ماذا لو اختفى اليوتيوب؟

اليوتيوب منصة عظيمة لمشاركة الفيديوات تقريبا لا يوجد منافسين جديين طبعا باستثناء نتفليكس و شبيهاتها تعرض أفلام و مسلسلات مدفوعة. اليوتيوب بات بديل فعلي للتلفاز التقليدي حتى ان اكثر القنوات الفضائية تعرض محتواها على هذه المنصة

طيب ماذا لو اختفى أو أغلق اليوتيوب؟

اليوتيوب مملوك لشركة خاصة الفابيت/جوجل بالتالي تقنيا و قانونيا بإمكانها اغلاقه لأسباب مختلفة قد تدخل بمشكلات قانونية أو مشاكل مادية كبيرة فتعجز عن تشغيل هذه المنصة٫ طبعا هذا امر مستبعد بشكل كبير و لكنه وارد أيضا

ستصبح الاف التيرابايتات أو أكثر من الفيديوات لا المرفوعة على اليوتيوب غير قليلة للوصول و قد تتلف

أو قد يتم حظر استخدام هذه المنصة على دول أو مناطق باكملها

أيضا بالنسبة للعاملين أو الشركات المعتمدة على اليوتيوب ببساطة قد تلغى أو تحذف قنواتهم لأسباب مختلفة

بينما لو كان هناك منافسين حقيقيين اليوتيوب سيكون الامر اقل وطئة٫ لذلك أتمنى أن نشهد بالسنوات القادمة منافسة ليوتيوب

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في رأيي لم يعد اليوتيوب بنفس القوة في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد حجب بعض الدول للبرامج والمسلسلات واحتكارها في تطبيقات خاصة، كما أنه يعتمد حاليا بشكل كبير على مشاهير اليوتيوب الذين هم لا يفيدونا بشيء ويحصدون مشاهدات من اجيال صغيرة او الأمهات التي لديها وقت فراغ ليس اكثر .

لا اتوقع إطلاقا اختفاء اليوتيوب، ولكن اتوقع ان تقل اهميته في السنوات القادمة اذا استمر بنفس سياسته واسلوبه المتبع في الوقت الحالي، انه يحتاج لضوابط النشر والمشاركة عليه، كما انه يحتاج للتعاقد مع شركات واشخاص يقدمون محتوى هادف حصري له، مثل دورات التعليم عن بعد .

لكنه لو استمر بهذه العشوائية التي تسمح لأي شخص نشر اي محتوى بغض النظر عن فائدته، لن يعد له فائدة فيما بعد !

في رأيي لم يعد اليوتيوب بنفس القوة في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد حجب بعض الدول للبرامج والمسلسلات واحتكارها في تطبيقات خاصة

معك في هذه

كما أنه يعتمد حاليا بشكل كبير على مشاهير اليوتيوب الذين هم لا يفيدونا بشيء ويحصدون مشاهدات من اجيال صغيرة او الأمهات التي لديها وقت فراغ ليس اكثر .

ليس هذا فقط هناك الكثير من القنوات السياسية و البرامج السياسية تبث عبر اليوتيوب و ايضا هناك قنوات تعليمية و ثقافية كثيرة الامر لا يقتصر على المشاهير

كما انه يحتاج للتعاقد مع شركات واشخاص يقدمون محتوى هادف حصري له، مثل دورات التعليم عن بعد .

اعتقد المشكلة بالمردود المادي خصوصا من دول العالم الثالث التي اعداد مواطنيها كثيرة جدا في اليوتيوب

بالنسبة للمحتوى الحصري هناك red youtube و لا اظن انه حقق نجاحا مشابها لنتفليكس

لكنه لو استمر بهذه العشوائية التي تسمح لأي شخص نشر اي محتوى بغض النظر عن فائدته، لن يعد له فائدة فيما بعد !

