إذا كنت تستخدم إضافات المتصفح فهل تحققت من أمانها؟

قالوا سابقًا "الزيادة أفضل من النقصان" لكن هذا المثل لا ينطبق هنا على إضافات المتصفح، بالرغم من أن إضافات المتصفح تعد من الأدوات المفيدة التي يمكن أن تساعدنا على تحسين تجربة التصفح، وتقدم لنا وظائف عديدة مثل إضافات حظر الإعلانات أو إضافات الحماية من الفيروسات أو إضافات ترجمة اللغات، لكن لا يعد مكسبًا بأن تقوم بتثبيت أية إضافة تعترضك أو تشعر بأنها قد تفيدك، فمعظم إضافات المتصفح مجانية، ما يغرينا كمستخدمين بتثبيتها وتجربتها متجاهلين أنها قد تكون مصدرًا للتهديدات الأمنية أيضًا، وقد تسرق بياناتنا المهمة والحساسة كبيانات الدفع وبيانات تسجيل الدخول، أو تثبت برامج ضارة على أجهزتنا أو تعيد توجيه المستخدمين إلى مواقع غير مرغوب فيها أو تعرض إعلانات غير مرغوب فيها.

فعلى سبيل المثال تسببت إضافة مزيفة للمتصفح تدعي بأنها إضافة ChatGPT كانت متوفرة على متجر إضافات متصفح كروم الرسمي التابع لجوجل، لكنها كانت في الواقع فيروس من نوع حصان طروادة Trojan وتسببت في سرقة حسابات المستخدمين على فيسبوك Facebook ورغم قيام جوجل بإزالة الإضافة المزيفة بسرعة إلا أن آلاف المستخدمين كانوا قد ثبتوها فعلاً.

لذا من خلال تجاربكم ما هي الخطوات التي يجب أن نتبعها لتأمين إضافات المتصفح للحماية من التهديدات الأمنية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الواقع أكبر مشكلة يقع فيها المستخدمون هي نتيجة تثبيتهم لهذه الإضافات من متاجر غير موثوقة وغير رسمية، لهذا يجب على المستخدم أن يتحلى بثقافة تثبيت الإضافات فقط من متاجر المتصفح الرسمية مثل Chrome Web Store التابع ل Google Chrome لأن هذه المتاجر تقوم بفحص الإضافات والتحقق منها أمنيا، حتى إذا كنت تسخدم فيرفوكس يمكنك إستخدام Mozilla Add-ons، وهذه روابطها:

https://chromewebstore.goog...

لكن يا أخي ياسر الأمر ليس بهذه السهولة، ففحص الإضافات يكون بشكل تلقائي و يوجد ثغرات يتم من خلالها تخطي هذا الفحص، و هذا الأمر يحدث في العديد من المتاجر الكبيرة حتى متجر جوجل بلاي كان يحتوي على تطبيقات مقرصنة و بعد مدة تم حذفها مع إعلام المستخدمين بحذفها، لذا أعتقد أن الأمر يعتمد على مصدر الإضافة فإذا كان من جهة معروفة فأنصح بتثبيته و إلا فلا.

أتفق معك، توجد نسبة من الإضافات التي يمكن أن يتم إختراقها، لكن لا أعتقد أنها بنفس حجم ونسبة الاختراق المحتملة من خلال متاجر غير أصلية وغير موثوقة، لكن كيف يمكن للمستخدم أن يعرف إن كان مصدر الإضافة حقا آمنا، ربما لو تكون هنالك أداة تحقق أفضل لأن بعض الإضافات مهمة جدا لبعض المستخدمين وقد لا تكون هنالك تقييمات كافية ليطمئن المستخدم لها.

بالنسبة للهواتف يوجد بالفعل أداة google paly protect التي تقوم بفحص التطبيقات الخارجية، لكن أغلبنا لا يقوم بهذا الفحص لأنني لا نريد أن نرى عبارة لا يمكنك تثبيت هذا التطبيق، فنقوم بإلغاء تفعيلها و هذا خطأ فعلا.

