12

انتهى زمن استخدام الكوكيز

قرأت أحد المساهمات هنا قبل يومين بأن شخص تم اختراق حسابه على البايبال وتم الشراء به أيضا، وكل هذا دون علمه ودون حتى استخدام كلمة السر لدخول حسابه، وهذا ما يسببه الاختراق عبر الكوكيز حيث أنه مؤخرا انتشرت هذه الطريقة والتي راح ضحيتها الكثير من المستخدمين.

الكوكيز من التقنيات التي يعتمدها المتصفح على تخزين مجموعة من المعلومات والبيانات الخاصة بالمستخدم والمرتبطة بتصفحه للإنترنت، وتعيش تقنية الكوكيز معنا لعقود، إلا أنه مؤخرا أصبح فيها العديد من المشاكل والتي تمس بخصوصية المستخدم وتصل حتى إلى اختراقه كما حدث مع زميلنا.

بتاريخ الرابع من يناير 2024، ستتوقف جوجل عن دعم ميزة الكوكيز وتعتزم إطلاق تقنية جديدة لتخزين البيانات ومعلومات التعقب ولا يمكن لخدمات الطرف الثالث الوصول إليها، وبالتالي يمكنها أن تحافظ على جزء كبير للغاية من خصوصية المستخدم.

بالرغم من أن مفهوم التقنية الجديدة قد يبدو هادفا ويساعد المستخدم لكن الغرض الأساسي منه هو توفير تصفح آمن لمعلومات المستخدم لا يمكن الوصول إليها إلا من طرف خدمات جوجل نفسها، وهذا يعني أن ما تجمعه جوجل عنك من معلومات لا يمكن مشاركته إلا مع جوجل، وبالتالي إلغاء المنافسين من الوصول إليك إلا عبر طلب من جوجل نفسها.

وهذا يجعلني أتسائل، ما أهداف جوجل من وراء هذا التحديث، هل حماية المستخدم أم التحكم والسيطرة على البيانات، أم ماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أي شس من طرف جوجل

أعرف أنه سوف يستخدم بطريقه لا يخدم سوى جوجل نفسها ولن تهتم لاأبد بخصوصية المستخدم

أكبر منتهك للخصوصية شركة جوجل فهل تعتقد أنه سوف تقدم شيء يحميك فهذا وهم

أعتقد أن هذا ينطبق على معظم شركات التكنولوجيا الحالية وغيرها حتى، فطالما أن الأخلاق بعيدة عن عالم المال ظهر هذا الفساد وهذا ما يتيح وجوده النظام الرأسمالي بشكله الحالي الذي يقيض بشكل كبير قدرة الحكومات والمنظمات في الرقابة على الشركات خاصة الضخمة منها وفي حماية المستهلك.

الأمر ليس مع جوجل فقط فأغلب الشركات تدعي المثالية في هذا الجانب و لا تنتظر أن تصرح لك شركة و تقول لك أن بياناتك غير محمية، فبالتأكيد ستخسر مكانتها، و لكن مع كل هذا أرى أن ماقامت به جوجل أمر جيد لأنه مؤخرا هناك العديد من المشاكل مع استخدام الكوكيز

لا اعلم لماذا نتعامل مع فكرة الخصوصية بهذه الطريقة، فلولا الوصول لهذه البيانات لن يكون هناك معرفة حقيقية لاحتياجاتنا كعملاء أو تطوير لمنتج معين يلبي هذا الاحتياج.

تطوير منتج أو إحتياج معين لا يعني أنك تتجسس على مايقوم به المتصفح

بما أن هذا الحل سيحمي خصوصية المستخدمين فهو حلّ مرحّب به، لأنه إذا كانت جوجل تعتزم إطلاق تقنية لتخزين البيانات وتقليل إمكانية الوصول إليها من قبل خدمات الطرف الثالث، فقد يكون الهدف تعزيز حماية المستخدمين بالدرجة الأولى لكن أعتقد أنه يجب أن تكون هنالك ضمانات عدم المساس بها وعدم إستغلالها في أمور غير تلك المصرح بها، لكن بصراحة حتى أمور كسرقة البيانات والتحكم فيها وما إلى ذلك أصبح المستخدم لا يبالي بهذه الأمور حينما يتعلق الأمر بشركات كبيرة كغوغل وميكروسوفت وغيرها بحجة أنها ترعف كل شيء عنا الصغيرة والكبيرة، أعتقد أن هذا من جهل المستخدمين بخطورة تعريض أمنهم الإلكتروني للخطر.

الأمر نفس كان عند إطلاق الكوكيز و بالتأكيد الشركة ستقول لك أن بياناتك في آمان الا أنه اصبح فيها العديد من الثغرات، و الحديث هنا حول البيانات التي تتسرب الناس و ليست التي لدى الشركة نفسها.

هل حماية المستخدم أم التحكم والسيطرة على البيانات،

وأنا أقرأ المساهمة هذا ما خطر في بالي، على حسب اعتقادي أن جوجل تريد الانفراد بالمعلومات الخاصة بالزوار المتواجدين على الانترنت لا تريد مشاركة هذه الغنيمة مع أطراف خارجية.

