علم الأبراج بين الوهم والحقيقة

saedalsiw

لقد اعتاد البشر أن يصف بعضهم بعضا بحسب انتماءاتهم الدينية واللغوية والعرقية  وهذا للأسف وصافا لا يليق أبدا بالإنسان بل هو تقليل لشأنه ولا علاقة له بالعلم ولا الدين وإنما هو من العرف السائد بين الناس ومع هذا تتحكم بالإنسان قوانين الطبيعة التي لا تجامل أحدا وفيها سر الموت والحياة وتري أقوال الناس علي عكس قوانينها التي لا أصل لها علميا كعلم الأبراج والتنجيم ونحوها وما كان منها متوافقا مع العلم فيمكننا أن نقبله وما كان منها غير ذلك فمردود عليه بقوة مما يجعل الحياة في تخبط مستمر ما بين العلم والدين وإذا ربطنا جميع المعارف البشرية المحصورة فيما بيننا بالأرقام والحروف ربطا علميا موثقا فسيصبح عندنا منتجا علميا مشتركا تتوحد فيه وعليه البشرية دون تناقض ولا خلاف وهذا يستلزم من العلماء صياغة قانون علمي جديد يربط لنا كل الحروف الأبجدية بالأرقام الحسابية المعروفة ولتحقيق ذلك يلزمه الرجوع إلي كتاب الله القرآن الكريم الذي قد حوي كل شيء في الحياة ومن كلام الله ذاته سنفهم بالعلم كلام الرسول (ص) الشامل لنا الأحاديث النبوية ثم نفهم كافة أقوال الفقهاء علي المذاهب الأربعة ثم نفهم جميع الكلام بيننا رغم اختلاف اللغات البشرية   وعندئذ فقط نعلن للناس باسم العلم والدين أننا أصحاب منهجا علميا حقيقيا تقوم عليه الحياة والموت وإلا فحن جميعا نكذب علي أنفسنا وعلي الله ورسوله وإليكم هذا القانون  العلمي الشامل لنا الموت والحياة(فقط مجموع كل رقمين اثنين في دائرة متتالية من الأرقام الرقم الأول زائد الأخير دائما يساوي كل من الرقمين التاليين لهما في ذات الدائرة مهما كان طـول هذه الدائرة وبناء عليه فإن كل الأرقـام المعروفة بيننا تدور بين الصفر والواحد أو بمعني أدق كلها محصورة فقط في رقم تسعة عشر لا غير)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بحسب انتماءاتهم الدينية واللغوية والعرقية

أعتقد أن هنالك اختلافا بين تصنيف الناس استنادا إلى العرق أو اللغة ثم استنادا إلى الانتماء الديني؛ إذ لا يصح وصفهم وتصنيفهم بناء على ما لم تكن لهم يد في اختياره، كالعرق والمنشأ واللغة الأم.

بينما الانتماء الديني هو وليد إرادة واختيار

بغض النظر عن انتماءات الناس المختلفة وسواء أكانت مقبولة أو غير مقبولة ستظل سنن الحياة والموت تجمعهم وبالتالي إذا وضع لهم قانونا علميا يجمع بين حروفهم الأبجدية وأرقامهم الحسابية فسيعمل أكثر علي إنهاء الخلافات والتناقضات الفكرية والدينية فيما بينهم وهذا هو المطلوب إثباته

سيظل الوهم وهما والحقيقة ستبقي هي الحقيقة ما لم يصل المجتمع الانساني بالعلم إلي تقديم برهان عملي قاطع ودقيق بعيدا عن النصب والدجل لكي يحول الوهم إلي حقيقة وهذا لن يحدث أبدا إلا إذا تم ربط كل الحروف الأبجدية بالأرقام الحسابية ربطا علميا حقيقيا في نطاق ثابت الدائرة وسرعة الضوء عندها فقط ستتغير النظرة البشرية لعلم الأبراج

أنا لم أزعم أنها علما بل هي علم زائف وما أود قوله هو إعادة النظر في علم الأبراج بمنظور جديد وفي إطار علمي حقيقي يمكننا الاعتماد عليه وتقبله الأوساط العلمية والدينية بالتسليم

هذا هو واقعنا الأليم الذي نتعامل معه ما بين علوم زائفة يغرق فيها العوام ونخدع بها أنفسنا وبين محاربة العلماء الجادين في أبحاثهم التي تنفع الناس ومع كل ذلك نود الخروج من دائرة هذا الدجل والتخبط بالعلم النافع في كل ميادين الحياة فنحن أمة كان أول أمر لها هو إقرأ باسم ربك الذي خلق

أعلم أن الأبراج بوصفها الحالي وهم لا يغني ولا يذر ولكن ما يشغلني كيف كان الملوك قديماً يعتمدون عليها اعتماد كبير حتى في شنً الحروب ومعرفة النصر من الهزيمة المستقبلية؟ يعني فيلا تراثنا الإسلامي كان هناك تنجيم وكان هناك حسابات في الأبراج وكانت صادقة في مجموعها فكيف لا نصفها بالعلمية في ذاك الوقت؟!

لقد جعل العرب قديما لأنفسهم علما أسموه بحساب الجمل لكي يربطوا به حروفهم الأبجدية مع أرقامهم الحسابية ومع أستخداماته الواقعية وجدوا بعض الصعوبة وعدم الدقة وهو لا يزال للأسف يستخدم حتي اليوم في الحديث عن الأبراج والتنجيم والكهانة ونحوها وهو في حاجة ماسة للنظر قيه من جديد بشكل علمي حقيقي حتي يمكن الأعتماد عليه في الأوساط العلمية والدينية