جوجل تحارب التطبيقات الخارجية وتغلق YouTube Vanced

منذ أكثر من عام أغلقت جوجل عدة منصات متخصصة في الواقع الافتراضي مثل Daydream وPoly ولا تزال في طريقها لإغلاق منصات وتطبيقات أخرى. 

والآن حان الوقت لإغلاق التطبيقات الخارجية، إذ قرأت منذ شهر تقريبًا أن جوجل تسعى لإغلاق YouTube Vanced ليصبح ضحيتها القادمة في سلسلة الإغلاقات الأخيرة.

لم أستخدم YouTube Vanced من قبل ولكن أعرف العديد من الأشخاص يعتمدون عليه كبديل ليوتيوب بنسخته Premium المدفوعة. إذ يوفر التطبيق أغلب المزايا الموجودة في النسخة المدفوعة بالمجان ودون الحاجة لدفع اشتراك شهري.

كان من أهم مزايا YouTube Vanced التي وجدت أن الناس يتحدثون عن أهميتها وكيف سيفتقدنها بعد الإغلاق هي مزية منع ظهور الإعلانات سواء قبل أو أو أثناء مشاهدة الفيديوهات، وكذلك تشغيل مقاطع الفيديو في الخلفية عند الحادة لاستخدام تطبيق آخر وذلك عبر ازدواج الشاشة بتقنية Picture in Picture، وهو الأمر الذي يزعجني عدم وجوده في نسخة يوتيوب العادية. كذلك مظهره الأسود الذي يخفف من تعب العين ويقلل من استخدام البطارية عند المشاهدة.

الأهم الآن أن جوجل هددت مسؤلي التطبيق قانونيًا، إذ أرسلت خطاب توقف منع المطورين من تطوير التطبيق والانتظار حتى تمام إبعاده عن منصة يوتيوب الأصلية. 

فإلى أي جانب تفضلون، جوجل وحقها القانوني، أم المستخدم ورغبته في الحصول على امتيازات مجانية؟ وهل يدفعكم ذلك للإشتراك في نسخة ال Premium ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس من العدل أن تنفق جوجل الكثير من المال علي يوتيوب حتى يكون علي هذه الصورة ثم يأتي آخر ويقدم مجهود أحد آخر مجانا او دون موافقة منه. وهنا أتحدث من جانب كونى مطور تطبيقات، فلا احب علي الاطلاق ان اتعب واجتهد ثم يأخذ تعبي غيرى ويقدمه مجانا.

بالنسبة كونى مستخدم أرى أن يوتيوب يقدم خدماته مجانا مقابل الاعلانات أو مدفوع مقابل مال، فلابد المرء أن يدفع مقابل ما يحصل عليه وأن يحصل المجتهد مقابل اجتهاده

ولولا هذا ما اجتهد المجتهد ولا حصل الآخر علي شىء.

وانا في الحقيقة مشترك في يوتيوب بريميوم حتى لا اُضيع وقتى في مشاهدة الاعلانات كما أن هذا يدفعنى أن أشاهد محتوي مفيد بعيدا عن التفاهات، وأتذكر أن الأستاذ (علي محمد علي) تكلم عن نقطة مهمة وهى أن المرء لن يدفع مال مقابل تفاهات لو أن المحتوي علي الانترنت مقابل مال لما وجدنا كل هذه التفاهات المنتشرة، ولو أننا دعمنا المحتوي المفيد لوجدنا الكثير منه.

EbramRaafat أضف ردا

اتفق معك لكن اليوتيوب بدات في تدمير نفسها

فلا احب علي الاطلاق ان اتعب واجتهد ثم يأخذ تعبي غيرى ويقدمه مجانا.

هذا أمر لا غبار عليه، ولكن كونك مطور تطبيقات ألا ترى أن الكثير من التطبيقات الحالية عبارة عن اختراق للحقوق القانونية لتطبيقات أكبر؟ فعلى سبيل المثال وكوننا نتحدث عن اليوتيوب، فأراه من أكثر المنصات التي يعمل المطورون على الاستفادة منها، فنجد العديد من التطبيقات لتحميل فيديوهاته وفيديوهات منصات أخرى على سبيل المثال وتطبيقات لإزالة الإعلانات. صحيح أن بعض تلك التطبيقات مثل سناب تيوب لا نجدها على جوجل بلاي بسبب مخالفته للحقوق الفكرية للمنصية، ولكن هناك تطبيقات أخرى موجودة. فلم لا تُمنع مثل هذه التطبيقات من البداية وبالتالي تتم المحافظة على حقوق كل تطبيق؟

بداية يا شيماء أنا لا أعرف YouTube Vanced، قد تستغربين لكن لا يستهويني اكتشاف التطبيقات، أستعمل ما يخدم أهدافي وحسب.

جوجل وحقها القانوني، أم المستخدم ورغبته في الحصول على امتيازات مجانية؟ 

أكيد لشركة جوجل كل الحق في فعل ما تشاء، لكن جوجل تراعي المستخدم لربما في هذا التطبيق ما لا يخدم سياستها وأهدافها .

وهل يدفعكم ذلك للإشتراك في نسخة ال Premium ؟

لم أفكر إطلاقا في الاشتراك في تطبيقات مدفوعة، وقد أفكر في الاشتراك لكن في أدوات أخرى غير هذه.

 قد تستغربين لكن لا يستهويني اكتشاف التطبيقات، أستعمل ما يخدم أهدافي وحسب.

أن يعرف الإنسان أهدافه ولا تغريه المشتتات الكثيرة من حوله هو أمر جيد للغاية خاصة في الفترة الحالية، إذ أصبحنا نجد مئات التطبيقات لنفس الفكرة.

أكيد لشركة جوجل كل الحق في فعل ما تشاء، لكن جوجل تراعي المستخدم لربما في هذا التطبيق ما لا يخدم سياستها وأهدافها .

أعتقد أن جوجل تحافظ على سياسة الإعلانات لديها وكذلك تساهم في انتشار يوتيوب Premium بصورة أكبر.

إذ أصبحنا نجد مئات التطبيقات لنفس الفكرة.

صحيح، نكاد نجد التطبيقات تحت كل حجر يا إلهي ما أكثرها...

أعتقد أن جوجل تحافظ على سياسة الإعلانات لديها وكذلك تساهم في انتشار يوتيوب Premium بصورة أكبر.

صحيح وهو كذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من حق الشركات أن تحمي حقوقها قانونية، لكن كما نشاهد، فالشركات العالمية تستحوذ على السوق وتسعى لربح بطرق مؤذية للمستهلك وذلك بشكل غير مباشر، اليوتيوب يربح مثلا من جعل الناس مدمنين على سوشل ميديا.

من جهة أخرى من حق المستخدم أيضا أن يسعى للحصول على امتيازات.

وحل المعادلة يكمن في حصول المستخدم على امتيازات وعدم الاضرار به وفي الحفاظ على هامش معقول للربح لدى الشركات وضمان حقها القانوني، غير أن حل هذه المعادلة يبدو بعيد المنال، فالشركات تسعى إلى أرباح فلكية.

بالنسبة لي، لم أستعمل YouTube vanced، ولا أظن إنني سأستعمل premium، فالأمر ليس أساسيا بالنسبة لي.