هل من الممكن أن نعيش أزمة مستقبلية في العقار؟

https://suar.me/9X1l1%C2%A0

تقرير للمسلسل "لأنها حياتي الأولى"

الاسم العربي: لانها حياتي الأولى

الاسم الإنجليزي: because this is my first life

عدد الحلقات: 16 حلقة (ساعة لكل حلقة)

نوع المسلسل: درامي-رومانسي

سنة الإنتاج: 2018

  • قصة المسلسل:

كاتبة نصوص مسلسلات تعود بعد 3 أشهر من الاعتكاف على أحد الأعمال لمنزلها لشقتها، لتجد أن أخيها سيتزوج، يقترح عليها أخيها ان تبحث عن غرفة للكراء لأن المنزل باسمه وهو سيتزوج، بين ليلة وضحاها تجد نفسها دون سكن ومع غلاء الأسعار لا تجد أي غرفة، تلتقي بصاحب شقة بخيل، أغرق نفسه في قرض لمدة 30 سنة من أجل أن يملك شقة باعتبار أن العقار أفضل الأصول في الحياة، بعد العديد من المواقف، يقترحان على بعضهكما عقد زواج وهمي من أجل أن تستفيد هي من المنزل، مقابل إعطائه 250 دولار كل شهر لتغطية قرضه، ولأنه رجل وهي امرأة، عقد الزواج أمام الجميع هو الأفضل..

  • ليس المسلسل الوحيد من نوعه الذي يعالج مشاكل السكن:

قبل أسابيع صادفت فيلما هنديا بنفس القصة تتحدث عن أزمة السكن التي أصبحت تواجه الشباب وقبله بكثير ناقش الفيلم المصري "أزمة سكن" متكهنا بأن الجميع سيجد مشكلا في العقار والسكن، و هكذا بين البطالة أو الراتب الهزيل، وفي غياب أصول قارة للوالدين، قد يجد أي شاب أو شابة، ولو بحث الآن في محرك البحث وكتبت أزمة السكن أو العقار، ستفاجئك كمية المشاكل التي قد يعانيها سواء المقبلين على الزواج، أو ذوي الدخل المحدود، دون أي حلول لا نزال نجد أن العقارات وامتلاكها من الأصعب الأمور حاليا..

هل فكرت يوما في امتلاك عقار خاص بك، وما هي الصعوبات التي يجدها أي شخص حاليا في امتلاك العقار؟ أي أزمة سنعيشها مستقبلا اسوء من هذه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل فكرت يوما في امتلاك عقار خاص بك

نعم فهذا من أهدافي الرئيسية سواء للزواج أو حتى الاستقلال عن الأهل

وما هي الصعوبات التي يجدها أي شخص حاليا في امتلاك العقار؟

قد يكون في بلدي صعوبات خاصة ومضاعفة عن أي بلد آخر , متمثلة في غلاء أسعار مواد البناء بسبب الحصار الاسرائيلي وكثرة الضرائب

أي أزمة سنعيشها مستقبلا اسوء من هذه؟

ربما أزمات الغذاء أخطر من هذه الأزمة

الغلاء العقاري ليس مقتصرا على بلد معين، فالمسلسل مثلا صور غلاء الأسعار النارية للعقار، وهنا أمر ما، أشك أنه منتشر لدينا عربيا، وهو أن عليك إعطاء دفعة لصاحب العقار مثلا 350 دولار، وبعدها يمكنك أن تبرم عقد الكراء، عكسنا نحن في بلدنا يتم دفع فواتير الإجراءات ودفع مبلغ لسمسار، وبشكل مباشر يكتري الشخص مسكنه، هل هو أمر منشر لديكم أيضا؟

لم أسمع قبل في بلدي عن سعر مقدم على الكراء

هل فكرت يوما في امتلاك عقار خاص بك،

من بين خططي المستقبلية امتلاك منزل خاص، وللصدفة كنت أحدث أمي عن الأمر هذا الصباح.

وما هي الصعوبات التي يجدها أي شخص حاليا في امتلاك العقار؟

ارتفاع أسعار العقارات مقابل إنخفاض الدخل وكثرة التكاليف الأخرى، بالكاد تستطيع تدبير أمورك براتب موظف عادي فما بالك شراء منزل خاص.

