من هو روجر آيلز وكيف كانت نهايتة؟

مرحبًا،

لا أعتقد أن هنالك شخص في هوليود تم إذلاله قبل وموته ثم بعد موته مثل ما فعلت هوليود مع روجر آيلز الرئيس التنفيذي السابق لقناة فوكس نيوز، والسبب يعود لقضايا التحرش الجنسي التي أنهت مسيرته الإعلامية، على خلفية حملة "أنا أيضا" التي انتشرت في الشبكات الاجتماعية.

عن إنتاج مسلسل وفيلم قصة حياة روجر آيلز، المسلسل من تمثيل راسل كرو "فاز بجائزة القولدن قلوب عن هذا الدور".

1- فيلم Bombshell

2- مسلسل قصير The Loudest Voice

يمكنك فهم كيف تم تأسيس قناة فوكس،، وكيف قام روجر بإقناع الجميع بأن قناة فوكس يجب أن تنتهج هذا الإسلوب الإعلامي الاستفزازي. وبعدها سيأخذك المسلسل في رحلات مفصلية من حياة القناة .. 

المسلسل رائع إذا كنت مهتم بمجال الإعلام والسياسة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مسلسل The Morning Show ايضا يتكلم عن قضية مشابه، يتم فيها اتهام احد المذيعين بالتحرش الجنسي من قبل حملة "انا ايضا".

مرحبًا عبدالله،

شاهدت المسلسل جميل جدًا، وأعتقد أن آبل بذكاء منها حاولت استمالت مجتمع هوليود بأنها دخلت عليهم من هذا الباب (نحن نفهمكم وندعم قضاياكم). لكن يبدو في حفل جوائز القولدن قلوب .. تم تقديم النقد لتيم كوك بطريقة ساخرة.

روجر آيلز كان مبدعا ولازالت الشبكة اللي صنعها مسيطرة والأولى في أمريكا بكل الفئات العمرية محاولة تشويهه محاولة فاشلة ولا زالت تفشل .

مرحبًا ماجد،

ليست حملة تشويه للرجل إنما دعاوى موثقة بالأدلة أجبرت قناة فوكس على إقالتة.

نعم قناة فوكس مسيطرة لكن التاريخ سيذكر أن آيلز كان متحرش

مرحبا سفر ،

في المجتمع الغربي لديهم مبدأ الصعود الوظيفي مثلنا بالضبط أما علاقات الدم القريبة أو الأصدقاء والمعارف و زملاء الدراسة ثم تتدرج إلى العلاقات الجنسية ويروها بمبدأ تبادل المنافع نفس هولليوود قائمة على هذا النوع من تبادل المنفعة والصعود الوظيفي تم تحريك هذا الموضوع بعد فقدان الاثرياء السيطرة الاعلامية بصعود دونالد ترامب ووجهوا اللوم لشبكة فوكس نيوز لكشفها شبكات العلاقات الخفية مثل متحرشي الاطفال والقاصرات مثل ايبستاين اللي قتل في زنزانته ، مانراه هو حرب اعلامية بين هولليوود ووسائل الاعلام الحديثة ووسائل التواصل .

مرحبًا ماجد،

شكرًا لإثارة هذه النقطة، أدرك بأن الحرب إعلامية بين الحزبين، بلا شك هوليود ومجتمع التقنية ضد ترامب، كل الوثائقيات والكتب التي تحدثت عن ترامب كانت محاولات للثأر.