مسلسل اعلان حالة حب العراقي ونهايته

  • Lulu_brz

المسلسل تابعته عندما كنت صغيرة ولكن ناسية تفاصيلها قبل كم يوم كنت اقلب في التيك توك وخرج امامي المسلسل وتذكرته وتابعته مجدداً قصته جميلة ولكن النهاية لم تكن سعيدة بسبب القدر

مسلسل اعلان حالة حب العراقي قصته :يحكي قصة حب قوية بين يسار ويارا، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب الاختلافات السياسية بين عائلتيهما. يقرر الحبيبان الزواج والهرب، ويساعدهما قس في الاختباء، لكن رجال هشام ابن عم يارا يتمكنون من العثور عليهما وقتل يسار ولكن القدر يضع كلمته الأخيرة بشكل مباشر.

يسار ويارا: هما الحبيبان اللذان يقعان في حب بعضهما البعض على الرغم من الخلافات السياسية بين عائلتيهما.

  • الزواج والهروب: يقرر يسار ويارا الزواج والهرب من أجل التغلب على معارضة الأهل.
  • المساعدة والترقب: يجدان المساعدة من القس والد ماسيس (ماسيس صديقهم )، ويختبئان عنده.

المسلسل هو دراما عراقية تحاول تقديم صورة واقعية لما يعانيه المجتمع من انقسامات سياسية وطائفية. يجمع بين رمزيات شاعرية وحب مأسوي، ساخته حب وعنف في آنٍ معًا. رغم بعض الانتقادات، يعتبر واحدًا من أهم الأعمال الدرامية العراقية في العقد الماضي.

كان من الممكن ان تختفي العداوة بين العائلتين مستقبلاً وان يعيشوا بسعادة الحبيبين من دون قتلهم لم يستفادوا شي من قتلهم فقط خسروا ابناءهم .

وهذا يجسد واقع الاشخاص اللي في الحياة كل شخص وقصته من انواع المشاكل او العداوة

(سياسية ,طائفية,اجتماعية, طبقية,عائلية ثأر قديم,نفسية,غيرة,انانية,دينية,فكرية,تجارية,مصالح,عاطفية,خيانة)

لذلك الاهل لازم يعطون فرصة لاولادهم ويجعلونهم يعيشون حياتهم لانه الانسان يعيش الحياة مرة واحدة (الصبر الواعي مع قوة القرار)

وازن بين قلبك وعقلك وواقعك

مو كل حب نعيشه لازم يكتمل، بس كل حب يعلمنا الناس تتغير مع الوقت مو لازم تغيرهم بسرعة.

المسلسل اختار يوصل رسالة: "عندما تسود الكراهية والانقسام، يخسر الأبرياء أحلامهم."

لذلك حتى لو النهاية حزينة، لكنها كانت مقصودة ومبنية على واقع عراقي عايشه الناس، وهذا سر نجاح وتأثير المسلسل .

انا ضد نهاية المسلسل كان من الممكن ان يتغير بدون قتلهم وان يعيشون حياتهم .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بصراحة هذا النوع من المسلسلات يترك أثرًا عميقًا لأنّه لا يكتفي بسرد قصة حب بل يعكس واقعًا نعيشه أو نسمع عنه في محيطنا حيث تكون الكراهية والعناد العائلي أقوى من مشاعر الأبناء ما حدث ليس مجرّد دراما بل مأساة تتكرّر بأشكال مختلفة في الواقع خصوصًا في مجتمعاتنا التي ما زالت تسجن قرارات الشباب في قوالب سياسية أو طائفية أو اجتماعية النهاية كانت موجعة لكنها حقيقية ومقصودة ويبدو أن الكاتب كان حابب يبين الحقيقة كما هي حتى لو كانت قاسية ومع ذلك أتفق معك تمامًا كان من الممكن أن يجدوا بابًا للخلاص بدلًا من الموت الحب لا يستحق أن يُعاقب بل أن يُفهم ويُحترم