أي أزمة سنعيشها مستقبلا اسوء من هذه؟

مع ازدياد متطلبات المعيشة وغلاء الأسعار يمكن توقع حدوث كل شيء.

بالطبع، العديد من نحن الشباب يفكر في امتلاك عقار، لكن هنالك من يعتقده أمرا اساسيا مشابها للأكل، مثلا هنا في المسلسل البطل وعلى عكس الموظفين الذين معه، قام بأخذ قرض ل30 سنة من أجل امتلاك شقة عصرية في حي مرموق..

هل تفضلين أخذ هذا القرار مقابل السكن؟ أم أنك تفضلين البدء بالكراء؟ أو لديك خطط أخرى؟

لم أفكر يوما في ذلك، ربما بسبب أنني نشأت وأسرتي بالكامل لم تكن تمتلك أي عقار والأمر مستمر حتى اليوم.

لدى والدي وجهة نظر مختلفة، وأنا مقتنع بها في الحقيقة، لقد اعتاد أن يعيش كمستأجر، وكذلك الحال بالنسبة لي.

كان يحدثنا كثيرا عن مشاكل امتلاك العقارات، بداية من المشاكل القانونية والضرائب التي تفرض من حين لآخر على أصحابها، ومرورا بالمشاكل التي قد تحدث وتتسبب في خسائر كبيرة بالعقار، الأمر الذي قد يدفعك للتخلص منها بمبالغ أقل حتى من قيمتها بسبب تلك المشاكل!

كونك مستأجر، أنت تختار المكان الذي تود العيش فيه، تمكث فيه المدة التي تحبها، لو أحببت تركها لأي طارئ ستفعل، الأمر فيه حرية كبيرة، لقد فعل ذلك فعلا، وأنا اتبعته أيضا.

استغرب فعلا، لم اجد يوما شخص يجد الكراء افضل من الشراء..

والدي امتلك عقاره وهو لازال أعزبا، وحاليا امتلك أرضا ليقوم بالبناء عليها حسب رغبته، وطالما نشأنا على فكرة الامتلاك لا الكراء.. ألن يجد ابنك مشكلة يوما ما حين لا يجد ما يرثه من والده؟

لأن والدي لأجلنا وحتى قبل أن يتزوج حصل على عقاره مخبرا إيانا لو حدث له شيء ولم يكن قادرا على تامين الرفاهية والطعام على الاقل لدينا سقف فوقنا افضل من أن يطردنا مستأجر يوما ما..

تماما كما كان يقول لنا جدي رحمه الله

وهل عانيت أنا لأن والدي لم يوفر لي عقارا؟!!

بالتأكيد لا يا عفاف، إنني لم أفكر في الأمر حتى!

أؤمن تماما أن بناء الإنسان أهم آلاف المرات من بناء العقارات، لقد وفر لنا والدي كل ما احتجنا إليه في صغرنا، وحتى اليوم لا زال الداعم الأول لي ولأخوتي - بارك الله لنا في عمره ومتعه وجميع آباءنا وأمهاتنا بدوام الصحة والعافية -

لقد كان معنا خطوة بخطوة، يذاكر دروسنا معنا، يلاعبنا، يحرص على خروجنا للتنزه أسبوعيا، يجعلنا نمارس الرياضات المختلفة، نشترك في مسابقات عديدة، لقد قدم لنا الكثير.

هل تعتقدين أنني من الممكن أن أتخلى عن ذلك من أجل سقف أسمنتي وجدران؟!

وكما أخبرتك العقارات الملكية ليست الأمان المطلق، ما أكثر المشكلات التي تحدث هذه الفترة بالذات لأصحابها، كما أن فرصة الحصول على مسكن جيد للإيجار ليست بهذه الصعوبة التي تقدمها الأفلام والمسلسلات، فقط نحن من نصعب الأمور ونعقدها.

محمد إن لم تعاني أنت سيعاني أحد من أحفادك، لا أحد يعرف الحياة ما تخبأ..

لهذا الإنسان يبحث عن الأمان عبر العقار الممتلك، ورغم أن والدي يمتلك اﻵن مسكنه، فهو يخطط لأن يبنى مسكنا آخر وأكبر بكثير من أجل أن نبقى مجتمعين، وحتى يقول ولو تزوجتم ابقوا معي ولكل ابن طابق خاص به..

