ثريدس تطبيق جديد من ميتا، هل سيتفوق على تويتر ويستبدله؟

ينظم لعائلة ميتا فرد جديد بمسمى " ثريدس" ويبدوا أن يحمل ميزات تنافسية خطيرة، تهدد مستقبل تويتر بشكل او بآخر، في رأيكم ماهي الميزات التي اذا توفرت فيه ستغنيك عن استعمال تويتير؟

ماهي النقائص التي يعاني منها توتير والتي تتمنى أن يغطيها ثريدس؟

في رأيك هل سيتفوق على تويتر ويستبدله؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي الشخصي يا خلود، أرى أن الإجابة نعم بمنتهى الأريحية، وذلك للأسباب التالية:

1. تقنية الميتا: ميتا هي شركة كبيرة ومتعددة الجوانب تمتلك العديد من المنصات الشهيرة مثل فيسبوك وإنستجرام وواتساب. بفضل معرفتها الواسعة في مجال التكنولوجيا، يمكنها تقديم تجربة مستخدم رائعة ومتكاملة عبر تطبيق ثريدس.

2. التنوع في المحتوى: بالنظر إلى أن ميتا تمتلك عدة منصات، يمكن لثريدس أن يستفيد من هذا التنوع في المحتوى. يُمكن للمستخدمين مشاركة الصور ومقاطع الفيديو والنصوص والروابط والمزيد، مما يسمح لهم بالتعبير بشكل أفضل عن أنفسهم ومشاركة اهتماماتهم المختلفة.

3. الوظائف المتقدمة: من المتوقع أن يتضمن ثريدس وظائف متقدمة تعزز تجربة المستخدم. قد يتضمن ذلك إمكانية متابعة العروض الترويجية والفعاليات، وميزة الترجمة الفورية، وميزة ترشيح المحتوى حسب الاهتمامات الشخصية، والمزيد من الابتكارات التي قد تجعله مغريًا للمستخدمين.

4. الخصوصية والأمان: في الآونة الأخيرة، أصبحت قضايا الخصوصية والأمان مهمة جدًا بالنسبة للمستخدمين. بعد الجدل الذي أثارته منصات التواصل الاجتماعي الأخرى في هذا الشأن، يمكن لثريدس أن يستفيد من خبرة ميتا في تطوير سياسات أفضل للخصوصية وتوفير بيئة آمنة للمستخدمين.

5. استغلال أزمة تويتر الإدارية التي تعانيها: أظن أنه الوقت الأنسب لإطلاق هذه المنصة بتلك السهولة والسلاسة، ومن خلال شركة مستقرة إداريا، على خلاف ما يحدث يوميا في تويتر من كوارث.

باختصار، يمتلك ثريدس العديد من المزايا التي قد تجعله قويًا ومنافسًا لتويتر. ومع ذلك، لا يمكننا طبعا تجاهل شعبية تويتر الهائلة والمستخدمين المخلصين لها. من الممكن أن يحدث تغيير في المشهد الاجتماعي وأن يستبدل تويتر تدريجيًا ولكن يتعلق ذلك بمدى قدرة ثريدس على جذب المستخدمين وتقديم تجربة متميزة تلبي تطلعاتهم واحتياجاتهم. سيكون من الأفضل أن ننتظر ونرى كيف ستتطور الأمور مع مرور الوقت.

 الخصوصية والأمان: في الآونة الأخيرة، أصبحت قضايا الخصوصية والأمان مهمة جدًا بالنسبة للمستخدمين. بعد الجدل الذي أثارته منصات التواصل الاجتماعي الأخرى في هذا الشأن، يمكن لثريدس أن يستفيد من خبرة ميتا في تطوير سياسات أفضل للخصوصية وتوفير بيئة آمنة للمستخدمين.

لن اوافقك في هذا مع الاسف ، ميتا وقبلها فيسبوك هي اكثر شركة متهمة في قضية الخصوصية، لذلك لا اعتقد انها ستكون علامة خصوصية فارقة خصوصا بعد الفضائح التي انشرت والقضايا والمحاكمات التي فتحت ضدها الاعوام الماضية والتي جعلتها تخصر قاعدة جماهيرية واسعة جدا من مستخدميها، وانا شخصيا اخر من اثق فيه بشأن خصوصيتي هي ميتا و مجموعتها مع الاسف.

