فيلم أصحاب ولا أعز، هل استحق كل هذه الفوضى؟

فيلم #أصحاب_ولا_أعز من إنتاج Netflix، شاهدته بسبب الفوضى المثارة حوله بأنه لا يمثل مجتمعاتنا المحافظة وغيرها من العبارات المشابهة. الفيلم يشدّك من أول عشر دقائق لتقرر أنك حتما ستكمله بترقب وتركيز عاليين. تدور أحداث الفيلم في بيت واحد، حوار قوي بين أصحاب وزوجاتهم.. الفيلم يطرح الكثير من المعضلات والمواضيع المعقدة بأسلوب مبسط وحوار ممتع. عن الخيانة وتورط الموبايلات في حياتنا، أو ربما تورطنا في حياة أخرى لا تشبه التي يعرفنا عليها المقربون وتعرية التكنولوجيا لكل الزيف.. أي تفاصيل أخرى ستكون حرقا، لذلك استمتعوا بالمشاهدة فقط!

الفيلم لا يستحق كل هذه الفوضى والمبالغة في ادعائهم انزعاجهم منه، خاصة عندما نقرأ ذلك عن كتاب لهم أسماء كبيرة أو مواقع لها صدى واسع، ما جدوى الفن إذا لم يستنطق المسكوت عنه؟ وهل على الفنان أن يكتفي بأداء الدور الذي سيحبه المشاهد؟ وهل أساسا على الفن أو الفنان أن يتقلّد رتبة المصلح؟ 

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاهدت الفيلم حقيقة وباعتقادي ان جميع الممثلين قامو بادوارهم بطريقة جيدة مقنعة والتصوير والاضائة لابأس فيهما ولكن القصة لم تجذبني ولا الحوار بين شخصيات الفيلم ووجته مملا هي فعلا جرئة من المخرج بتصوير فيلم في مكان واحد مقفل مما عزز الملل لدي حيث لا توجد احداث شدت اهتمامي. اما الضجة الاعلامية المفتعلة ضد الفيلم فهو لايستحقها ولم افهم التسليط الاعلامي على هذا الفيلم بالذات! واتفق معك ان الفن يجب ان يعطى مساحة من الحرية والخيال للتحرك.

 ولكن القصة لم تجذبني

ولكن هناك من رأها ملفتة للانتباه و تعالج تحدث في الكثيرة من المجتمعات العربية!

mattarmoutaz أضف ردا

ولكن هناك من رأها ملفتة للانتباه و تعالج تحدث في الكثيرة من المجتمعات العربية! بالطبع احترم جميع آراء الاخرين وربما حاول الفيلم طرح قضايا ما راها مهمة ولكن من وجهة نظري فشل في ايصال مايريد ولم يجعلني اهتم بما يريد ان يقدم من قضايا ربما لضعف القصة وعدم وجود لغة حوارية جيدة او ممتعة.

وعدم وجود لغة حوارية جيدة او ممتعة.

أتفق معك في عدم وجود لغة حواررية، ولكن في النهاية الفيلم شوهد من قبل الكثير. هناك من أثنى وهناك من أنتقده بلا شك.

ان السينما العربيه عامة لازالت متحفظه في طرق أبواب التبوهات المسكون عنها وهذا ليس بأمر غريب فهي جز من المجتمع العربي الذي لازال عالق فيي عباءة المجتمع المحافظ، الذي يتنكر لمشاكله، ولذا بجد صعوبة في تقبل أي عمل يحاكي مشاكله المسكوت عنها، رغم أن أصحاب ولا أعز لم يكن بتلك القوة، وهناك الكثير من الأمور التي لا يأتي أحد على ذكرها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ليست وظيفة كل فيلم ومسلسل أن يصحح الواقع، ففي أحيان كثيرة وظيفة الفن أن يجسد الواقع ويطرحه للنقاش، فمجرد طرح مثل هذا النقاش الموضوعي كما أفترض حول الفيلم و أفكاره قد يكون أدى رسالته وسلم مهمة الإصلاح لجهات أخرى.

أما السكوت وارتداء النظارات الوردية وتصويرها في كل مكان من خطب الجوامع إلى الدراما والسينما والبرامج هو الأمر الذي يستدعي الانتقاد و يستدعي المساءلة لأنه لا يمثل الواقع الذي نقبع فيه، وإلى حد بعيد يضلل المتلقي عن مشاكل مجتمعاته

