شكوك حول نظرية التطور
- fahd7rbi
- 2016-09-16T11:16:54+00:00
أثناء نقاشي مع أحد أقاربي عن نظرية التطور وصحتها وجدت بعض الشكوك التي غالباً لانرى لها أجوبة، وعند بحثي في الإنترنت كعادة أي قضية حساسة وجدت إما مؤيد متعصب بدون أدلة حقيقية، أو معارض بأدلة لامنطقية، لذا أطرح بعض النقاط هنا علّي أجد من يرد عليها.
الإنسان، هل الإنسان متطور من مخلوق آخر؟ ماذا عن آدم؟ ولماذا لانرى بقايا من ذلك المخلوق؟
الطفرات، تعتمد عليها نظرية التطور ولكن لما لايرينا العلماء ولو طفرة واحدة حدثت للإنسان، ما أقصده هو أن الطفرات تتراكم على مدى ملايين السنين حتى يتحول المخلوق بالكامل الى نوع آخر، لكن ماذا عن 100 ألف سنة؟ يفترض أن نرى طفرة أو اثنتان حدثت للمخلوق.
الأحافير، تابعت فيديوهات كثيرة (باللغة العربية) تتكلم عن نظرية التطور، لكن لم أرى فيديو واحد يعرض أحفورة لكائن ما ثم الكائن الذي تطور منه وأوجه الشبه التي تدل على ذلك، اذا لم يجد علماء التطور هذه الأحافير والإثباتات فإن تفسيرهم لتنوع الحياة ماهو إلا إفتراض، وإن وجدوها فلماذا لايعرضونها للناس؟
أظن أن هاته الثلاث نقاط كافية بالنسبة لي لإتخاذ موقف واضح بخصوص نظرية التطور.
احترت بخصوص المجتمع المناسب، مجتمع النظرية كله مؤيد لها، أما المجتمع المضاد كله معارض، لذا أظن أن العلوم هو المجتمع المناسب.
أعتقدُ أن التشكيك بنظرية التطوّر بناءً على النقطة الثالثة، وهي حسب فهمي عدم وجود "سلسلة من الأحافير" مُكتشفة لحيوانٍ واحد، أمرٌ فكاهي جداً. لو ألقيتَ نظرة بسيطة جداً على شجرة الحياة، سترى أنَّ الأمر بديهي، بمعنى أنّه لا يحتاجُ الكثير من التفكير أو الدلالات المُعقّدة، فالحياة تسيرُ منذ فجرها بطريقٍ طبيعيّ واحد لا تشذُّ عنه، وكلُّ مرحلةٍ جديدة من هذا الطريق تأخذ عُصوراً طويلة حتى تتم. بعد حوالي 800 مليون سنة من ولادة الأرض، ظهرت أولى الخلايا الحيّة البدائية على كوكبنا. لحوالي 80% من تاريخ هذا الكوكب، لم يسكُنه أيّ نوعٍ من الكائنات سوى الخلايا البسيطة. قبل 600-700 مليون عام تقريباً - خلال ما يُسمّى العصر الكامبري - ظهرت أول المخلوقات التي نستطيعُ تسميتها "حيوانات". حتى ذلك الحين، لم يكُن للحياة وجودٌ في أيّ مكانٍ خارج البحار. في الحقيقة، قضت جميع الكائنات الحيّة 92% من تاريخها على الأرض داخل الماء، فلمُدّة أكثر من ثلاث مليارات عام، عجزَ أيّ حيوانٍ عن أن يجد موطئ قدمٍ لنفسه على اليابسة.
لكن بعد ذلك، غزت الحياة سطح الأرض فجأة وانتشرت في كُلّ مكان، لتبدأ بالتنوّع والاختلاف والانقسام إلى المجموعات التي نعرفُها اليوم، مثل التماسيح والسلاحف والزواحف من الأفاعي والسحالي وما سوى ذلك. والواقعُ أنَّ أول حيوانٍ قادرٍ على الطيران عاشَ خلال الـ3% الأخيرة من التاريخ الجيولوجي، وحتى ذلك الوقت، لم يستطع أي مخلوقٍ التّحليق في السّماء سوى الحشرات والكائنات الأخرى صغيرة الحجم وبسيطة التّركيب. وفي ذلك الحين كانت أشكالُ الحياة على الأرض مُختلفة جداً، وأما كلُّ ما نعرفهُ اليوم تقريباً من الحيوانات الكبيرة، مثل الأحصنة والماشية والفيلة والأسود والنمور والقطط والكلاب وغير ذلك، فهي كُلّها بدأت في الظّهور في آخر 50-60 مليون سنة من تاريخ الحياة، أي الـ1% الأخيرة منه، وأما الإنسان، فقد شهدَ بالكاد 0.00002% من عُمر هذا الكوكب. وفيما أرى، فإنَّ هذا التسلسل المُذهل أبعدُ ما يكون عن "العشوائية" أو "الطفرات"، فأنتَ لست بحاجةٍ لأن تقرأ عن نظرية التطور في الكُتب العلمية لتقتنع بها، بل لو كنتَ نظرت إلى هذه السلسلة بطريقةٍ عقلانية وحيادية، لرُبّما استنتج عقلك وُجود التطوّر دُون حاجة لأي مُساعدة.