Suhaib_Khalbuss1 أضف ردا

إلى الآن لا يمكننا الحكم على ثريدس, في البداية سيواجه العديد من المشاكل التقنية التي لا بد لها أن تكون في البداية, لكن شركة ميتا هي شركة جبّارة في مجالها. إنها المسيطرة حرفياً على وسائل التواصل الاجتماعي!

لكن ما نعرفه أنه بالتأكيد سيكون ثريدس منافساً شرساً لتويتر, خاصة وأن العلاقة بين رأسيي الشركتين غير حميدة أبداً.

لكن ما نعرفه أنه بالتأكيد سيكون ثريدس منافساً شرساً لتويتر, خاصة وأن العلاقة بين رأسيي الشركتين غير حميدة أبداً.

في رأيك اأنت كمستخدم ومقيم خبير بوسائل التواصل : ماهي الميزات التي يمكن لميتا ثريدس ان تغطي بها توتير وتسحب البساط من تحتها ؟

من بين النقائص التي يعاني منها تويتر برأي :

  • القيودً على عدد الأحرف في التغريدات
  • عدم القدرة على تحرير التغريدات بعد النشر
  • عدم وجود زر "تعديل"
  • صعوبة التفاعل مع المستخدمين من خلال التعليقات على التغريدات.
  • مشكلات في تصميم الواجهة وتجربة المستخدم، وضعف في الخصوصية والأمان.

لذلك برأي يمكن لثريدس تغطية هذه النقائص وتقديم حلول عملية لها مثل الإضافات والتطبيقات الخارجية التي تساعد في تحسين وتسهيل استخدام تويتر، مثل تطبيقات التحرير والتصميم والتجاوب مع المستخدمين، أيضا توفير واجهة أكثر سهولة وتعقيدًا للمستخدمين، وتعزيز الخصوصية والأمان على المنصة.

القيودً على عدد الأحرف في التغريدات

الكثير من المستخدمين يعتبروون ان هذه ميزة جيدة في تويتر بل وقصدونه لاجلها، وفي النهاية هي الشعار الاساسي للتطبيق، وهي ايصال الفكرة في اقل قدر من الكلمات كعصفور مغرد.

شخصيا احب هذه الميزة في تويتر واعتبها اكثر شيء متفرد فيه، انها تعطي امكانية جيدة لاختبار قدرتك على التعبير بأقل قدر من الكلمات هذا من جهة ومن جهة اخرى تعطي المستخدم فرصة للتنقل بين تغريدة واخرى بإشباع اكثر، فلا يبقى مخه معقل مع منشور تخطاه، اضافة الى ان في تويتر لا يمكنك ان تتابع شخص تافه جدا، لان اختبار عدد الكلمات من شأنه ان يغربل معظم التافهين في رأيي، فمن يستطيع ايصال فكرة جيدة في عدد كلمات اقل من المؤكد انه يستحق المتابعة، لانه يملك مستوى عقلي يستحق به وقتك ولو قليلا.، ما رأيك أنت في هذا يا عفيفة، هل توافقييني؟

أنا مستخدم تويتر وأتفق معك، أخر ما اريد رؤيته في التطبيق هو النموذج الفيسبوكي الذي يجعل المنشورات مقالات من طولها وشدة مللها، إن أردت أن تكتب جريدة في التويتر فهناك ميزة تدعى الثريد.

انا ايضا للحقيقة.

اعتبر تويتر اكثر منصة مفيدة للقراءة التثقيفية حاليا.

صحيح ان المحتوى كبسولي جدا ومقتطع جدا ، لكنك ان حصلت على مغرد جيد فالاكيد انه يستحق متابعتك .

طبعا لا اتحدث عن الصفحات الوعضية وصفحات الحكم والاشعار، لانها لا معنى لها حرفيا، لا ثقافيا ولا اقتصاديا، لكن اتحدث عن الصفحات الشخصية للمثقفين والقراء والمطلعين الحقيقين الذين يمكنك ان تستفيد من قراءاتهم ومحاولاتهم .