ما المانع من نشر امور تافهة؟ طالما هناك من ينشر امور هادفة

الامر الجيد في يوتيوب لحد الان هو مجال واسع لنشر اي شيء و المشاهدين يتابعون ما يحلو لهم

اليوتيوب لا يحظى في الجانب التعليمي والثقافي باقبال كبير، كما انه نادرا ما يضم محتوى تعليمي كامل في تخصص معين بشكل أكاديمي مثل مواقع التعليم عن بعد مثلًا .

أما بخصوص المانع في نشر أمور تافهه، فأنا لن أعلق على الجملة، ولكن على الأقل من المفترض أن يقوم الشيء على فكرة الأكثر نفع والأقل ضرر، وليس العكس، وهذا ما لم أعد أجده في اليوتيوب، فهو أصبح عشوائي غير منظم مجرد مقاطع وقوائم تشغيل من صنع المستخدمين، وقليل جدا التي توفر محتوى يستحق المشاهدة والمتابعة .

في رأيي لم يعد اليوتيوب بنفس القوة في السنوات الأخيرة، وخاصة بعد حجب بعض الدول للبرامج والمسلسلات واحتكارها في تطبيقات خاصة

لا أعتقد ذلك، حتى حين تقوم الدول بحجبه يبقى اليوتيوب الوسيلة الأسهل للوصول، يعتمد ذلك على تقبل الفئات المتابعة والمستهدفة وليس فقط ما تقوم الدول بفرضه على البرامج والمسلسلات أو وجود مثلاً نتفليكس وشاهد نت

اذا افترضنا أن الكبار الواعيين يحبون مشاهدة أمور أكثر تطلباً من تلك الموجودة على اليوتيوب، فلا يجب أن ننسى اجتياح فئة الأطفال والفتيان يومياً لليوتيوب مما يجعله قادر على الثبات وبقوة.

كما أنه يعتمد حاليا بشكل كبير على مشاهير اليوتيوب الذين هم لا يفيدونا بشيء ويحصدون مشاهدات من اجيال صغيرة او الأمهات التي لديها وقت فراغ ليس اكثر

تماماً هكذا، النوعية والجودة مقابل الربح والأعداد هي شيء نسبي في اليوتيوب، الأجيال الصغيرة والفتية وكما قلت "الأمهات اللواتي لديهن وقت فراغ" يحصدون الفئة الغالبة حول العالم وهذا هو المهم ولا يمكننا أن نتحدث عنهم بشيء من الاستخفاف أو عدم الكفاءة، كما لدينا حياتنا واهتماماتنا تجاه الأمور الجيدة والمحتوى الجيد، لديهم أيضاً حياتهم واهتماماتهم والتي هي أمر طبيعي.

في النهاية الموازنة هي شيء مطلوب، لا أنكر ملاحظتي لتدني الجودة والمحتوى مقابل ما هو موجود على هذه المواقع، لكن أيضاً من ناحية ربحية اليوتيوب موجود وبشكل قوي وحجب الدول للأمور المهم لا يمنع استخدامه لمشاهدة فيديوهات عشوائية مسلية أو مفيدة هنا وهناك:)

نحن في مصر لا نحظى بإمكانية الوصول الى العديد من مقاطع الأفلام والمسلسلات بسبب وجود تطبيق بديل منافس، وبالتالي اما يتم حظر الرابط او حجب الحلقات كليًا من الظهور .

" فلا يجب أن ننسى اجتياح فئة الأطفال والفتيان يومياً لليوتيوب مما يجعله قادر على الثبات وبقوة "

اولا هناك اصدار يوتيوب مخصص للأطفال وهذا لا علاقة له بما اتحدث أنا عنه، فما علاقة الأطفال بألاف المشاهير الذين لا يفعلون شيئًا إلا مشاركة حياتهم للعامة بدون أي هدف أو منفعة .

وأعتقد انه من الأنسب والأفضل للأطفال والفتيان توفير قنوات تعليمية وترفيهية تتناسب مع أعمارهم المختلفة بشكل منظم .