التاريخ الذي ذكرته جميل جداً لكن كيف توصل العلماء إليه، إن كان هذا التاريخ مثبت بالأدلة حقاً فإن التطور حقيقة واضحة لكن النظرية التي تعتمد على الطفرات تبقى نظرية.
أتذكر تاريخ تطور العلم عندما أقرأ تعليقك، وكيف أنه يتطور بشكل أسي، مما يجعلني أتوقع بناءً على النموذج الذي ذكرته بأن تنوع الحياة يصبح أسرع وأسرع مع مرور الوقت، والذي يعني أن فرصة أن نرى أنواع جديدة خلال المليون سنة القادمة كبيرة جداً.
الإنسان، هل الإنسان متطور من مخلوق آخر؟
حسب النظرية أجل
ماذا عن آدم؟
قد تجد الإجابة هنا
حسب النظرية لا وجود لأدم
ولماذا لانرى بقايا من ذلك المخلوق؟
كما يقول العلماء أنه لم يستطيع الصمود ونقرض مثل أي حيوان ينقرض هذه الأيام
يقول العلماء أن هناك أحافير لهذا السلف المشترك بين الإنسان والقرود و الشمبانزي و الساعدين وغيرها كلها من سلف مشترك كما قولون
هناك الخريطة الحينية (DNA) التي تعد كما يقولون دليل على أننا من سلف مشترك وكثير من هذه الأدله مثل أنزيم معطل في الإنسان ومفعل عند الغوريلات مثلاً المسئول عن تضخم أو زيادة حجم وقوه عضلات الفك فلأنسان الحديث لا يحتاجها أما القرود بشكل عام تحتاجها في الأكل وغيرها
الطفرات، تعتمد عليها نظرية التطور ولكن لما لايرينا العلماء ولو طفرة واحدة حدثت للإنسان، ما أقصده هو أن الطفرات تتراكم على مدى ملايين السنين حتى >يتحول المخلوق بالكامل الى نوع آخر، لكن ماذا عن 100 ألف سنة؟ يفترض أن نرى طفرة أو اثنتان حدثت للمخلوق.
يقولون أنها تحتاج ملايين لتحويل طفيف على مقدار بروتين واحد فما بالك بطفره ظاهره بوضوح
هذا ما يجعل نظريه التطور غير قابله للتجريب ويضعفها من هذه الناحية هل ننتظر ملايين السنين للتأكد طبعاً لا هناك مستحاثات وخرائط الجينات (DNA)
هي بظر المجتمع العلمي حقيقه صحيحه لكن غير قابله لتجريب لذلك يبقى هذا الجانب الذي من الممكن أن يظهر لنا حقيقه اصح منها
الأحافير، تابعت فيديوهات كثيرة (باللغة العربية) تتكلم عن نظرية التطور، لكن لم أرى فيديو واحد يعرض أحفورة لكائن ما ثم الكائن الذي تطور منه وأوجه >الشبه التي تدل على ذلك، اذا لم يجد علماء التطور هذه الأحافير والإثباتات فإن تفسيرهم لتنوع الحياة ماهو إلا إفتراض، وإن وجدوها فلماذا لايعرضونها >للناس؟
لقد شاهدت الكثير منها على قنوات الوثائقيات مثل نشنل جيو غرافك
ابحث لغه الأنجليزية @@
ربما لم تصل بعد لكن هذا موجود
مثل الحيتان المأخوذة من وادي الحيتان في مصر أو في الجزائر فكما يبدو قد كان هناك بحر عميق في البلاد العربية المطلة على جنوب البحر المتوسط
أرجو أن أكون أفدتك
شخصياً لا أردى دافع ديني لرفض الفكرة لذلك أتقبلها
- حذف بواسطة المستخدم
باختصار: نظرية التطور لا تعطي اعتبارا لآدم، لأنه مفهوم ديني بحت.
