حيرة في عالم بلا بحيرة

لطالما سألت نفسي قائلاً: ما هوا الأفضل ؟ أهي الروايات والقصص ، ام المقالات ؟

جوابي لهذا من وجهة نظري :

الروايات قصص: وأحداث تزرع في عقل القارئ ، و بإمكانك الشعور بما حصل وما سيحصل أثنا القراءة وهنا تكمن المتعه ، والاكثر أهمية ذلك النوع الذي يأتي مليئ بل عفوية والمشاعر الفواحه وصياغة القصه وترتيب السطور . فا تعجبني أيضاً 👍🏻

أما المقالات ، عالم المعرفه ووضع التسؤلات ، وتحري الجواب الي يكمن في الكاتب والقارئ ، مشاركه لمسات هادفه وبنائه تهدف إلى إعادة روح اللغة و حفر أبداعات اصحابها ، وأيضاً تعجبني 👍🏻

وأريد أن أعرف أجوبتكم أيضاً 😉 .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أراها مسألة أفضل بقدر ما هي اختلاف حاجة ولحظة. الرواية أعود إليها حين أبحث عن شعور او عن هروب مؤقت. والمقال ألجأ إليه عندما أريد الفهم او إعادة ترتيب أفكاري، أو لاعرف سؤال يزعجني. الروايات لها وقتها والمقالات لها وقتها

شكراً على مشاركة 👍🏻

بالنسبة لي أحب الكتب الدسمة التي تناقش موضوع محدد، أحب أن تكون فقرات الكتاب غير مكررة ولا معتادة وبديهية بل كل صفحة تحمل جديد وتفتح أفاق لم تكن معروفة من قبل في هذا الموضوع دون سرد كثير ولا مقدمات طويلة.

الكتب الدسمة بالفعل مهمه جداً لكن جورج الا تشعر بالضيق بسبب ثقل المواضيع اظن اننا نحتاج أن نفصل باشياء خفيفة من وقت لاخر حتي نستمر في القرأءة ولا نمل

على العكس أنا أشعر بالضيق من المواضيع الخفيفة، وكلما كان الموضوع ثقيل لا أمل منه وتصبح متعتي في القراءة أكبر.

شكراً على مشاركة😃