إذا صحت نظرية تعدد الأكوان

إذا صحت نظرية تعدد الأكوان وأن هناك عدة نسخ منك في كل كون، فما العلاقة بين النسخ الخاصة بك في تلك الأكوان؟، هل تلك النسخ هي أنا فعلا؟ أم تشابه في المادة فقط؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل هي نظرية ويوجد براهين عليها ام هي مجرد فرضية؟

فرضية فقط الإنفجار العظيم هي النظرية للمعتمدة لدى المجتمع العلمي

لن تمر بنفس ما مررت به لتبني شخصيتك الحاليه,لذا ستكون هيئتك فقط ما تمتلكها.

لماذا سيكون هناك نسخة منك؟ الا يمكنهم ان يكونوا مستقلين بذاتهم

لا يمكنك طرح سؤالك بـ لماذا. لانك هنا تقيده بأنه يعلم كيف أنه هناك نسخ عنا، او انك تحاول ابعاد هذه الفرضية عن الواقع وعدم التفكير فيها مطلقاً بتساؤلك الاخر.

أعتقد تشابة في المادة فقط لأن الشخصية تتكون حسب المجتمع الذي تعيش فيه والأحداث التي تمر بها.

اعتقد انه سيكون تعدد الاكوان وليس تعدد الاكوان والكائنات الحية او تعدد البشر.

والدليل علي تعدد الاكوان هو :

هذه الآية الكريمة (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) تحوي إشارة لحقيقة الأكوان المتعددة أو العوالم المتعددة Many-Worlds من خلال كلمة (الْعَالَمِينَ)، هذه الكمة هي جمع كلمة (عالَم) وبالتالي فإن ما يقترحه العلماء اليوم وما يحاولون استكشافه، قد أنبأ عنه القرآن العظيم قبل أربعة عشر قرناً.. فسبحان الله!

بل هي خرافة، لتصديق جهلهم(الإلحاد)

لا تصح أبدًا.

إذا أردت المنهج الناقض لها ولكل ما ساواها فاقرأ بعض ما في كتاب ..آلة الموحدين لكشف خرافات الطبيعيين..