البشر ما زالوا يتطورون، الطفرات تحدث دائما وإلا ماذا تعتبر كل هذه التغيرات بين البشر؟ أيضا نحن البشر الحاليين تواجدنا على الكوكب ليس بالطويل لتحدث تغيرات قد تؤدي إلى نوع جديد.
أيضا يمكنك قراءة هذا المقال باللغة الإنجليزية لتعرف أكثر:
- بخصوص الأحافير، هل تقصد ما يشير إليه البعض بالحلقات الإنتقالية أو المفقودة؟
الإنسان، هل الإنسان متطور من مخلوق آخر؟ ماذا عن آدم؟ ولماذا لانرى بقايا من ذلك المخلوق؟
تقوم نظرية التطور على ركيزة أن لا وجود لكائنين حيين متطابيقين، وأن كل كائن مختلف عن الآخر؛ أي أن الأبناء مختلفون عن الآباء، وهذا الإختلاف هو الطفرة، هذه الطفرة إما أن تكون للأفضل أو للأسوء، تُنقل هذا الطفرات إلى الجيل التالي مع طفرات أخرى (إما جيدة وإما سيئة)، تتراكم الطفرات الجيدة بمرور الأجيال لتعطينا الأصلح والأفضل، وتتراكم الطفرات السيئة لتعطي كائنًا ضعيفًا لا يقوى على منافسة الأصلح، ما سيؤدي إلى انقراضه، أو قد لا تكون هذه الطفرات جيدة أو سيئة، ما سيعطينا نوعًا جديدًا.
وعليه فإن نظرية التطور لا تفسر (بِحد ذاتها) أصل الكائنات الحية، بل هي تعطي تفسيرًا لآلية الإنتخاب الطبيعي الحاصل في كافة الأجناس. ما يعني أنها لا تستطيع أن تنفي أو تثبت خلق آدم بانعزال عن باقي الكائنات.
وبالنسبة للتشابه بين الإنسان وكائنات آخرى (مثل القردة)، فإن ذلك يرجع إلى أن الخالق واحد؛ فالذي فطر الكائن الأولي ليصير إلى ما صارنا إليه الآن بتدبيره (هذا إذا سلمنا بأن أصلح الكائنات واحد، والله أعلم)، ليس بغريب عليه أن يخلق كائن مشابها لهم، ولكن بيديه. والأمر عائد في النهاية للدين ونظرية التطور لن تغيير شيئًا. @walido
الطفرات، تعتمد عليها نظرية التطور ولكن لما لايرينا العلماء ولو طفرة واحدة حدثت للإنسان، ما أقصده هو أن الطفرات تتراكم على مدى ملايين السنين حتى يتحول المخلوق بالكامل الى نوع آخر، لكن ماذا عن 100 ألف سنة؟ يفترض أن نرى طفرة أو اثنتان حدثت للمخلوق.
كما قلت آنفًا الطفرات موجودة في كل مكان، وأقرب مثال هو أنت!؛ فأنت لا تطابق أمك أو أباك أو حتى أجدادك، مطابقة كاملة، فبصمتك مختلفة وبعض الملامح الدقيقة في شكلك أيضًا مختلفة (شكل تجعدات الجلد حول المفاصل، بصمة عينك، التفاصيل الدقيقة لشكل أنفك، حجم عضلاتك، وغيرها الكثير...)، هذه الطفرات ستنقلها إلى أبناءك، وسيكون في أبناءك أيضًا طفرات أخرى، ومع تتابع الأجيال وتراكم الطفرات، تصبح التطورات أظهر للعيان.
الأحافير، تابعت فيديوهات كثيرة (باللغة العربية) تتكلم عن نظرية التطور، لكن لم أرى فيديو واحد يعرض أحفورة لكائن ما ثم الكائن الذي تطور منه وأوجه الشبه التي تدل على ذلك، اذا لم يجد علماء التطور هذه الأحافير والإثباتات فإن تفسيرهم لتنوع الحياة ماهو إلا إفتراض، وإن وجدوها فلماذا لايعرضونها للناس؟
حتى أنا لا أعلم، وإن علمت فأخبرني.
بغض النظر عن النقاط يلي ذكرتها صديقي, وعن الأسئلة يلي طرحتها ..