من الممكن أن يحقق تطبيق ثريدس نجاحًا كبيرًا في المستقبل، ولكن لا يمكن التنبؤ بما إذا كان سيتفوق على تويتر ويستبدله بالكامل. فتويتر لديه مستخدمين كثيرون ومتنوعون من مختلف الفئات العمرية والاهتمامات، ويتميز بواجهة مستخدم سهلة الاستخدام وميزات فريدة مثل التغريدات المثبتة والموضوعات المثبتة والتفاعلات المتعددة.

وعلاوة على ذلك، فإن تويتر لديه موقع قوي في المجال الاجتماعي والثقافي والسياسي، وقد يتعين على ثريدس بناء مكانته في هذه المجالات للتنافس مع تويتر.

بشكل عام، فإن ثريدس يمكن أن يكون تطبيقًا جيدًا لأولئك الذين يبحثون عن منصة بسيطة وسهلة الاستخدام للتفاعل مع الآخرين وتبادل الأفكار والآراء، ومن الممكن أن يجذب بعض المستخدمين الذين يبحثون عن تجربة مختلفة عن تويتر. ومع ذلك، فإنه لا يمكن التنبؤ بما إذا كان سيستبدل تويتر بالكامل أو لا.

وعلاوة على ذلك، فإن تويتر لديه موقع قوي في المجال الاجتماعي والثقافي والسياسي، وقد يتعين على ثريدس بناء مكانته في هذه المجالات للتنافس مع تويتر.

لقد اشرت الى ميزة مهمة جدا وانت مشكور يا محمد، وهي الاجندة التي تنتمي اليها تويتر، كمنصة سياسو ثقافية بالدرجة الاولى عكس باقي المنصات التي هي منصات اجتماعية مختلطة الانجندة والايدولوجيات ولا تملك توجه محدد ما مايجعلها اكثر ميلا للفوضوية ، وهذه ميزة في تويتر نوعية في رأيي، تجمع ذوي الاهتمامات المشتركة تحت منصة شبه مخصصة لهذا الامر مايجعل نسبة الاقبال والتعاطي مع تغريداتها من هذا النوع اوسع واسرع.

على تلك الخدمة بدلاً من تويتر. بعض الميزات التي يمكن أن تحقق ذلك تشمل:

  1. خصوصية أفضل: إذا كانت الخدمة تقدم خيارات وضبطات أكثر للخصوصية والتحكم في البيانات الشخصية، فقد يكون لديك ثقة أكبر في استخدامها.
  2. تركيز على المحتوى ذي الصلة: إذا تمكنت الخدمة من تقديم تجربة أفضل في عرض المحتوى ذي الصلة لاهتماماتك ومتابعيك، فقد تجد أنها أكثر قيمة بالنسبة لك.
  3. واجهة مستخدم محسّنة: إذا توفرت واجهة مستخدم أكثر سهولة وتنظيمًا وتفاعلية، فقد تتمكن من استخدام الخدمة بشكل أكثر فاعلية وسلاسة.
  4. أدوات تفاعلية مبتكرة: إذا قدمت الخدمة أدوات مبتكرة تساعدك في التواصل والتفاعل مع المحتوى والمستخدمين بطرق جديدة ومثيرة، فقد تكون ميزة قوية تدفعك للاعتماد عليها.

فيما يتعلق بنقاط الضعف التي تواجهها تويتر وتتمنى تغطيتها بواسطة ثريدس، يمكن أن تشمل بعض التحسينات المحتملة:

  1. مكافحة الإيحاءات السلبية والتنمر: إيجاد طرق أفضل للتصدي للتنمر والإيحاءات السلبية على المنصة وتعزيز بيئة مشجعة وإيجابية للمستخدمين.
  2. التحكم في المحتوى المزعج: تطوير أدوات أكثر فعالية للتحكم في المحتوى المزعج أو غير الملائم وتخصيص التجربة بشكل أكبر وفقًا لتفضيلات المستخدمين.
  3. ضمان المصداقية ومكافحة الأخبار الزائفة: العمل على تعزيز مصداقية المعلومات وتقديم آليات قوية لمكافحة الأخبار الزائفة والتضليل. https://www.tellhappystar.org