ورغم كل شيء أرغب بامتلاك بعقار خاص بي وإن لم أسكنه وبقيت مع والدي، لا أصدق فكرة أن لا يكون لي مسكنا..

وفكرة أم مستأجر له قدرة على التغيير كلما أراد هي فكرة لم تقنعني، فمنذ أن كنت صغيرة كان قربنا منزل يستأجره صاحبه، ودائما ما كان أطفال المستأجرين الجدد ما أن يألفوا الحي حتى يطضر أهلهم وأتذكر بكائهم وسخطهم..

ونفس الأمر في المدارس، ما إن يألفوا الدراسة والأصدقاء، حتى عليهم التغيير، وكان يعجبني أني مستقرة في حي واحد، وأنا من النوع الذي يكون الألفة اتجاه المكان ولا أرغب بالتغيير، أنا الوحيدة منذ سنوات أعارض والدي بتغيير منزلنا وبيعه والانتقال لمنزل آخر، رغم أنه كان يغيريني بمنزل آخر، خاصة أن حينا استراتيجي أقرب لأكثر الاحياء الحيوية والأماكن الجميلة بمدينتنا..

أما حب التغيير كما قال عمار يمكن أن يكون بامتلاك كارفان سفر، ولكن ضروري أن يبقى هناك مسكن أساسي للرجوع إليه

كونك مستأجر، أنت تختار المكان الذي تود العيش فيه، تمكث فيه المدة التي تحبها، لو أحببت تركها لأي طارئ ستفعل، الأمر فيه حرية كبيرة، لقد فعل ذلك فعلا، وأنا اتبعته أيضا.

صراحة أعتقد أنه أمر جميل التنقل بالسكن وحتى التنقل بين دول العالم لكن يبقى هناك نزعة للعودة للبيت الأصلي كما حنين العودة للوطن

لطالما تمنيت أن أمتلك سيارة رحلات (RV) لجانب البيت الحالي , لكن استعملها في التنقل والعيش اينما شأت في دول مختلفة في العالم , أتاعبع يوتيوبر رحالة اسمه ( محمد عفيفي ) من مصر , نفذ هذا فعلا واستمتع بمشاهدة مغامراته

كان يحدثنا كثيرا عن مشاكل امتلاك العقارات، بداية من المشاكل القانونية والضرائب التي تفرض من حين لآخر على أصحابها، ومرورا بالمشاكل التي قد تحدث وتتسبب في خسائر كبيرة بالعقار، الأمر الذي قد يدفعك للتخلص منها بمبالغ أقل حتى من قيمتها بسبب تلك المشاكل!

التغيرات الطارئة على مجال العقارات بشكل عام كضرائب أو غيره ليست جذرية أو كبيرة بهذا الشكل لتكون هي السبب في قناعتنا بعدم ضرورية الأمر أو فائدته، على مرور ال30 عاما الماضية لم يتم فرض أمور مثل هذه إلا بآخر سنوات وعلى ظروف معينة حسب إطلاعي.

كما أن الاستثمار بمجال العقارات محمد من أفضل وآمن المجالات الاستثمارية وهذا ليس من فراغ، كما أنه لو فكرنا تفكير اقتصادي فالإيجار الذي تدفعه شهريا يمكنك من الاستثمار بشكل جيد لو ادخرته لعدة سنوات متتالية، خاصةً أن في مصر هناك أماكن كثيرة مرتفع بها معدل الإيجارات بشكل رهيب.

كونك مستأجر، أنت تختار المكان الذي تود العيش فيه، تمكث فيه المدة التي تحبها، لو أحببت تركها لأي طارئ ستفعل، الأمر فيه حرية كبيرة، لقد فعل ذلك فعلا، وأنا اتبعته أيضا.

وهل كونك تملك منزلا هذا يمنعك من التنقل، امتلاك المنزل بحد ذاته مفيد في وجود مكان ثابت تلجأ له في أصعب الظروف دون تحكم من أحد، كما أنه استثمار رائع على مر السنين لك ولأولادك، بل يعتبر دخل سلبي لك في حال قررت الانتقال والاستفادة منه دون بيعه.

كما أن الاستثمار بمجال العقارات محمد من أفضل وآمن المجالات الاستثمارية وهذا ليس من فراغ، كما أنه لو فكرنا تفكير اقتصادي فالإيجار الذي تدفعه شهريا يمكنك من الاستثمار بشكل جيد لو ادخرته لعدة سنوات متتالية، خاصةً أن في مصر هناك أماكن كثيرة مرتفع بها معدل الإيجارات بشكل رهيب.