بس بكل بساطة اذا بدك تنهي النقاش بهيك قضية مع اي حدا, فالجواب هو انه اسمها "نظرية" وليست "حقيقة"
والنظرية تجوز الصدق وتجوز الخطأ
يعني تسمية العالم لها باسم "نظرية" هو اعتراف واضح وصريح بعدم دقة وصحة هالنظرية !
هل تعلم أن معلومتك هذه خاطئة.
هناك فرق شاسع بين الاستعمال العلمي لكلمة نظرية والاستعمال العام لها. بشكل عام يقصد بكلمة نظرية أي رأي أو فرضية، في هذا المجال لا يتوجب ان تكون النظرية مبنية على حقائق. اما في المجال العلمي تشير النظرية إلى نموذج مقترح لشرح ظاهرة أو ظواهر معينة بإمكانها التنبؤ بأحداث مستقبلية ويمكن نقدها. ينتج من ذلك انه في المجال العلمي النظرية والحقيقة ليسا شيئين متضادين. مثلاً الحقيقة هي ان الأجسام تسقط إلى مركز الكرة الأرضية، والنظرية التي تشرح سبب هذا السقوط هي الجاذبية.
المصدر:
نصيحة: لاتتكلم فيما ليس لك به علم.
أولاً ليس لديك الجق في القول "ليس لك به علم"
ثانياً: نظرية الجاذبية التي تثبت حقيقة سقوط الأجسام الى مركز الأرض تدعى بالنظرية لأنها "قاعدة" أو "فرضية" وضعها احد العلماء في وقت لم تكن فيه مثبتةً بعد, اما عندما تم اثباتها اصبح بامكاننا القول ان هذه "النظرية" هي الان حقيقة
ولكن هل يمكنك القول عن نظرية داروين انها "حقيقة" ؟؟
طبعاً لا, العديد من العلماء لازالوا يملكون بعض الأثباتات العلمية على انها خطأ
وللعلم, داروين نفسه قال "نظريتي تحتوي على العديد من الحلقات المفقودة التي لازلت ابحث عنها"
لذلك ليس لك ان تجزم انها صواب, وبالتالي فهي ليست صحيحة "الى الان"
لذلك يمكن القول انها خطأ.
أولاً ليس لديك الجق في القول "ليس لك به علم"
تجنبا لأي جدال لن أتحدث حول هذا
ثانياً: نظرية الجاذبية التي تثبت حقيقة سقوط الأجسام الى مركز الأرض تدعى بالنظرية لأنها "قاعدة" أو "فرضية" وضعها احد العلماء في وقت لم تكن فيه مثبتةً بعد, اما عندما تم اثباتها اصبح بامكاننا القول ان هذه "النظرية" هي الان حقيقة
لقد أعيطتك التفسير العلمي لكلمة "نظرية" والذي يتفق عليه جميع العلماء بل جميع البشر، وأنت الآن تحاول إقناع نفسك بعكس ذلك، هي بذلك مشكلتك وليست مشكلة العلم.
ولكن هل يمكنك القول عن نظرية داروين انها "حقيقة" ؟؟
انها حقيقة علمية ياصديقي لذلك سميت بنظرية.
العديد من العلماء لازالوا يملكون بعض الأثباتات العلمية على انها خطأ
أي علماء، لاتكلمني في الهواء، إنه العلم ياصديقي، أخبرني أي علماء؟ وكيف ذلك؟
وللعلم, داروين نفسه قال "نظريتي تحتوي على العديد من الحلقات المفقودة التي لازلت ابحث عنها"
تماما كنيوتن عندما اكتشف الجاذبية، اكتشفها ثم أتى آينشتاين ليفسرها ويضيف إليها بعض التطويرات والتصحيحات والقواعد، حلقات مفقودة؟ في نظرية التطور وعلى حد علمي هناك حلقة مفقودة واحدة، وهي كيف إنتقال الحيوان إلى مستوى من الذكاء حتى يصبح إنسانا؟ إلا إن كنت تريد إضافة "أنا لم أرى التطور أمام عيني" كحلقة مفقودة.
لذلك ليس لك ان تجزم انها صواب, وبالتالي فهي ليست صحيحة "الى الان"
إنك ياصديقي ترتكب جرما في حق العلم عندما تقول هذا.
