيث تزداد فرص الربح من المحتوى المرئي بشكل كبير مقارنة بالمحتوى النصي الذي بدأ يقل اهتمام الناس به.
AdSense ميت ؟
الشركة رقم واحد في العالم في خدمة الناشرين والمعلنين . شوف الشركات المشتركه في جوجل أدورد تعرف أن جوجل AdSense مازال نشيط
يكفي ارباح اليوتيوب وكذلك أرباح الأعلانات من الموجوده في محركات البحث .
هو يتحدث عن أدسنس المقالات، وفعليا هو انخفض كثيرا عن السابق، لدي موقع وتواصلت مع أكثر من شركة تسويق لإعادة التسويق له وبه ما لا يقل عن 300 مقال وبنيش متخصص وبأيدي متخصصين وكنا وصلنا ل12000 زيارة يوميا ولكن توقفنا فترة، وكلهم أجمعوا أن العودة وصرف الأموال من أجل أدسنس غير مجدي، ويجب أن أفكر في مصادر أخرى للربح مثل التسويق للفير
مافيه اسمه أدسنس مقالات
دور أدسنس هو عرض الإعلانات على المواقع والمدونات، وأرباح الناشر تأتي من هذه الإعلانات.
أما بخصوص الربح من المقالات، فمن الصعب القول إنه "ضعيف" أو "غير مجدي" بشكل مطلق. الربح يعتمد بشكل كبير على عدة عوامل، منها:
- نوع المحتوى: إذا كانت المقالات تتناول مواضيع ذات قيمة عالية للمعلنين (مثل التمويل، التأمين، التسويق الرقمي)، فإن تكلفة النقرة (CPC) ستكون مرتفعة، وبالتالي تزيد الأرباح.
- جودة المقال: المقال الجيد يجذب زوارًا أكثر، ويزيد من تفاعلهم، مما يرفع نسبة النقر على الإعلانات (CTR).
- مصدر الزوار: الزوار من الدول ذات القوة الشرائية العالية (كأمريكا، كندا) يساهمون في رفع قيمة الإعلانات بشكل كبير.
كون الشركات الكبرى تعلن عبر أدسنس، فهذا دليل على أن المنصة مجدية للطرفين؛ للشركات المعلنة التي تصل إلى جمهورها، وللناشرين الذين يحققون أرباحًا من هذه الإعلانات.
لذلك، فإن تدني أرباح الناشر ليس له علاقة بجوجل أدسنس كمنصة، بل يتعلق باستراتيجية المحتوى التي يتبعها الناشر، والتي تؤثر على قيمة الإعلانات المعروضة.
أدسنس المواقع المكتوبة مختلف عن أدسنس يوتيوب والمواقع المرئية، رغم أنهم متشابيهين في بعض الأشياء لكن السوق نفسه وعملاء وشركات والمعلنين مختلف اختلاف نوعي ن والمعلنين اليوم أصبحوا يفضلون المحتوى المرئي.
إعلانات يوتيوب تابعة لجوجل أدسنس.
يوتيوب هي منصة تابعة لجوجل، وجوجل أدسنس هو النظام الأساسي الذي تستخدمه لتوزيع الأرباح على منشئي المحتوى.
لتحقيق الربح من قناتك على يوتيوب، يجب عليك الانضمام إلى "برنامج شركاء يوتيوب" (YouTube Partner Program)، وبعد الموافقة، تقوم بربط قناتك بحساب AdSense for YouTube. من خلال هذا الحساب، تستلم أرباح الإعلانات التي تظهر على فيديوهاتك، وتتم إدارة المدفوعات والضرائب من خلاله.
بشكل مبسط:
- يوتيوب: هو المنصة التي تعرض المحتوى والإعلانات.
- أدسنس (AdSense for YouTube): هو النظام الذي يدفع لك الأرباح مقابل هذه الإعلانات.
أظن أن أهم شيء والأساس هو التكيف مع المتغيرات (مهما كان نموذج العمل الذي نعمل عليه)، أي مثلا: صاحب المدونة الذي اعتاد على الربح عن طريق أدسنس، هو في الحقيقة شخص يربح عن طريق التدوين، حيث يكتب محتوى مفيد وينشره على موقعه الالكتروني، ويربح من توفير مساحات إعلانية لإعلانات جوجل.