وكذلك الأمهات والنساء اللاتي لديهن أوقات فراغ، أنا لا اتدخل في اختياراتهم ولا ارفض توفير قنوات يوتيوب لتسليتهم، ولكن في الوقت ذاته أطالب بتقديم البديل لمن يرغب في التعلم والدراسة والاستفادة من المحتوى بشكل عام .

في حال اختفائها ستظهر العديد من المنصات المشابهه و هي التي ستتبنى جميع المستعملين والمشاركين.

بينما لو كان هناك منافسين حقيقيين اليوتيوب سيكون الامر اقل وطئة٫ لذلك أتمنى أن نشهد بالسنوات القادمة منافسة ليوتيوب.

يعتبر اليوتوب أول منصة فيديو وإذا قمت بسؤال أي أحد عن منافسيه لن تجد الإجابة لانهم لا يستعملون غيره ... لكن في الحقيقة موجود وحتى أن خصائصه أكثر من اليوتوب فمثلا موقع Vimeo الذي نمى في السنوات الماضية بشكل جيد جداً حتى إنه تقدّم على موقع Daily Motion ففي مقارنة بسيطة من حيث الزيارات اليوتيوب يحقق مليار زيارة شهرياَ وفيمو يحقق نحو 300 مليون زيارة شهرياَ. (وهذا العدد لابأس به ويمكن اعتباره كمنافس)

وكعملية مقارنة قصيرة نجد أن:

فيمو لديه قوانين شديدة في الفيديوهات التي يتم رفعها لذلك كمية ونوع الفيديوهات التي يتم رفعها أقل من اليوتيوب ولهذا السبب يوجد سرعة وقوة في الدّقات الموجودة على عكس اليوتوب الذي يتعرض لضغط كبير.

اليوتيوب أصبح مرتبطاً بعلامة تجارية يسمح بتحميل أي نوع من الفيديوهات ماعدا المحظورة منها فهو يهتم بالكم لا بالنوع فمثلا نجد الكثير من الفيديوهات لكن أغلبها لايعتبر ذو محتوى غني أو مميز على عكس فيمو الذي يحتم على مستخدميه جودة و تميز و يمكن القول أنه لايرضى بمستوى أقل من جيد جدا، أي يتعامل مع المحتوى لا مع القناة الناشرة.

ويوجد منافسون في مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعمها وسائط الإعلام التقليدية مثل فيسبوك،

و هذا ما يقوله سيباستيان ويل الرئيس التنفيذي لـ "ستوديو 71"، وهي شبكة فيديو عبر الإنترنت تمتلكها شركة القمر الصناعي الألماني "بروزيبين سات1": "في المستقبل، لن يهيمن يوتيوب على السوق كما هو مسيطر اليوم". وأنا أتوقع ذلك أيضا.

إذا اختفى اليوتيوب ستنتهز الشركات الكبرى الفرصة للاستحواذ على سوق الفيديوهات إما بإطلاق منصات ذات مميزات قوية, أو بإجراء صفقات مع منصات فيديو موجودة مسبقا لتعمد على تطويرها بضخ ملايين الدولارات.

الشركات حول العالم بحاجة لبث إعلاناتها, لن تقف مكتوفة الأيدي إن هوى اليوتيوب, ستبحث عن بديل وسينتقل الجميع إلى هذا البديل وقد يطور ليكون أفضل من اليوتيوب وسياساته.

على أي حال الكل يتذمر من سياسات اليوتيوب بالغرب, لأنه عكس اليوتيوب العربي المتساهل فإن اليوتيوب الناطق بالانجليزية جد قاس اتجاه مستخدميه, لذا انهيار اليوتيوب غير مستبعد.

-1

هناك مبادرات لرفع معظم الفيديوهات الموجودة على اليوتيوب الى بورنهوب لتفادي هذه المشكلة العويصة.

أثابهم الله.