ودائما كنت أطرح هذا التساؤل على نفسي ألى متى ستبقى جوجل تشارك أطراف أخرى معلومات مهمة ومصدر ايرادات كبير لها؟

ظاهريا كل الشركات تظهر أنها تريد حماية المستخدم لكنها في الأصل تريد السيطرة عليه وتجعله هو السلعة مقابل ما تدقدم له من خدمات، وهي معادلة رابحة رابحة المستهلك مستفيد والشركة كذلك.

هذا نفس ما دار بذهني، فما الذي يدرينا ويجعلنا نثق أن جوجل لن تدير ظهرها لنا ولخصوصيتنا وتستخدم هذه البيانات والمعلومات الشخصية للاستفادة في تطوير وتدريب تقنياتها المختلفة خاصة الذكاء الاصطناعي وهنا ستمنحها هذه التقنية الجديدة في استخدام هذه البيانات بشكل حصري يتيح لها ميزة تنافسية خيالية لا يمكن لمنافسيها مضاهاتها بأي حال من الأحوال.

صحيح و دائما ما تتكرر عبارة، إذا كانت الخدمة مجانية فأعلم بأنك السلعة، و هذا ما تقوم به كل الشركات فمن جهة تقوم بحماية معلومات و من جهة تقوم بإستخدامها في صالحها، و لكن ما يثير القلق هنا اذا تم تسريب هذه التقنيات بسبب اللامبالاة من هذه الشركة، فلحد الآن لا نثق بهذه التقنية الجديدة التي ستطرحها جوجل و لكن بالتأكيد سنجربها.

هذا الموضوع كثيرًأ ما تناولتُه في مقالاتي أو نقاشاتي فأنا حذر جدًا في التعامل مع ملفات تعريف الارتباط Cookies أما بالنسبة لجوجل فكما تفضلت ستتوقف عن دعم ميزة الكوكيز في متصفح كروم وقد أعلنت أكثر من مرة عن خططها للتخلي عن دعم الكوكيز من طرف ثالث في متصفح كروم بحلول عام 2022 ثم عدلت هذا الموعد إلى عام 2023 ثم 2024 وأعتقد أن جوجل لا لم تكن ترغب في ذلك فهي تهتم بالكوكيز لأغراض تسويقية ودعائية بالتأكيد لكنها مرغمة تحت تأثير ضغوط هيئة المنافسة والأسواق.

ومع ذلك تعتزم جوجل استخدام تقنيات أخرى لتتبع المستخدمين، مثل FLoC التي تسمح للمواقع بتجميع المستخدمين في مجموعات بناءً على اهتماماتهم، دون الكشف عن هوياتهم الفردية.

على الرغم من استخدام جوجل لتقنيات مثل FLoC، يبدو أن هناك تحديات أخرى قد تطرأ في مستقبل تتبع البيانات عبر الإنترنت، هناك حاجة دائما إلى تطوير حلول بديلة ومستدامة تحقق التوازن بين متطلبات الأمانو احتياجات المستخدمين.

صراحةً ما يهم بهذه التقنية أنّه توفّر قدر أكبر من الحمابة بالنسبة للمستخدمين. ما أفكّر به الآن أبعد من ذلك: فهل نصل إلى وقت تصبح التقنية الجديدة ايضًا فريسةً للاختراق؟ أعتقد أنّ الجواب حتمًا نعم. نحن في عصر الذكاء الصناعي والتكنولوجيا ولذلك فعملية التحديث والتطوّر هي عمليّة مستمرّة متواصلة وغير منقطعة. ومن هنا فحتّى القراصنة يتقدّمون والفيروسات وتقنيات الاختراف وهو ما يضع المطوّرين في سعي دائم لتطوير تقنيات الحماية.

صحيح، كان يمكن أن يكون هناك حل بديل مثلا تطوير الكوكيز أكثر و زيادة حمايتها، او محاولة دمجها مع تقنية أخرى ليكون دائما هناك توافق في الإستخدام، في كل الحالات لا يوجد ضامن لحماية البيانات سواء من التقنيات و القديمة أو الجديدة، و الأفضل ان نتوخى الحذر دائما مع بياناتنا.

اعتقد أن الكوكيز جزء رئيسي في الانترنت لا يمكن استبدالها إلا بتغيير المتصفح

ربما الهدف هو نشر متصفح جديد واساليب جديدة يضطر المبرمجين من التعامل معه

لا اعتقد فكرة نشر متصفح جديد فكرة سديدة، لأن متصفح جوجل كروم غني عن التعريف و صعب إستبداله خصوصا من الشركة الأم، أعتقد أن الهدف الأساسي من كل هذا هو تقييد استخدام الإضافات على المتصفح خصوصا التي تمنع ظهور الإعلانات لأنها اصبحت عائق لدى الكثير من المواقع.

انه ستغلال للموقف من طرف جوجل من اجل ابراز وجوده وتحصيل المزيد من المعلومات لــNSA..

ما تجمعه جوجل عنك من معلومات لا يمكن مشاركته إلا مع جوجل

بل تجمعه للأمن القومي الامريكي، فهي تتحكم بها وفق القانون الامريكي.

جوجل لا تخدم إلا نفسها، خصوصية المستخدم لا تهم في المرتبة الأولى.. ما يهمهم هو إلغاء المنافسة تماماً والسيطرة على سوق البيانات والاعلانات.

كل الشركات تخدم الا نفسها، و كلها تريد التميز بطريقتها، ربما هذه هي فرصة جوجل لجمع بيانات أكثر تحت غطاء تقنية جديدة.