عين الصواب يا نورا، مثلا والدي كان يود بيع منزلنا هذا، من أجل التوسعة بعد أن نبني أرضا أخرى، وكلنا عارضنا هذا، ليسألنا: ماذا سأفعل بمنزل لن أقطن به، وأستفيد بماله؟

فأخبرته والدتي: دخل سلبي، لما لا يتم استأجاره ويذر علينا دخلا شهريا..

والحق أننا جميعنا لم نفكر بهذا، منزل كأنه استثمار، وكأنه شخص يعمل في الأسرة، لذا لا يمكن إنكار أن امتلاك منزل من فراغ..

حاليا العديد من أفراد عائلتي لاحظوا انتشار الشقق الاقتصادية هذه السنوات الأخيرة، خاصة في أنحاء المدن، لذا أصبح العديد يشتري شقتين، ويقوم بتحويلها لاستئجار، من أجل الاستفادة من دخل شهري بالتقسيط، وكأنك تضع أموالا جملة في مكان واحد، وتذر عليك الأرباح طويلا.. وفي أي لحظة حزة قد ترجع لها بأنها ملكك، أو إذا احتاج أطفالك سكنا، أليس نافعا؟

فإن لم ينفعك الان لن يضرك مستقبلا

المشكلة أن ثمن الإيجار مرتفع جدا، بحيث يكون التقسيم مساوي له في القيمة وسيأتي اليوم ويصبح العقار ملكك، كما أن الإيجار الآن في بعض المدن المصرية لا يتعدى السنة أو الاثنتين، وبعدها إما يعلو عليك قيمة الإيجار او يطردك صاحب العقار، وأنا عن نفسي فضلت شراء شقة صغيرة بدلا من ايجار شقة كبيرة ومريحة، لأجل ذلك.

هذا ما يحدث لدينا أيضا، لا يعقل أن أظل لمدة 40 سنة أقتطع من راتبي لأجل الإيجار، وفي النهاية أطرد..

إذن هناك العديد من امتلاك عقار خاص بك، ولو غرفة وحمام، وعلى الأقل تكون باسمك إلا أن تتغير الأمور للأفضل وتملك شقة أو منزلا..

أما أن تبقى في دوامة الكراء، فهو أمر يستنزفك، وأمر مؤدي وأناني لأطفالك وأحفادك فيما بعد، لو أنك مقتدر واخترت الكراء ع طيب خاطر..

الطبيعي أن يكون لك مسكن خاص وللظروف القاهرة تستأجر بالطبع اذا كانت الظروف المادية تتحمل التملك

مثلا أكون بمدينة ما مع أهلى وعملي بمدينة أخرى ساعتها أقوم بالإيجار لظروف قاهرة

السكن الملك يوفر الحد الأدنى من سوء المعيشة يعنى تظل المشكلة وقت الظروف الإستثنائية فقط الطعام والشراب

فى حين أني اذا كنت أمر بظروف مادية صعبة فأنا ساعتها مهدد بالطرد والرمي فى الشارع بجانب البرد والجوع.

أنا شخصيا أعتبر السكن كالوطن لابد من وجوده حتى وإن لم أكن أعيش فيه فى فترة ما

فعلا حسام، من دون سكن انت بدون وطن، لا يعقل أن يكون شخص قادرا على التملك ولا يفعل..

بل حتى الزواج لدينا أصبح السكن المتملك أمرا اساسيا يسأل الرجل عن مسكنه، لان هذا معناه استقرارا في حياة الرجل، وأطفاله فيما بعد

مسلسل أسميتها جودان الجديد:

"تدور القصة حول أكشات هو رجل ذو نفوذ ومكانة في المدينة يعشق الطبخ ولا يشعر بالسعادة أبداً في حياته فكل حياته تقتصر علي العمل والنظام فقط فهو يعاني من فقدان زوجته وحبه الوحيد حيث توفيت مبكراً وتركت له أولاد ولديهم زوجات أيضاً فأصبح أكشات هو الشخص الأول الذي لديه كنات وهو شاب ولكنه رفض الزواج منذ أن توفيت زوجته ولكن في يوماً ما يتلقي رسالة من صديقة زوجته المتوفية وتخبره أن هذا الرسالة من زوجته ليري فيها وصيه

مسلسل اسميتها جودان .