 لكن أغلبنا لا يقوم بهذا الفحص لأنني لا نريد أن نرى عبارة لا يمكنك تثبيت هذا التطبيق

هذا صحيح ويحدث معي دائمًا حتى عندما أقوم بتنزيل أدوات وبرامج على الحاسوب أكون بحاجتها ويكتشفها الأنتي فيروس على أنها برامج قد تكون ضارة أقوم بتعطيل الأنتي فيروس مؤقتًا ريثما أقوم بتثبيتها.

يوجد ثغرات يتم من خلالها تخطي هذا الفحص، و هذا الأمر يحدث في العديد من المتاجر الكبيرة 

كلامك صحيح وقد أوردت مثالا عنه في مساهمتي أما المتاجر الذي ذكرها الأخ @meskineyasser فلا شك أنها رسمية وموثوقة ولكنها غير كافية لإعطائها كامل الموثوقية فاختراقها وارد جدًا.

بالتأكيد، فاختراقها وارد، فلا يوجد أمان مطلق في عالم التقنية، فكل شيء قابل للاختراق، لكن أضعف الإيمان أن يكون الإنسان على دراية بالموقع الذي يقوم بالتحميل منه وليس من أيّ موقع يجده أمامه، وكما قال أخي شهاب، فلا بدّ أيضا من مراقبة وتقدير مصدر الإضافة نفسها والتأكد من كونها آمنة.

صحيح ولكن أحيانًا حتى الخبراء قد يقعون ضحية العجلة وقلة الانتباه.

البحث ثم البحث ثم البحث... فقبل أن أثبت أي إضافة من متجر المتصفح أقوم بالبحث عن مصدر الإضافة والشركة التي اضافتها هي هلي شركة مستقلة أم من جوجل نفسها وما هي فائدة تلك الإضافة بالنسبة لي وهل تغني عن الموضع الرسمي بالفعل أم لا، وعن طريق معرفة الإجابة على تلك الأسئلة أقرر بعدها اضافتها أم لا، فمثلا خدمات الترجمة بأكملها لا أجدني بحاجة إلى تثبيتها كإضافة لأنني سأستخدمها استخدام بسيط وهكذا بالنسبة لأي إضافة أخرى.

أحسنت وما تقوم به هو الأحوط والأفضل فمهما قرأت من آراء وتعليقات إن لم تبحث بنفسك لن تشعر بالثقة التامة قبل تثبيت تلك الإضافة لكن هل حدث معك وأن ثبتت إضافة واكتشفت فيما بعد أنها فيروس؟

حتى الأن لا أعلم إن كانت فيروس أم لا ولكني فوجئت بان الجهاز ثقيل وأن المتصفح لا يعمل بكفاءة فور تثبيت الإضافة وقمت بحذفها وقفل الانترنت فورا والتأكد من أن الجهاز بحالة جيدة بعد إزالة الإضافة، وبالفعل عاد الجهاز والمتصفح إلى حالته الأولى.

غالبًا هو فيروس وقد حدثت معي أكثر من مرة بسبب السرعة وعدم الانتباه، وفي إحداها وبعد التأكد منها عرفت بأنها فيروس مهمته سرقة البيانات فقمت مباشرة بحذفها وحذف المتصفح Google Chrome بكامل بياناته وإعادة تثبيته من جديد وللأمان قمت بتغيير كلمة المرور الخاصة بي على حساب Google.