النموذج الأكثر حداثة الشبيه بهذا أولا هو:
- قناة اليوتيوب، الناس الآن يستهلكوك اليوتيوب أكثر بكثير من المقالات المكتوبة، يمكن لصاحب المدونة أن يحول مقالاته إلى فيديوات يوتيوب، فينشر المقال والفيديو في نفس الوقت وهذا يفعله الكثيرون بالفعل، وهو أسهل مع أدوات الذكاء الاصطناعي.
- الفيديوات القصيرة على مواقع التواصل + تفعيل التسويق بالعمولة: بدل أن يعتمد فقط على المساحات الإعلانية لجوجل وهي تدفع له مقابل الظهور، يمكنه الاستفادة بنفسه عن طريق التسويق المباشرة لمنتجات أو خدمات بالعمولة لها علاقة بالنيش الذي يعمل عليه، مثلا: تقنية يسوق لحواسيب، عتاد الحاسوب، برامج، منصات... ديكور يسوق لمنتجات ديكور من أمازون أو علي اكسبرس... وبهذا يكون كيف نفسه مع التكنلوجيا.
- التواجد على كافة المنصات التي يمكن أن يتواجد عليها جمهوره (وهو أمر بالغ الأهمية)، فينشر منشورات فيسبوك، لينكدإن، انستاغرام في شكل صور، بينتيرست... وأي منصة شائعة بين جمهوره المستهدف، وكل منصة يضع لها استراتيجية كيف يحقق عن طريقها الربح.
ومع أدوات الأتمتة والذكاء الاصطناعي يمكنه القيام بكل ذلك في وقت وجيز جدا دون تشتت أو حاجة لفريق، أدوات مثل n8n يمكنها تحويل الفيديوات إلى منشورات ونشرها في أماكن متعددة دون تدخل منه...
صحيح واضح أننا نعيش مرحلة جديدة في عالم الإنترنت لم تعد فيها الإعلانات التقليدية مثل Google Adsense تحقق نفس الأرباح كما كانت في السابق خاصة مع تغيّر سلوك المستخدمين واهتمامهم أكثر بالمحتوى المرئي القصير لكن هذا لا يعني أن الربح من المواقع أصبح مستحيلًا فهناك بدائل كثيرة مثل التسويق بالعمولة وهذه طريقة مناسبة جدًا لو كان الموقع يتناول موضوعًا متخصصًا ويجذب جمهورًا مهتمًا كما يمكن لصاحب الموقع أن يحوّل المحتوى الذي يقدمه إلى منتج رقمي مثل كتيب إلكتروني أو كورس بسيط أو حتى تقديم استشارات مدفوعة حسب طبيعة التخصص أيضًا فكرة إنشاء قائمة بريدية وبناء علاقة ثقة مع المتابعين أصبحت من الطرق الفعالة في الترويج والربح الخلاصة أن التحدي موجود لكن ما زالت هناك فرص جيدة لمن يستطيع تطوير نفسه ويركز على تقديم محتوى نافع ومحدد يناسب جمهورًا واضحًا
كل من يعتقد بأن جوجل ادسنس أصبح شبه ميت فهو واهم ولا يعرف شيء، ٪80+ أرباح شركة جوجل هي من ادسنس وادورد بل ان أقوى شركة إعلانات هي جوجل حتى الفيسبوك لا يأتي بنصف مكاسب جوجل ولو كان كما تظنون ما تجرأت جوجل بغلق ملايين الحسابات المخالفه في 2025، المشكلة في أصحاب المحتوى أنفسهم خاصه العرب لا يطورون من عقليتهم في كيفية إستخدام طرق العمل الصحيحة حسب الشروط المطروحه من جوجل والتي يتم تحديثها في كل مره، فهم يعملون بنفس القاعده التي كانت سابقاً قبل سنة أو أكثر وتجلب الأرباح، وعندما تنخفض تلك المداخيل لا يبادر بمعرفة الشروط الجديدة والمحدثه بل يتلكأ ويتشائم ثم يقنع نفسه بأن ادسنس أصبح ميت ولا جدوى منه ويعيش ذلك الوهم ويصدقه ثم ينشره بين الآخرين.
في الربع الأول من عام 2025، حققت شركة Alphabet (الشركة الأم لجوجل) إيرادات إعلانية بلغت 66.89 مليار دولار، بزيادة 8.5% عن نفس الربع من العام السابق. تشمل هذه الإيرادات إعلانات من محرك بحث Google ومنصة YouTube.