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Zeina_Mahmoud أضف ردا

أنا لم أستشهد بأي تجربة غربية، كما أنني لا أرى أن تجربة الغرب في السينما تشبه تجربتنا، لتصح مثل هذه المقارنة، كما أن هذا لا يغير من وظيفة الفن، وكمثال وحين غزت الفلسفة العقلانية والمنهجية العلمية والمنطق أوروبا، تبعتها ما يعرف بالمرحلة الرومانسية التي خاطبت الناس من خلال اللوحات و المسرحيات وقدمت لهم جانبًا روحانيًا يفتقد إليه الناس بسبب عقلانيتهم الزائدة وانتشار العلم، لو جربنا أن نستعمل هذه الطريقة اليوم بما أنها أثبتت نجاحها، لن تنجح في بلادنا، لأن لكل حقبة زمنية ومنطقة جغرافية حيثياتها التي تجعل لتجربة معينة نتائج مختلفة، ولذا فمقارنة تجربة أمريكا في الخمسينات في السينما مثلًا مع تجربتنا اليوم بعد سبعين عام ومع التطور والانفتاح العالمي تعد ضربًا من السخف، فكيف تقارن تجربة بلد رأس مالي مادي متعدد الأجناس والأعراق وصاحب قوة عظمى في العالم ومساحة جغرافية كبيرة مع الوطن العربي الذي إن لم أبالغ يقف على النقيض تمامًا وتطلب منا عدم تجربة الحلول باعتبار أنها لم تنجح في أمريكا أو أي دولة غربية!! لان النتائج محسومة بالنسبة لك.. لا أعتقد هذا بل أعتقد أن التنبؤ بالنتائج يصبح أصعب مع مرور الوقت، وعلينا تجربة كل الحلول الممكنة حتى نصل لنهضة عربية بمعناها الحقيقي

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أرى أن الأزمة في هذا الصدد لا تتمثّل إلّا في الذعر العام، حيث أننا نوجّه دائمًا كل عمل فردي إلى موجة اجتماعية شاملة. ما أعنيه أن الأمر لا يستهدف قيم أو معايير، وإنما يمثّل مجرّد عمل فني قائم بذاته، له طاقم ومخرج وممثلين، وبالتالي فإن كل منهم مسؤول عن رأيه معن نفسه. أمّا بالنسبة لتعميم تجربة الفيلم لكونها نقلة في المعايير الاجتماعية والأخلاقية، أو تقييم الممثلين على أساس أدوارهم الفنية، فكل هذه المفاهيم تملؤها المغالطات، ولا يمكننا التعامل معها من باب نقدي أو عقلاني، لأن المسألة يجب أن تؤخذ بعين أخرى أو جانب آخر إن صح التعبير.

شكرا للجميع على إثراء النقاش.

مجهول أضف ردا

في الواقع من انتقد الفيلم يراه يمهد إلى تقبل بعض المفاهيم مثل المثلية كأنها شيء طبيعي وليس كظاهرة استثنائية وغريبة عن مجتمعاتنا. وهذا يعني أنه في يومِ ما قد نتصالح مع مثل هذه الظواهر لو طُرحت مثل هذه الافلام !

الأمر الثاني يرى البعض أن نتيفليكس أي الشركة المنتجة للفيلم لا تنشر إلا الأفكار الشاذة وتحقيق المزيد من الأموال. وهذا يجعلنا نتساءل ما الغرض من الفيلم، هل حقًا معالجة الانحرافات أم فقط تحقيق الأرباح؟ أي نعم هناك انحرافات ومشاكل مشابهة لأحداث الفيلم في مجتمعاتنا العربية قد تكون قليلة، لكن ألا يوجد قضايا أهم تستحق معالجتها. ربما تِلك القضايا أصبحت ظاهرة على العكس من أحداث الفيلم التي قد تكون استنثائية؟ أيضًا ماذا عن رمزية المشاهد، هل الكل يشترك في نفس في نفس التفكير والتخيّل؟! الجيل اليوم يولي اهتمامًا لأي مفهوم أو فكرة معينة قد تصدر في الافلام، فهنا قد نعتقد أن هذا الفيلم قد يمهد إلى تقبل المثلية كشيء طبيعي.

وربما ما اثار الضحة أكبر تجاه الفيلم هو وجود منى زكي، المشاهدين العرب تعودوا على أن هذه الممثلة لا تقدم مثل تِلك المشاهد، أي حصروا دورها في نمط معين، ربما لو كانت ممثلة أخرى قد تكون الضجة أقل إلى حد ما.

داىما ما تحدث ضجة حيال المواضيع المسكوت عنها، والتي هي بمثابة طابوهات لم يتجرأ احد من قبل الحديث عنها، لكن عندما جاءت الميديا الجديدة فتحت الباب على مصرعيه لفتح ارضية للنقاشات حول مواضيع جريىة.

والسينما العربية بصفة عامة ماتزال الى اليوم تحافظ في الحديث عن بعض المواضيع نسبة للمجتمع التي تنشر فيه ، وهذا الامر طبيعي ان تحدث ضجة حيال فيلم اصحاب ولا أعز، كونه يغوص في بعض مواضيع جرئية لم يتم نشرها من قبل امام العلن.

شاهدته بسبب شيخ كان هائج عليه, لما شاهدته عرفت انه مجرد هرطقة عربية لانه نسخ لسق من فسلم غربي و اغلب الممثلين مسحيين يعني لا يمس شريحة الشعب العربي المسلم , لكن الشيوخ يحبون الدراما و كسب المشاهادت و الصعود في موجة الترند.