لدي سؤالين:الأول: ماذا تعرف عن نظرية التطور؟
الثاني: ان كانت كما تقول مجرد نظرية بها حلقات مفقودة وليست لها اثباتات علمية، ماذا ان اتت هذه الإثباتات العلمية وفكت هذه الحلقات المفقودة، هل ستؤمن بها أم لا؟
صديقي.
في العلم هناك حقائق، كشروق الشمس وغروبها، وهناك تفسير لهذه الحقائق كدوران الأرض.
وفي البداية كان دوران الأرض مُجرد افتراض بدون أدلة لذا كان يُطلق على هذا التفسير اسم "فرضية"، ثم عندما دُعمت هذا التفسير بأدلة رياضية وتم اختباره أصبح يُطلق عليه اسم "نظرية"، وأخيرا عندما رأينا الحقيقة بأعيننا من الفضاء أصبحت النظرية حقيقة.
كما ترى فإن نظرية التطور وحسب أغلب العلماء تعدت كونها مجرد افتراض وتم دعمها بالأدلة، لذا قولك أنها مجرد نظرية وقد تكون صحيحة أو خاطئة غير منطقي.
" كما ترى فإن نظرية التطور وحسب أغلب العلماء تعدت كونها مجرد افتراض وتم دعمها بالأدلة، لذا قولك أنها مجرد نظرية وقد تكون صحيحة أو خاطئة غير منطقي "
من قال لك اخي ان النظرية دعمت بالأدلة من قبل أغلب العلماء ؟؟!!
داروين نفسه قال "نظريتي تحتوي الكثير من الحلقات المفقودة التي لا زلت أبحث عنها"
والى الان هناك العديد من العلماء الذي يثبتون خطأ هذه النظرية
عزيزي لا زلت مصراً على رأيي, لو وجد العلماء الأدلة الكافية والقاطعة لتم تسميتها "حقيقة"
مع العلم انها قد اطلقت من عام 1859, ومن حينها الى اليوم تم اثبات العديد من الحقائق الجديدة, لذلك لا تقل عن شيء غير منطقي حتى تتاكد :")
أولاً إهدأ، فنحن هنا لنتناقش.
كما ذكرت سابقاً فالتفسير لايسمى بنظرية إلا إن تم دعمه بأدلة قاطعة، مايميز النظرية عن الحقيقة هي أنه يمكن دحضها، والى الآن لم أرى أي عالم دَحض نظرية التطور، وبما أنك تذكر مراراً وتكراراً بأن هناك العديد من العلماء من دحضوا هذه النظرية، هل لك بأن تعطينا اسم واحد منهم اذا تكرمت
كلمة ( نظرية ) التي تسبق التطوّر ، عدد هائل من الناس يعتبرونها دليل على ضعفها .. طالما هي ( نظرية ) وليست ( حقيقة ) فلا تصدعون رؤوسنا بها ..
خطأ .. كلمة ( نظرية ) في لغة العلم ، معناها مجموعة من الادلة العلمية التي تصب جميعها لمصلحة مصداقيتها ..
مثال :
البشر عرفوا ان الأرض ( كروية ) منذ قديم الزمان .. حتى تم إثباتها رياضياً وفيزيائياً بشكــل كامل في القرون الوسطى .. كل هذه الحالة تعد في إطـار ( نظرية ) .. امر منظور .. رغم انها ( مؤكدة ) حسابياً وبمئات الأدلة المنظورة ..
متى تحوّل الامر الى ( حقيقة ) ؟ .. عندما صعد البشر الى الفضاء ، واستطـاعوا ( رؤية ) كوكب الأرض كروياً .. وقتها الامر لم يعد نظرية إطلاقاً .. هو ( حقيقة ) مطلقة ..
رغم ان البشر عرفوا هذه الحقيقة ( نظرياً ) منذ مئات السنين .. ولكنها صارت حقيقة عند ( المعاينة ) ..
اذاً ، النظرية - أي نظرية - ( إذا كانت عناصرها قوية ) فهي ربما تمهيد للحقيقة .. وليس معنى ذلك انها ( غير ذات أهمية ) لمجرد انها اسمها نظرية ..
للإستزادة ، أنصحك بقراءة هذا الموضوع على مجتمع اشرحها كأني في الخامسة :
اشياء يجب ان تعرفها عن التطور قبل أن تحكم عليه ، بالموافقة أو التكذيب
مجتمع لمناقشة واستكشاف مواضيع العلوم المختلفة. ناقش الأبحاث، النظريات، والاكتشافات العلمية. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع مهتمين وعلماء في مختلف التخصصات العلمية.