 أن يتزوج مجدداً ويعيش سعيداً فيقرر تنفيذ الوصية ويبحث عن عروس ولكن لا يعرف أن القدر يلعب دوره حيث أن العروس هي جودان فتاة صغيرة تعشق التمثيل وتذهب لأداء دور في دراما وتنجح في إختبار التمثيل لكن بسبب سوء فهم تتحول الدراما إلى حقيقة وتصبح العروس المنتظرة لأكشات،لكن ماذا ستفعل جودان؟عندما تعلم أنها ليست دراما وأن عليها الزواج حقاً من شخص يكبرها في السن ومختلف عنها تماماً؟وماذا سيفعل أكشات حتي توافق جودان علي الزواج منه؟وهل حقاً درامتها ستصبح حقيقة وستنتهي بالزواج؟وهل ستكون جودان قادرة علي تحمل مسؤولية عائلة أكشات حيث أنها لن تكون أي زوجة بل ستكون حماة لكنات أكشات وزوجته أيضاً؟وهل كنات أكشات سيقبلون بجودان لهم؟وهل الحب سيطرق باب أكشات

مجدداً أم سيظل مغلقاً في وجه وجدان؟لنري ماذا سيحدث..!؟"

القصة كاملة مشاهدة مسلسل اسميتها جودان كاملة اون لاين (tcprotech.com)

Shamy أضف ردا

في سوريا: كان المستأجر يدفع كامل المدة مقدما ( عام او ٦ اشهر )

السبب ليس طمع الملاك ولكن بسبب القانون السيء

في اوربا : يتوجب وضع وديعة في البنك تعادل قيمة اجار ٣ اشهر . ثم الدفع بشكل شهري.

اما بخصوص التملك : حتى مع الدخل العالي للمهندس يحتاج الى ٨٠ عام حتى يمتلك شقة ( في اوربا ).

وفرة العقارات: الشركات العقارية تبني دائما أقل من الطلب . لان حصول العكس يسبب أزمة مالية.

كمثال في اسبانيا ٢٠٠٧ حصل جنون في كمية البناء .. تم المباشرة في بناء مدن كاملة ... ثم حصلت ازمة ٢٠٠٨ .وتوقف الجميع عن الدفع لتملك شقق واصبحت ألاف هياكل المباني تشكل مدن اشباح. ( ابحثو عن مدن الاشباح في اسبانيا )

فعلا يا كعك، أنت لخصت الموضوع كله، نحن مثلا ليس لدينا مسألة الوديعة، بل الكراء المباشر..

لكن أن تدفع أجرا عاما كاملا كما كان في سوريا، ألا ينتج عنه مشاكل، وقع أمر ما للمكتري، هل المالك يرد له المال؟

ماذا لو خسره؟

عندي اقرباء يملكو ٧ دكاكين . قامت والدتهم بتأجيرها بعد وفاة والدهم ١٩٧٠ تقريبا ...

حسب قانون الاجار وقتها يبقى المستأجر بالعقار طالما يدفع البدل الشهري حتى أجل غير مسمى . بل وعند وفاته يرث ابنه حق الاستئجار ...

اليوم قيمة أجار عام كامل تعادل دولار واحد فقط... بالرغم ان اجاره الحقيقي الان يعادل ٣٠٠٠ دولار سنويا ...

( قصة حقيقية )...

كون القانون يحمي المستأجر ولا يأخذ بعين الاعتبار التغيرات الاقتصادي... تسبب بإحجام المالكين عن التأجير .

ثم ظهر تعديل بالقانون . أصبح للمالك حق اخلاء العقار بنهاية المدة المتفق عليها فقط ... مثلا عام واحد ... واذا كان الطرفان متفقان فيكتبو عقد جديد كل عام ...

أخيرا جواب سؤالك عن تسليم المستأجر للعقار بشكل مبكر فيتم برضاء الطرفين ... حصلت معي كنت استأجرت بيت لمدة ٦ اشهر وبعد شهر واحد قررت السفر . فاتفقت مع المالك على ارجاع مبلغ يعادل قيمة الاشهر المتبقية وكان متعاون جدا ...