أتفق معك ففكرة وجود الفيروسات في صور برمجيات وهمية أصبحت واقع حتمي في الأنترنت ويبقى الطريق الأسلم هو الأكتفاء بالبرمجيات الموثوقة من مصادر رسمية والابتعاد عن أي شيء غير موثوق مهما كانت الأضافة التي يقدمها لانها في الغالب لن تحتاجها، فأجد الكثيرين يملئون متصفحهم بأضافات لا يستخدمونها الا الدقيقة التي تعقب تحميل تلك الأضافة ونفس الأمر في البرمجيات، انا شخصياً لدي إضافتان فقط، حاجب الأعلانات والأخرى لتحديد أكواد الألوان، أي شيئ أخر أجد له مواقع مجانية وأستخدمها مرة واحدة لا أكثر سواء كانت الترجمة أو تحويل صيغ الملفات وغيره

للأسف ليست فقط الاضافات حتى تطبيقات الهاتف المهكرة وياكثرة مواقعها للاسف الشديد تحميلاتها بالالاف

نعم بالفعل هي مشكلة عامة في كل التطبيقات والبرمجيات لكن قد يكون اكتشافها في إضافات المتصفح أصعب من غيرها، القاعدة الأهم في التعامل مع البرمجيات هي التثبيت من مصادرها الرسمية والموثوقة وتثبيت تحديثاتها بصورة دورية ومستمرة لتجنب أي ثغرات أمنية قد تستغل فيها.

أعتقد أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق جوجل ومايكروسوفت وموزيلا والمسؤولين عن متاجر المتصفحات هذه، هذا أولًا وثانيًا أن يكون المستخدم نفسه حريص فمثلًا من المهم التأكد من أن مصدر هذه الإضافة موثوق وأن يكون عدد مستخدميها كبير نسبيًا وأن يقرأ أراء المستخدمين عنها وهكذا، والمتمرس أيضًا يكون له نظرة بما يشك في أمره من ما يدعو للثقة وهكذا.

فمثلًا من المهم التأكد من أن مصدر هذه الإضافة موثوق وأن يكون عدد مستخدميها كبير نسبيًا وأن يقرأ أراء المستخدمين عنها وهكذا، والمتمرس أيضًا يكون له نظرة بما يشك في أمره من ما يدعو للثقة وهكذا.

ولكن مما ذكره وائل فبالفعل ثبت إضافة chatGPT العديد من المستخدمين واعتقد أن جميعهم بنوا ثقتهم على نفس المبدأ إلا أنه كان فيروس في الأصل، وبالنسبة لنقطة الثقة، كيف لنا أن نعرف أي إضافات ستكون مقرصنة في حالة كانت حديثة مثلًا وربما يستخدمها العديد من الناس ويؤكدون أنها مفيدة؟

من تجربتي من شبه المستحيل توافر كل هذه الشروط من وجود ال add on أو ال extension على المتجر الرسمي وأن يكون تقييماته جيدة ومستخدميه بالآلاف ويكون في النهاية فيروس أو يحوي أمور مضرة بالمستخدم بهذا الشكل، وفي حالة Chatgpt extension وأمر التيقن من إذا كان ثقة فمن السهل جدًا الدخول لموقع شركة openai واكتشاف هل بالفعل هذا الأمر تابع لهم أم لا.

 كيف لنا أن نعرف أي إضافات ستكون مقرصنة في حالة كانت حديثة مثلًا وربما يستخدمها العديد من الناس ويؤكدون أنها مفيدة

أحيانًا تمر معي هذه الحالة وبالنسبة لي لا أخاطر بالتجربة حتى أتأكد مئة بالمئة ولا ننسى أن هناك أشخاص موظفين لأغراض تخريبية مهمتهم إيهام الناس بأهمية ومزايا تلك الإضافات لذلك إن لم يكن العدد كبير يكون الأمر مدعاةً للشك أحيانًا.

Wael_Amin أضف ردا

@islamkhaled متاجر المتصفحات مهما حاولت التقليل من الاختراقات يبقى فيها ثغرات، لكن النصائح التي ذكرتها حضرتك مهمة جدًا بنظري وهي التأكد من المصدر ومراقبة عد المستخدمين وتعليقاتهم فذلك يشعر الشخص بالأمان أكثر وأعتقد أن توافر كل هذه الشروط بأي إضافة يؤكد وثوقيتها.